السؤال ٤٧٩ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. قبل فترة سمعت من أحد الأنصار وفقهم الله أن الإمام أحمد الحسن ( قال بإرسال رؤانا له سلام الله عليه... هذه رؤية أراني إياها الله سبحانه اليوم (12/ 10/ 2009) فجراً: رأيت أن شجرتين في أم القيوين (منطقة في الإمارات) قد انفجرتا بركاناً فأنبتت زرعاً جميلاً جداً وكان الناس متعجبين بها، فقلت: هنا فقط اثنين وأنبتت هذا الزرع الخصب المختلف ألوانه، لعد إذا بالعراق اللي انفجر بيه 16 (أو 12 لا أذكر الرقم بالضبط) شجرة بركاناً شلون ؟ أكيد كل أنواع الزرع موجود بالعراق. فما رأيته هو أن الإمام أحمد الحسن ( أرسل وفداً إلى هناك كأن في ذلك المكان كنزاً أو ما شابه، والمكان كان كهفاً أظلم فيه الكثير الكثير من الجثث حيث أنه تحت الأرض، فلم أستطع الذهاب على أن المكان يحتاج إلى جهد، وفي الرؤية كان عندي مرض قلب أنا والسيد لاوي (بالحقيقة لا يوجد عندي مرض قلب، ولاوي هو اسم مستعار لأحد الأنصار في البالتوك)، فكنا ممنوعين من الذهاب. والذي ذهب من ضمن هذا الوفد هو بنتين في صفي بالمدرسة وهما ليستا من الأنصار واسمهما بشرى ويسرى. فبشرى اجتهدت أكثر من غيرها وكانت تحاول حل اللغز وتبحث بين الجثث (كان هنالك الكثير من الجثث والهياكل العظمية واحدة فوق الأخرى)، كان لحل اللغز معادلة كان يجب العمل وفقها، فبشرى حلت الكثير منها ولكن نست كيف تكمل وانتهت الرحلة بأن لم يعرف أحد كشف اللغز. فالإمام أحمد الحسن ( تكلم مع بشرى وأخبرها أنها نسيت جزء بسيط من عندها، لو عرفته لحلت المسألة التي اجتهدت فيها كله، فهز الإمام أحمد الحسن رأسه (باتجاه من فوق إلى الأسفل) وشرح لها كيف المفروض كان أن تكمل. ثم جاءت لي البنت الأخرى وهي يسرى وقالت لي عن الرحلة: المنظر كان فظيع، جثث فوق بعضها، والريحة فظيعة ولكنهم ساعدونا (تقصد المشرفين هناك في المكان) حيث أنهم يشيلوا الجثث ولكن الريحة فظيعة، وأنها رأت أحد من أقاربها مات منذ فترة اسمه علي، وجدته بين الجثث، قالت إن الجثة تشبهه كثيراً يمكن أن يكون هو. انتهى. اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. والحمد لله وحده وحده وحده.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرسل: .........
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. الأشجار تمثل بعض المؤمنين وفقهم الله، وتفجر الأشجار وإنباتها الثمار المختلفة أي علم يظهر من بعض الأنصار الذين يرزقهم الله العلم والمعرفة ويعلمون الناس. أما بالنسبة للكهف واللغز وبشرى ويسرى، فهذه الرؤيا تبين لكم أن تعجيل الفرج بأيديكم ويعتمد على عملكم أنتم وإخلاصكم في العمل وصبركم، والأسماء بشرى ويسرى المراد بها معنى الأسماء أي من التبشير والتيسير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن ذو الحجة/ 1430 هـ
المزيد في مسائل متفرقة
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أرجو تفسير هذا الحلم وفقكم الله: وجدت نفسي واقفاً أمام أحد مساجد السنة مع اثنان من أصدقائي السنة، ولكني كنت أرتدي جلابية ليست نظيفة بل فيها شيء من التراب، وفجأة لمحت اثنان من أعضاء البرلمان من السنة يدخلون الجامع وأعتقد أنهما (فلان وفلان)، ويبدو أنه كانت هناك وليمة إفطار فدعاني أصدقائي للدخول معهم إلى المسجد، فدخلت معهم وأثناء التفتيش قال لي أحد المسؤولين في المسجد الذين يفتشون: رجاءً عندما تأتي إلى الجامع (اكوي الجلابية)، وفهمت أنه يقصد أغسل الجلابية أو نظفها من التراب، ثم افترق أصدقائي عني، وشاهدت الجميع يأكل ويفطر إلا أنا لم أحصل على شيء، ثم خرج صديق آخر غير أصدقائي الاثنين وكان يحمل علبتين من الطعام فأعطاني أحدهما، وبعد ذلك شاهدت أصدقائي السابقين وعاتبتهم على تركي وحيداً. وشكرا لك. المرسل: عدنان الزبيدي - العراق
- بسم الله الرحمن الرحيم السيد أحمد الحسني (كذا)، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أرجو منكم تفسير هذا الحلم الذي رأيته في المنام: لقد رأيت في المنام بأني في مبنى قديم وأرضيته على شكل منحدر حاد، ورأيتني أتفرج على نسوه من أهل السنة وهن يصلين هناك، فسمعت منادياً ينادي أن يا قوم انصروا الزهراء، فركضت باتجاه الباب وكان في أعلى المنحدر، ورأيت تلة ترابية عالية فصعدت التلة ورأيت جمع من الناس وكثيراً من أصحاب العمامات البيضاء المشايخ وكان الجميع يصرخ أن انصروا الزهراء ويشيرون بأياديهم إلى صديق لي بأن يصلي بهم إماماً للجماعة، فركضت باتجاه صديقي ومسكته من يده وقلت له انتظر حتى أتوضأ، وركضت باتجاه الماء فرأيت أربع جنود يهود مسلحين ولم أخف منهم وتوضأت، انتهى المنام هنا. أرجو من سيادتكم تفسير منامي هذا ولكم مني جزيل الشكر والامتنان. المرسل: علي لبناني - ألمانيا
- بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. بعد أن آمنتُ بدعوة الإمام أحمد الحسن بدأت ببيان الدعوة إلى الآخرين من المؤمنين، وفي يوم من أيام رمضان تكلمت مع أحد الأصدقاء عن هذه الدعوة من الليل حتى السحور وبعد صلاة الصبح تكلمنا قليلاً ثم نمنا، وفي اليوم الثاني بعد الفطور قال لي عندما شرعنا في النوم قلت في نفسي (يا رب أنا لا أعتقد بهذا الشخص المسمى أحمد الحسن فأرني مناماً حول الحقيقة)، فقال: رأيت كأني مع أخي وابن عمي وقد ركبنا سيارة أجرة كبيرة مع عدد من الناس للذهاب إلى زيارة الحسين (، فقال: عندما وصلنا كربلاء وبانت للجميع قبة ومنارة مرقد الإمام الحسين ( فنزلنا للتفتيش أو ما شابه ذلك وتأخرنا قليلاً عند هذه النقطة، فطلبت من أحد المفتشين أن يتركنا نذهب لزيارة الحسين (، فقال المفتش: أمامك وقت طويل حتى تتمكن من الزيارة. انتهى المنام. وبعد حوالي أسبوع قال لي نفس هذا الصديق أنه قد رأى في مناماً وهو: إني قد دخلتُ عليه في البيت وبعد السلام جلسنا فتغير المكان وأصبحنا في مكان رسمي وأنا جالس على كرسي وأمامي طاولة، وقد كانت هناك مقدمة برامج من أحد القنوات. وقال لي صديقي في المنام أنا أعرف هذه المقدمة والقناة التلفزيونية ولكن الآن لا أعرفهما. وبدأت هذه المقدمة التلفزيونية تريد أن تعمل معي مقابلة تلفزيونية، وفي هذه الأثناء دخل علينا علماء من أتباع الشهيد الصدر الثاني وعلماء من أتباع السيستاني ومن علماء آخرين ليناظروني، فجلسوا مقابلي وبيننا طاولة. فقلت: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة و...... ونظرت في وجوههم فقال صديقي في نفسي قلت ستقول والمهديين، ولكن أستمريت في النظر إلى وجوههم فقاموا ليسلموا عليك وكان أولهم هو سيد من أتباع الصدر سلم عليّ ومسح على رأسي من خلفه ثم سلموا عليّ الباقون وخرجوا. انتهى المنام. الرجاء أريد تفسير المنامين وخاصة المنام الثاني وأتمنى أن يفسره السيد أحمد الحسن. وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين. المرسل: عبد الستار - إسبانيا
- بسم الله الرحمن الرحيم في صباح اليوم الجمعة 21 من شهر رمضان 1430 الساعة السادسة صباحاً تقريباً أي بعد شروق الشمس كنت نائماً وكانت الرؤيا إن صح التعبير بلا أي صورة فقط صوت جميل يتكرر يقول لي حرفياً (الإمام أحمد الحسن اليماني) وكانت تتكرر، وكنت أشعر براحة وسعادة لا توصف، وفجأة استيقظت وما زلت أشعر بتلك السعادة والراحة، وبعدها عدت لنومي مرة أخرى ورأيت شخصاً أو بالأحرى رأس شخص ومكرر أعني رأسيين متشابهين ومتطابقين ويلبس عمامة بيضاء وينظر لي من ناحية خده اليسار ولم أرَ جسمه وكان ينظر إليّ بنظرة غير مريحة وإن أحداً يقول لي إن هذا هو الإمام أحمد (، ولكنني كنت أعتقد في نفسي أن هذا الشخص ليس الإمام؛ لأن شكله غير مريح ونظرته أيضاً ليست كذلك، وبعد ذلك استيقظت من منامي واستغفر الله لي ولكم. ملاحظة: الشعور بالانشراح والسعادة الذي شعرت به لم أشعر به إلا ثلاث مرات بحياتي، الأول: اليوم عندما كان يتكرر الصوت باسم الإمام أحمد الحسن (، والثاني: قبل عدة سنوات صليت صلاة الليل وصحوت من نومي صباحاً بنفس الشعور، والثالثة: قبل خمسة عشر سنة تقريباً وكان شهر رمضان وكنت أيضاً أسمع الأذان وكان صوت مؤذن جميل جداً وكأنه من الجنة وقد وصل للشهادة الثالثة، وكان يقول أشهد أن علياً ولي الله، وعندها أيقظني والدي والمؤذن في المسجد يؤذن ويقول أشهد أن محمداً رسول الله. انتهى وثبتنا الله وإياكم. المرسل: أبو الزهراء - الكويت
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥). السؤال ٤٧٩; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q479.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥) - أحمد الحسن. السؤال: ٤٧٩. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q479. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/55