السؤال ٤٠ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ١)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكركم جزيل الشكر على إجابة رسالتي السابقة، ولدي بعض الأسئلة الأخرى أكون شاكراً جدّاً للإجابة عليها: 1- النهر الذي يبتلى به أصحاب القائم (، هل هو نهر مادي معلوم أم هو شيء آخر يرمز له بالنهر؟ 2- ما المقصود مما ورد في الحديث عن المعصوم (: (ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر) ؟ 3- من علامات الظهور قراءة كتابان بالبراءة من علي ( في البصرة والكوفة، هل هي قراءة علنية وبموافقة أهل البصرة والكوفة، أم ماذا ؟ ولكم جزيل الشكر والامتنان. فهمي صالح 18/ ربيع الثاني/ 1426 هـ . ق

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين ج س1: يبتلى أصحاب القائم ( بشيء آخر وليس نهراً مادياً. عن أبي عبد الله (، قال: (إنّ أصحاب طالوت ابتلوا بالنهر الذي قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَر﴾([104])، وإنّ أصحاب القائم ( يبتلون بمثل ذلك) ([105]). وهو باب آل محمد / الذي كما ورد عن الصادق (: (الركن اليماني بابنا الذي يدخل منه الجنة، وفيه نهر من الجنة تلقى فيه أعمال العباد)([106]). وأركان الإمام المهدي ( أربعة: هم الخضر (، وإيليا ( (إلياس)، وعيسى (، واليماني. واليماني هو الحجر الذي في الركن اليماني في الكعبة المسمّى بالحجر الأسود (وكما ورد عنهم / أنّه ملك ابتلع كتاب العهد والميثاق) ([107])، واليماني هو كتاب العهد والميثاق المأخوذ على بني آدم وعلى الأنبياء والمرسلين لنصرة قائم آل محمد /، واليماني هو المهدي الأول المذكور في وصية رسول الله /، واليماني هو النهر الذي يبتلي به أصحاب القائم ( ولكن هذه المرّة من شرب منه فإنّه مني ومن لم يشرب فليس مني، وهو السبعة والعشرون حرفاً من العلم التي تبث في الناس ولم تبث في الناس فيما سبق ولم يؤذن لهم بورودها فيما سبق. ج س2: أصحاب عقيدة فاسدة أو شبه فاسدة قبل أن يهتدوا إلى الحق. ج س3: علي ليس حيث تذهب إنّه علي بن أبي طالب (، فهو عند عامة المسلمين شيعة وسنة شخصية مقدسة، وحبّه إيمان وبغضه كفر ونفاق بحسب ما روى الشيعة والسنة عن رسول الله محمد / ([108]). بل علي الذي يبرأ منه القوم، هو شخص يمثل علي بن أبي طالب ( في زمن ظهور الإمام المهدي (، وفي سنين إرهاصات الظهور بالخصوص. أحمد الحسن جمادي الأول/ 1426 هـ . ق

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[١٠٤] البقرة: 249.

[١٠٥] الغيبة للنعماني: ص316.

[١٠٦] جامع السعادات: ج ٣ ص314.

[١٠٧] عن بكير بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (: لأي علة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه ولم يوضع في غيره، ولأي علة تقبل، ولأي علة أخرج من الجنة؟ ولأي علة وضع ميثاق العباد والعهد فيه ولم يوضع في غيره؟ وكيف السبب في ذلك؟ تخبرني جعلني الله فداك فإن تفكري فيه لعجب، قال: فقال: (سألت وأعضلت في المسألة واستقصيت فافهم الجواب وفرغ قلبك واصغ سمعك أخبرك إن شاء الله، إن الله تبارك وتعالى وضع الحجر الأسود وهي جوهرة أخرجت من الجنة إلى آدم، فوضعت في ذلك الركن لعلة الميثاق وذلك أنه لما أخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان، وفي ذلك المكان ترائى لهم ومن ذلك المكان يهبط الطير على القائم (، فأول من يبايعه ذلك الطائر وهو والله جبرئيل (، وإلى ذلك المقام يسند القائم ظهره وهو الحجة والدليل على القائم وهو الشاهد لمن وافا [ه] في ذلك المكان والشاهد على من أدى إليه الميثاق والعهد الذي أخذ الله عز وجل على العباد. وأما القبلة والاستلام فلعلة العهد تجديداً لذلك العهد والميثاق وتجديداً للبيعة؛ ليؤدوا إليه العهد الذي أخذ الله عليهم في الميثاق، فيأتوه في كل سنة ويؤدوا إليه ذلك العهد والأمانة اللذين آخذاً عليهم، ألا ترى أنك تقول: أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، ووالله ما يؤدي ذلك أحد غير شيعتنا ولا حفظ ذلك العهد والميثاق أحد غير شيعتنا وإنهم ليأتوه فيعرفهم ويصدقهم ويأتيه غيرهم فينكرهم ويكذبهم وذلك أنه لم يحفظ ذلك غيركم، فلكم والله يشهد وعليهم والله يشهد بالخفر والجحود والكفر، وهو الحجة البالغة من الله عليهم يوم القيامة يجيئ وله لسان ناطق وعينان في صورته الأولى يعرفه الخلق ولا ينكره، يشهد لمن وافاه وجدد العهد والميثاق عنده، بحفظ العهد والميثاق وأداء الأمانة ويشهد على كل من أنكر وجحد ونسي الميثاق بالكفر والانكار. فأما علة ما أخرجه الله من الجنة فهل تدري ما كان الحجر؟ قلت: لا، قال: كان ملكاً من عظماء الملائكة عند الله فلما أخذ الله من الملائكة الميثاق كان أول من آمن به، وأقر ذلك الملك فاتخذه الله أميناً على جميع خلقه فألقمه الميثاق وأودعه عنده واستعبد الخلق أن يجددوا عنده في كل سنة الاقرار بالميثاق والعهد الذي أخذ الله عز وجل عليهم، ثم جعله الله مع آدم في الجنة يذكره الميثاق ويجدد عنده الاقرار في كل سنة، فلما عصى آدم واخرج من الجنة أنساه الله العهد والميثاق الذي أخذ الله عليه وعلى ولده لمحمد  ولوصيه ( وجعله تائهاً حيراناً، فلما تاب الله على آدم حول ذلك الملك في صورة درة بيضاء فرماه من الجنة إلى آدم ( وهو بأرض الهند، فلما نظر إليه آنس إليه وهو لا يعرفه بأكثر من أنه جوهرة، وأنطقه الله عز وجل فقال له: يا آدم أتعرفني؟ قال: لا، قال: أجل استحوذ عليك الشيطان فأنساك ذكر ربك ثم تحول إلى صورته التي كان مع آدم في الجنة، فقال لآدم: أين العهد والميثاق؟ فوثب إليه آدم وذكر الميثاق وبكى وخضع له وقبله وجدد الإقرار بالعهد والميثاق، ثم حوله الله عز وجل إلى جوهرة الحجر درة بيضاء صافية تضيئ فحمله آدم ( على عاتقه إجلالاً له وتعظيماً، فكان إذا أعيا حمله عنه جبرئيل ( حتى وافا به مكة فما زال يأنس به بمكة ويجدد الإقرار له كل يوم وليلة، ثم إن الله عز وجل لما بنى الكعبة وضع الحجر في ذلك المكان؛ لأنه تبارك وتعالى حين أخذ الميثاق من ولد آدم أخذه في ذلك المكان وفي ذلك المكان ألقم الملك الميثاق ولذلك وضع في ذلك الركن، ونحى آدم من مكان البيت إلى الصفا وحوا إلى المروة ووضع الحجر في ذلك الركن فلما نظر آدم من الصفا وقد وضع الحجر في الركن كبر الله وهلله ومجده فلذلك جرت السنة بالتكبير واستقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا، فإن الله أودعه الميثاق والعهد دون غيره من الملائكة؛ لان الله عز وجل لما أخذ الميثاق له بالربوبية ولمحمد  بالنبوة ولعلي ( بالوصية اصطكت فرائص الملائكة، فأول من أسرع إلى الإقرار ذلك الملك لم يكن فيهم أشد حبا لمحمد وآل محمد  منه، ولذلك اختاره الله من بينهم وألقمه الميثاق وهو يجيئ يوم القيامة وله لسان ناطق وعين ناظرة يشهد لكل من وافاه إلى ذلك المكان وحفظ الميثاق) الكافي: ج ٤ ص184، علل الشرائع: ج ٢ ص429 – 431. ولمعرفة المزيد راجع ما بينه السيد أحمد الحسن ( في آخر كتاب التوحيد: ص142.

[١٠٨] روى القندوزي عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين علي ، قال: قال رسول الله : ( إنّ الله قد فرض عليكم طاعتي، ونهاكم عن معصيتي، وفرض عليكم طاعة على بعدي ونهاكم عن معصيته، وهو وصيي ووارثي، وهو مني وأنا منه، حبه إيمان وبغضه كفر، محبه محبي، ومبغضه مبغضي، وهو مولى من أنا مولاه، وأنا مولى كل مسلم ومسلمة وأنا وهو أبو هذه الأمة) ينابيع المودة لذوي القربى: ج ١ ص 369.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ١). السؤال ٤٠; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V1-Q040.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ٤٠. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V1-Q040. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/51