السؤال ٣٢٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

السؤال/ 322: بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم صل على محمد والأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليك سيدي ومولاي الحجة، والسلام على وصيه ورسوله الإمام أحمد الحسن (، والسلام على المؤمنين والمؤمنات من الأنصار المباركين ورحمة الله وبركاته. عندي بعض الإشكالات وفقكم الله: أولاً: أعوذ بالله من نفسي إني آدمن في غرفة أنصار الإمام المهدي (، وأواجه الكثير من التعليقات من المخالفين عند استلامي المايك، وسمعت أن أبي وحبيبي الإمام أحمد ( قال إن صوت المرأة ليس عورة والله العالم، روحي لمقدم رجلك الفداء سيدي ومولاي، همي أن لا يكون غضب ربي عليّ ولا أعصي لك أمراً أو أن أكون عائقاً في طريق من يريد الهداية، فلك الأمر سيدي في توجيه من لا يستحق جوابكم. ثانياً: ما الفرق بين الرسالة والولاية ؟ ففي المتشابهات ذكرت سيدي أن أول المهديين له منزلتين فما معناهما ؟ ثالثاً: هل يجوز للمرأة أن تدعو الناس لهذه الدعوة المباركة بمفردها بدون إخبار أهلها ؟ أم يجب أن يكون وجود محرم معها أو أخذ الإذن ؟ رابعاً: ما معنى أن فاطمة / هي التين في سورة "التين والزيتون" ؟ خامساً: ما معنى قوله تعالى كما من هو أوسطهم ؟ ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ( فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ( فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ ( أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ( فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ( أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ( وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ( فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ( بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ( قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ( فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ( قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ( عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ( كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾([48]). سادساً: ما الفرق بين المسلم والمؤمن ؟ وهل يوجد أنواع لكل منهم ودرجات تفاوت ؟ فكما في المتشابهات ذكر سيدي ومولاي أن "الدنيا سجن المؤمن" يختلف عن غيره من المؤمنين الموالين ؟ وجزاكم الله خير الجزاء عن محمد وآل محمد /. إذا وصلت الرسالة إلى سيدي أحمد ( فلله الحمد والشكر، وإذا الأخوة الأنصار هم سيجاوبون إن شاء الله خير وفقهم الله لمرضاته والعمل بين يدي ولي أحمد (. المرسلة: زينب - الإمارات

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ج أولاً: بالنسبة لصوت المرأة وكونها يمكن أن تكلم الرجال وكيف تكلم الرجال، فهذا بيّن في القرآن، قال تعالى: ﴿يا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً﴾([49]). ﴿.... وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً﴾([50]). ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً﴾([51]). فالآيات واضح فيها جواز كلام المرأة مع الرجل ولكن بشرط سأبينه لاحقاً إن شاء الله، والآية الأخيرة واضحة أن مريم / كانت تكلمهم ولا مانع من كلامها معهم فيما بعد ولكنها فقط الآن امتنعت عن الكلام معهم؛ لأنها نذرت الصوم، وبالتالي فالآن فقط لن تكلم أحداً منهم كما هي الآية. وأيضاً لو طالعت سيرة الزهراء / وزينب / فهما (عليهما السلام) تكلمتا ودافعتا عن حق خلفاء الله في أرضه وواجهتا الطغاة وأتباعهم، بل وتعرضت الزهراء / بسبب تحريضها الناس ضد الطغاة الذين اغتصبوا خلافة الله في أرضه إلى أذى كثير، فأرادوا إحراق دارها وقتلها هي وأطفالها، واقتحموا عليها الدار وكسروا ضلعها، ولم تثنها آلامها وأوجاعها عن الاستمرار في الدفاع عن الحق حتى استشهدت صلوات الله عليها، أما زينب / فمواقفها قبل واقعة كربلاء وفيها وبعدها كمواقف أمها الزهراء /. يبقى أن المرأة عندما تواجه الطغاة أكيد أنها تتعرض للأذى وبصور مختلفة، فهم شياطين ونطف شيطانية، والشيطان يحرضهم أيضاً، فالمطلوب من المؤمنة أن لا تخضع في القول وأن تكون قوية شديدة في ذات الله وفي مواجهة الطغاة، فإن وجدت أحدهم تكلم بكلام بذيء أو جاء حتى برواية غير لائق أن يناقشها رجل مع امرأة فليكن ردها معه حازماً شديداً، فأنت في البالتوك مثلاً نقطيه وقولي له مثلاً: (لو أنك كنت ابن حلال لما تجرأت أو حاولت التجرؤ على امرأة)، أو أي عبارة مهينة له مثل أن تقولي له: (أنت كما وصفك وأمثالك، الله تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾([52])، فأنت أضل من البهيمة)، لكي يمتنعوا هؤلاء عن التجرؤ على المؤمنات ويحسبوا لكلماتهم حساب الرد فإن هؤلاء إذا أمنوا العقاب أساءوا الأدب، وهم لا يهتمون فقط للتنقيط والطرد بل لابد من إهانتهم أخزاهم الله لعلهم يرتدعون، بل هم سبيل من سبل الشيطان لمنع المؤمنات من الجهاد وإعلاء كلمة الله العليا ومنعهن من الارتقاء، وبالتالي فإن الشيطان (لعنه الله) يريد أن يحقق غايته الخبيثة من خلال هؤلاء الأرجاس في منع المؤمنات من الاقتداء بالزهراء / وزينب /. وإنه ليعز علي ابنتي أن يتجرأ هؤلاء وهم شر خلق الله على المؤمنات نقيات الجيوب بكلمات أو عبارات أو مناقشات غير مقبولة أخلاقياً أو بذيئة، ولكني لا أستطيع أن أمنع المؤمنات من الاقتداء بالزهراء / وزينب /، بل لابد أن أحرضهن أن ينهجن هذه السبيل المبارك وإن تعرضن للأذى فلهن خير عزاء بالزهراء / وزينب / وخديجة / وفاطمة بنت أسد / ونرجس / ومريم / وآسية زوجة فرعون وقائمة الأسماء الطويلة للنساء اللواتي وقفن مواقف مباركة في نصرة الحق وتعرضن للأذى في سبيل الله سبحانه. ج ثانياً: الرسالة؛ أي إنه مرسل بالدين وتثبيت الاعتقاد الجديد، أما الولاية فهي تثبيت حاكمية الله وولاية خلفاء الله. فإذا رجعنا إلى أول الإسلام فإن الذي جاء بالرسالة محمد /، وقد تحمل مسألة التبليغ بالدين الجديد وتثبيت الاعتقاد بالدين الجديد، أي إنه كان يتحمل الرسالة وتبليغها وتثبيتها ويشير إلى الولاية ويتكلم عنها ولكن التركيز كان في الرسالة التي جاء بها وتصحيح الاعتقادات الفاسدة ونشر العقيدة الصحيحة التي جاء بها، أما الولاية وحاكمية الله وتثبيتها فقد تحمل أعبائها الإمام علي ( وفاطمة / والأئمة / من بعدهم. فالولاية مما جاء به محمد / في رسالته ولكن كلّف علي ( وفاطمة / بتثبيتها. والرسول محمد / الذي جاء بالرسالة الإسلامية وثبّتها هو في الحقيقة أيضاً إمام، والإمام علي ( الذي ثبّت الولاية أيضاً رسول من محمد / وقد بيّنت هذا في كتاب النبوة الخاتمة. أما المهدي الأول فهو يتحمل الأمرين معاً، الأول وهو الرسالة وتصحيح الاعتقادات الفاسدة وتثبيت الاعتقاد بالمهديين، والثاني وهو تثبيت الولاية وحاكمية الله التي ينحرف عنها كل الناس. فالآن كما تعلمون لا أحد يقول بالولاية حقيقة إنما المراجع الضالون قد كانوا يقولون بألسنتهم واليوم قد تنّكروا للولاية وحاكمية الله حتى بأقوالهم وهم يحثون على حاكمية الناس والشورى والانتخابات، أما منهجهم العملي فهو نقض الولاية وكما لا يخفى إجماعهم اليوم على نهج الشورى والانتخابات ودخولهم فيه من خلال مقلديهم الذين شكلوا أحزاباً ومجموعات وكل حزب بما لديهم فرحون. ففي المهدي الأول يجتمع دور محمد / ودور علي (، أي الرسالة والولاية، ولهذا كتبت في المتشابهات ما نقلت أنت. ج ثالثاً: تقدم الكلام في عمل المرأة في إيصال الدين الإلهي إلى الناس. ج رابعاً: رسول الله محمد / أكل من ثمار الجنة من تين الجنة وخلق الله في صلب محمد / من هذا الثمر نطفة فاطمة /. ج خامساً: ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ( وَلَا يَسْتَثْنُونَ ( فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ( فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ( فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ ( أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ( فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ( أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ( وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ( فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ( بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ( قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ( فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ( قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ( عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ( كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾([53]). الآيات تروي قصة وهي موعظة وبيان لحال من يواجهون الرسل أيضاً. فالقصة هي: أن مجموعة من الناس لديهم بستان (جنة)، وأرادوا أن يحصدوا ثمرها ولا يدفعون زكاته ولا يدفعون منه شيئاً لفقير ومسكين ومحتاج، فأرسل الله عليها ما يبيد ثمرها ولا يبقي منه شيئاً، كما هو الحال الآن عندما تتجمد النباتات في الزراعة المغطاة بعض الأحيان في أيام الشتاء نتيجة انخفاض درجة الحرارة فلا يبقى لا شجر ولا ثمر إلا وتلف، أو كما يحصل عندما تهاجم حشرات كالجراد أو حيوانات كالجرذان بعض المزارع فتأكل شجرها أو ثمرها أو كليهما. ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾: أي يجنون ثمرها، والصرم هو القطع. ﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾: أي كالأرض التي حصد زرعها وقطع ثمرها فلم يبقَ فيها ثمر للجني ليجنى. ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ أي أعدلهم. وهذه النتيجة التي وصلوا لها عذاب دنيوي أنزله الله بهم؛ لأنهم بخلوا بما جعله الله قوتاً لمحتاج في أموال خوّلهم الله إدارتها، والحقيقة أن العذاب الدنيوي لا ينزل عبثاً، فالله سبحانه وتعالى يعلم أنهم سينتفعون ويتعظون أو بعضهم بهذا العذاب ولهذا أنزله بهم، واتعاظهم واضح بعد نزول العذاب الدنيوي وهلاك أموالهم ﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ( بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ( قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ( فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ( قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ( عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ( كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾. ففي الآيات بيان أن الزكاة نماء في الرزق، ومنع الزكاة ومنع النفقة على الفقير والمسكين واليتيم ربما كان سبباً لمحق الرزق. وفيها بيان أن العذاب الدنيوي للناس ربما كان في المال والاقتصاد كإنذار لهم لعلهم يرجعون إلى الحق ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾([54])، بل وربما كان ينزل بصورة يمكن تأويلها بأنها ليست عذاب فيقولون عن العذاب ظاهرة طبيعية، أو أزمة اقتصادية، أو كوكب مر بالصدفة وأهلك الناس، أو وباء غريب لا يعرفونه من قبل جاء وأهلك الناس، أو.. أو .. فمن يريد أن يؤول العذاب بأنه ليس عذاباً لينكر الرسول الذي نزل العذاب بسبب تكذيبه لن يعدم حجة ليعثر بها، ولكن من يريدون الاتعاظ ومعرفة الحق سيقولون إنها عذاب وسينظرون فيما كسبت واكتسبت أيديهم من ظلم، سواء كان ظلم حجة من حجج الله أو كان مخالفة لما جاء به حجج الله من الإنفاق على الفقراء ودفع الزكاة ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ( قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾. وإن كان ما تقدم كاف، ولكن لا بأس أن نسأل ماذا حصل لقريش ليضرب الله لهم هذا المثل؟ الحقيقة أنهم فقط أصابتهم ضائقة اقتصادية بسبب دعاء الرسول محمد / بأن تصيبهم سني كسني يوسف (، فاعتبرها الله آية منه سبحانه ولكن هل أن قريشاً قديماً وحديثاً يتعظون بالآيات وينتفعون بها ؟ أكيد أن هناك من اتعظ ومن يتعظ الآن، ولكن كم هم المعتبرون والمتعظون، كم هم الذين عندما يقول لهم - حكيم منهم أو عاقل فيهم - أَوْسَطُهُمْ ﴿لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾ يقولون: ﴿سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾. ج سادساً: المسلم بحسب الاصطلاح المستخدم بين الناس تطلق على من يتشهد الشهادتين. ولكن معناها الحقيقي هو مأخوذ من التسليم لله وخلفائه، وهذا الأمر درجات. أما المؤمن فهو المصدق بالله وبخلفائه، وهذا الأمر أيضاً درجات. أحمد الحسن شعبان الخير/ 1430 هـ ق

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٤٨] القلم: 19 – 33.

[٤٩] الأحزاب: 32.

[٥٠] الأحزاب: 53.

[٥١] مريم: 26.

[٥٢] الفرقان: 44.

[٥٣] القلم: 17 – 33.

[٥٤] السجدة: 21.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤). السؤال ٣٢٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V4-Q322.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ٣٢٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V4-Q322. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/54