الفصول
٨) الرجعة عالم يرجع فيه الأفراد:
الرجعة ثالث أيام الله الكبرى · علاء السالم
٨) الرجعة عالم يرجع فيه الأفراد:
في عالم الرجعة، هل يرجع من المكلفين الأمم أم الأفراد ؟ وهل الرجعة تكون للأنس والجن ؟ ومن هم الذين يرجعون ؟
قال السيد أحمد الحسن ( في بيان أجوبة ذلك ما يلي:
[الرجعة متعلقة بالإنس والجن ولا علاقة لها بالأُمم بل بالأفراد، فمن محضوا الإيمان يرجعون ومن محضوا الكفر يرجعون، أي أنّ الذين يعاد امتحانهم في الرجعة هم أئمة العدل وخاصة من أتباعهم، وأئمة الكفر وخاصة من أتباعهم، وقد فصلت مسألة الرجعة وعلتها في أكثر من موضع فراجع ([٥٠]).
أمّا الآيات التي تشير لرجعة بعض الأفراد من الأمم فهي كثيرة، وهذه منها: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ القصص: ٨٥، هذه في رجعة رسول الله محمد وآل محمد / فهم أهل القرآن.
وقال تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ النمل: ٨٣، وهذه الآية في رجعة أئمة الكفر وخاصة أتباعهم] ([٥١]).