الفصول

فصل الخطاب من الإنجيل

كتاب التوحيد · السيد أحمد الحسن

المصدر ↗

-فصل الخطاب من الإنجيل

(عيسى سلام الله عليه يجهل الساعة) عيسى يقول عن نفسه إنه يجهل الساعة التي تكون فيها القيامة الصغرى: (وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب) ([٢٣٤])، والجهل نقص بينما اللاهوت المطلق كامل مطلق لا يعتريه نقص أو جهل؛ لأنه نور لا ظلمة فيه فالجهل يعتري المخلوق لوجود الظلمة في صفحة وجوده. إذن، عيسى ( نور وظلمة وهذا يثبت المطلوب إن عيسى ليس لاهوتاً مطلقاً، بل عبد مخلوق من ظلمة ونور، وليس نوراً لا ظلمة فيه تعالى الله علواً كبيراً. وفي هذا فصل الخطاب وبيان وموعظة لأولي الألباب، وهذا نص كلام عيسى ( كما جاء في إنجيل مرقس: (وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب. ٣٣ أنظروا. إسهروا وصلوا لأنكم لا تعلمون متى يكون الوقت. ٣٤ كأنما إنسان مسافر ترك بيته وأعطى عبيده السلطان ولكل واحد عمله وأوصى البواب أن يسهر. ٣٥ اسهروا إذاً. لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت أمساء أم نصف الليل أم صياح الديك أم صباحاً. ٣٦ لئلا يأتي بغتة فيجدكم نياماً. ٣٧ وما أقوله لكم أقوله للجميع اسهروا)([٢٣٥]). * * *

الهوامش

  1. ↩[٢٣٤] - مرقس ١٣.
  2. ↩[٢٣٥] - إنجيل مرقس الاصحاح الثالث عشر – العهد القديم والجديد : ج ٢ – مجمع كنائس الشرقية.
معلومات الصفحة
نوع الصفحة
فصل الخطاب من الإنجيل - كتاب التوحيد - WikiSavior
اللغة
ar

تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.