السؤال ٢٦٤ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

أنا أضع نقودي في البنك السويدي وفي نهاية السنة يعطيني البنك فائدة ومن ثم أرسلها إلى العراق، أي فقراء العراق من باب اجتناب الربا، أعرف إني لا أحصل على ثواب، ولكني أريد الابتعاد عن الربا؛ علماً أني مضطر على أن أضع نقودي في البنك للحفاظ عليها من السرقة، فهل أني على صواب أم على خطأ ؟ ليث سلمان - السويد

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. الربا يكون بين المؤمنين وبين مؤمن ومسلم لا يعادي آل محمد بقول أو فعل، فلا ربا بين مسلم وغير مسلم، فالفائدة التي يعطيها لك البنك المذكور ملك لك، ولك أن تصرفها على نفسك أو أن تتصدّق بها أو أن تفعل بها ما تشاء فيما يرضي الله وتؤجر وتثاب على تصدّقك؛ لأنه مال تملكه وتصدّقت به. أحمد الحسن

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣). السؤال ٢٦٤; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q264.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٦٤. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q264. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/53