السؤال ٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
هل من الممكن أن أعرف ما أو مَن المقصود بكلب أصحاب الكهف، وإن كان كلباً عادياً فلماذا ورد ذكره أكثر من مرّة في هذه القصة، وأحياناً بصيغة الجمع (.... وخامسهم كلبهم)([2]) ؟ أرجو التوضيح. علاء رزاق 8/ ربيع الأول/ 1426 هـ . ق
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين. كان مع أصحاب الكهف / كلبٌ اعتيادي أيضاً، ولكن الأمر المهم لم يكن هذا الكلب بل من يُسيّر هذا الكلب ويسيطر عليه، وهو من الجن واسمه قطمير (وللجن هذه القدرة من العروض على الحيوان كالقط والكلب وتسييره )، وأراد هذا الجن قطمير أن يلفت انتباههم من خلال هذا الكلب إلى وجوده وقدرته على مساعدتهم بعد إيمانه بدعوتهم، وقطمير من الجن الذين لهم القدرة على ملءِ القلوب رعباً وزلزلة قلوب الشجعان، قال تعالى: ﴿وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً﴾([3]). والذي كان يُملئ قلوب من يقترب منهم رعباً هو هذا الجن قطمير الذي كان يتولى حراستهم. وقطمير هو أحد أنصار القائم ( ([4]). أحمد الحسن
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[٢] قال عزّ وجل: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً﴾ الكهف:22.
[٣] الكهف: 18.
[٤] سبحان الله لقد سُئل يماني آل محمد ( كما سُئل جدّه أمير المؤمنين ( عن كلب أصحاب الكهف، فقد جاء وفد من أحبار اليهود لعمر بن الخطاب، فقالوا له: يا عمر أنت ولي الأمر بعد محمد / وصاحبه، فسألوا عمر عدّة أسئلة فأطرق برأسه ولم يجب، فقالوا: نشهد أن محمدا لم يكن نبياً وان الإسلام باطل. فوثب سلمان الفارسي لليهود وقال لهم قفوا قليلاً، ثم جاء إلى أبي الحسن علي بن أبي طالب (، فأخذوا يسألونه عن عظائم الأمور، فكان مما سألوه عن كلب أصحاب الكهف. روى الشيخ الأميني في الغدير رواية طويلة مما جاء فيها: فوثب اليهودي قائماً وقال: يا علي إن كنت عالما فأخبرني ما كان لون الكلب واسمه؟ فقال: يا أخا اليهود حدثني حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم إن الكلب كان أبلق بسواد وكان اسمه " قطمير" قال فلما نظر الفتية إلى الكلب قال بعضهم لبعض: إنا نخاف أن يفضحنا هذا الكلب بنبيحه فألحوا عليه طردا بالحجارة، فلما نظر إليهم الكلب وقد ألحوا عليه بالحجارة والطرد أقعى على رجليه وتمطى وقال بلسان طلق ذلق: يا قوم لم تطردونني وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، دعوني أحرسكم من عدوكم وأتقرب بذلك إلى الله سبحانه وتعالى. فتركوه ومضوا فصعد بهم الراعي جبلا وانحط بهم أعلى كهف. الغدير: ج ٦ ص152.
المزيد في مسائل متفرقة
- كيف تقولون أنّ النبي عيسى يظهر في آخر الزمان ويصلي خلف الشخص الذي تقولون أنّه ليس نبي وأسمه محمد المهدي، أليس هذا عجيب ؟ وكيف يصلي نبي خلف رجل ليس بنبي ؟ reta jorj - امرأة مسيحية 16/ صفر/ 1426 هـ . ق
- أمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا إلى يوم الظهور، كيف أفهم هذه العبارة الشريفة لحضرة سيدي ومولاي الإمام ( ؟ علاء رزاق 13/ ربيع الأول/ 1426 هـ . ق
- شكر للاهتمام بإنسان ضال مثلي يبحث عن إمامه ويمنعه عن ذلك أنانيته وحبّه للدنيا، والآن لدي رؤيا أود طرحها عليكم، وأتصورها تدور حول موضوع السيد أحمد الحسن. قبل حوالي السنة من الآن كنت ومجموعة من الأصدقاء نتباحث حول موضوع السيد أحمد الحسن ومدى صحة كلامه، وفي نفس الليلة رأيت في المنام: أني وأخي فهمي وصديقي سيد غالب واقفين بباب حضرة الإمام علي (، الباب الذي يسبق باب الضريح الطاهر، واقفين ننظر إلى الضريح المحاط بهالة من النور عبر باب الضريح، أي وكأننا عبرنا الباب الأول وباقي أمامنا الباب الثاني. هذه الرؤيا والله العالم. علاء رزاق 7/ ربيع الأول/ 1426 هـ . ق
- ذات مرّة رأيت سيدي ومولاي الإمام المهدي ( في المنام يكلمني من خلال نافذة الغرفة وأنا في داخلها، حيث قال لي: بأني (أي هو () قريب جداً، ثم أشار إلى بيت بسيط كان قريب من ذلك المكان، وقال: هذا بيتي وإذا صعدت إلى السطح ستجد حديقة خضراء واسعة. ما هو تفسير السيد أحمد الحسن لهذه الرؤيا ؟ جزاكم الله خيراً. علاء رزاق 6/ ربيع الأول/ 1426 هـ . ق
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ١). السؤال ٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V1-Q005.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V1-Q005. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/51