السؤال ٤١٩ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾([22]) الآية القرآنية تتكلم عن الجنة ووعد الله للمتقين يذكر فيها ﴿وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾ ما المقصود من هذه المغفرة إذا كانوا هم في الجنة أصلاً والخطاب لهم لكونهم متقين إذا دخلوا الجنة، فهل المغفرة قبل دخول الجنة أم بعدها؟ هذا ونسألكم الدعاء سيدي. المرسل: ابن الطف - العراق
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. قال تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ﴾. المتقون هم محمد وآل محمد وشيعتهم، وهم أهل الجنة والمغفرة. والمغفرة مراتب، وكل منهم بحسب حاله، فمنهم من تكون مغفرتهم أن يستر الله ذنوبهم وإساءتهم فينسيها الله حتى الملائكة الكاتبين وكل من عرف أو مرَّت عليه ذنوبهم من عباده، بل وينسيهم هم أنفسهم ذنوبهم، فلا تكون ذنوبهم وإساءتهم سبباً لتعكير نعيم الجنة الذي أنعم الله به عليهم. ومنهم من هم أعلى مقاماً ومغفرتهم هي الفتح المبين ومغفرة الذنب الذي غفر لمحمد /، أي مغفرة ذنب الأنا، ولكن بدرجة دون محمد /، وقد بيَّنت هذا الأمر في مواضع كثيرة، ويمكنك وفقك الله مراجعته في المتشابهات. قال تعالى مخاطباً محمداً /: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ( لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً﴾([23]). والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن ربيع الأول/ 1431 هـ
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[٢٢] محمد: 15.
[٢٣] الفتح: 1 – 2.
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليك أيها الوصي الرسول الإمام أحمد الحسن اليماني ورحمة الله وبركاته. سيدي، روى علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن الحكم، أنه سأل أبا عبد الله ( عن أسماء الله واشتقاقها، الله مما هو مشتق ؟ قال: فقال لي: (يا هشام، الله مشتق من إله، والإله يقتضي مألوهاً والاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئاًَ، ومن عبد الله الاسم والمعنى فقد كفر وعبد اثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد، أفهمت يا هشام ؟ قال: فقلت: زدني، قال: إن لله تسعة وتسعين اسماً فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها إلهاً، ولكن الله معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره. يا هشام، الخبز اسم للمأكول، والماء اسم المشروب، والثوب اسم للملبوس، والنار اسم للمحرق، أفهمت يا هشام فهما تدفع به وتناضل به أعداءنا والمتخذين مع الله جل وعز غيره. قلت: نعم، قال: فقال: نفعك الله به وثبتك يا هشام. قال هشام: فهو الله ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا) ([19]). وعن أبي الحسن الرضا (: هو نفسه ونفسه هو، قدرته نافذة، فليس يحتاج أن يسمى نفسه، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها؛ لأنه إذا لم يوصف لم يعرف، عن أبي الحسن الرضا (: (هو نفسه ونفسه هو، قدرته نافذة، فليس يحتاج أن يسمى نفسه، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها؛ لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف، فأول ما اختار لنفسه العلي العظيم؛ لأنه أعلى الأشياء كلها، فمعناه الله، واسمه العلي العظيم هو أول أسمائه، علا على كل شيء، دع باسمه لم يعرف، فأول ما اختار لنفسه العلي العظيم؛ لأنه أعلى الأشياء كلها، فمعناه الله واسمه العلي العظيم هو أول أسمائه، علا على كل شيء) ([20]). سيدي، أسألك سؤال خاضع متذلل أن تعرفني التوحيد (حقيقة) الذي أشار إليه جدك الإمام الهمام جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) في هذا الحديث الشريف، هذا السؤال الأول. والسؤال الثاني: وعن أبي الحسن الرضا (: (هو نفسه ونفسه هو، قدرته نافذة، فليس يحتاج أن يسمى نفسه، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها؛ لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف، فأول ما اختار لنفسه العلي العظيم؛ لأنه أعلى الأشياء كلها، فمعناه الله واسمه العلي العظيم هو أول أسمائه، علا على كل شيء). راجياً من المولى اليماني العظيم بيان هذا الحديث بياناً يعرفني هذا الاسم الشريف معرفة حقيقية. والسؤال الثالث: سيدي اليماني هل المعاد جسماني أم روحاني ؟ والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. المرسل: عارف - العراق
- بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وأل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليك يا مولاي يماني آل محمد وعلى إخوتي أنصار الله ورحمة الله وبركاته. أما بعد ... عن أمير المؤمنين ( في تفسير القرآن الكريم: (القرآن في سورة الفاتحة، والفاتحة في البسملة، والبسملة في الباء، والباء في النقطة). ومن حيث أن النقطة وضعت على الحروف في زمن الدولة الأموية. فالناس الذين شرح لهم أمير المؤمنين كيف فهموا معنى النقطة ؟ المرسل: الشمري - الإمارات
- بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم يا آل محمد ورحمة الله وبركاته، السلام على يماني آل محمد / وذريته الطيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته، السلام على أنصارك ورحمة الله وبركاته. سيدي، لقد ورد في القرآن الكريم هذه الآيات المباركات: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾([24]). من هو هذا الرسول، وما حدود عصمته حتى يقول: ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾، وما هي الأمانة التي نسبها لنفسه، وهل يوجد قبلكم رسول من الإمام (، وما هي حدود رسالته، هل كانت للحوزة خاصة أم للناس كافة ؟ والحمد لله وحده. المرسل: الشيخ إياد - إيران
- السلام عليكم آل محمد ورحمة الله وبركاته، السلام على يماني آل محمد وعلى ذريتك الطيبين الطاهرين. ورد في القرآن سيدي هذه الآية المباركة: ﴿وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾([27]). فما معنى أو تأويل هذه الكلمات من الآية: ﴿مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾، وإن الله سبحانه كان يتكلم عن الأشجار والنباتات ويقول مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ فما عنى الله فيها، هل عنى نفس الموضوع، أم فيها آل محمد /. والحمد لله وحده. المرسل: الشيخ إياد - إيران
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥). السؤال ٤١٩; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q419.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥) - أحمد الحسن. السؤال: ٤١٩. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q419. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/55