السؤال ٥٢٨ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
سيدي أحمد الحسن اليماني .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وصلوات الله وسلامه على آبائك المعصومين وأمك الزهراء وعليك وعلى المهديين من بعدك. أما بعد.. س1: سؤالي هو عن الآية التالية، هل هي كما أنزلت على النبي محمد /، وما تفسيرها، ومن المعني بأهل البيت فيها: ﴿يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً﴾([38]). س2: من المعني بأهل البيت في الآية التالية: ﴿أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾([39]) ؟ س3: هل حديث الكساء حديث صحيح ؟ وما هو نصه ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرسل: أحمد - الإمارات
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. بالنسبة لترتيب القرآن سوراً وآيات لا يقول أحد أنها كما أنزل إلا جاهل، فأما اختلاف ترتيب السور فقد ثبت عند كل المسلمين أن هناك أكثر من ترتيب لها على الأقل بحسب مصاحف الصحابة، ويمكنكم مراجعة الكتب التي تعرضت لتاريخ القرآن وما روي في ذلك. وأما ترتيب الآيات وكونه ليس كما أنزل فتدبر هاتين الآيتين، وهما قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾([40]). وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾([41]). فالآيتان المتقدمتان ناسخة ومنسوخة وهما في عدة المرأة المتوفى عنها زوجها، فكان الحكم في البداية أن العدة عام كما في الحنيفية الإبراهيمية ومن ثم نسخ الحكم فأصبحت العدة أربعة أشهر وعشرة أيام، والنتيجة أن الآية رقم (234) ناسخة للآية رقم (240)، أي أن الآية الناسخة في سورة البقرة متقدمة على الآية المنسوخة، في حين أنك إذا تدبرت الأمر ستعلم بأن المنسوخ لابد أن يكون متقدماً على الناسخ في النزول، وبالتالي سيتبين لك أن الآيتين في سورة البقرة ليستا مرتبتين بحسب النزول، وهذا يكفي للدلالة على أن المصحف الذي بين أيدينا لا يمكن أن يقطع بأن آياته جميعها مرتبة بحسب التنزيل. قدمت هذه المقدمة لكي يتوضح الآتي: وهو أن الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ التي تسأل عنها هي في الحقيقة ليست على ترتيب نزولها وليس هذا موضعها، وأيضاً هي آية قد خصصها النبي / ببيت علي وفاطمة /، فكان يقرأها ببابهم فلا يوجد داع لتعميمها بعد أن خصصها النبي / إلا العناد والمكابرة. أما قوله تعالى: ﴿قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾([42])، فإبراهيم ( وزوجته سارة (عليها السلام) كلاهما من بيت واحد، فهي ابنة عم إبراهيم (. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن محرم الحرام/ 1432 هـ
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[٣٨] الأحزاب: 32 – 34.
[٣٩] هود: 73.
[٤٠] البقرة: 234.
[٤١] البقرة: 240.
[٤٢] هود: 73.
المزيد في مسائل متفرقة
- سؤال عن عظائم الأمور: أين كان ابن نوح ( أثناء نداء أبيه إليه عندما قال له يا بني اركب معنا ولا تكن مع القوم الكافرين حيث ذكرت الآية الشريفة أنه كان في معزل ؟ وجزاكم الله خير الجزاء. علماً سيدي ومولاي لم يجبني أحد على سؤالي هذا لحد الآن، نفع الله بكم الإسلام والمسلمين وأيتام آل محمد عليهم صلوات الله ودمتم سالمين. المرسل: رشيد الأسدي - العراق
- السلام على أنصار الله تعالى، لديّ مجموعة كبيرة من آيات القرآن الكريم، أود تفسيرها مع رسالة (طلب) إلى السيد (، فأنشدكم الله إلا ما أوصلتموها إليه. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. سيدي ومولاي، منذ فترة وأنا أتفائل بالقرآن تظهر لي الآية: ﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾([17])، وعندما أفتح القرآن ثانية: ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾([18])، فما معنى ذلك ؟ وإني لأخشى كثيراً أن يكون مصيري (وكذلك اليوم تنسى)، فأرجوك يا إمام ادعو لي أن أكون معكم فأنصركم على أعدائكم فكل ما أريده طاعة الله، لكن نفسي أمارة بالسوء والدنيا مكّارة !! فاقتل أنا يا إمام كما فعلت مع أنصارك المقربين إليك. أسألك بحق الله تعالى أن تدعو لي، أنا مقبلة على مواجهة أهل الدنيا إجباراً لأجل الدراسة، وكل خوفي أن اسقط بالامتحان، فأنا خطاءة ودعائي محجوب أما دعوتكم فمستجابة إن شاء الله تعالى، وبالرغم من يقيني أنكم حق 100% لكن الشك يعتريني بين هنيهة وأخرى فلا ألبث أنهر نفسي (بعد كل هذه البينات) أن تشك بكم، واهاً لها ! ولهذا نسألكم الدعاء بالثبات على ولايتكم، يا فرج الله وحجته وقائمه. وسامحنا على تقصيرنا سيدي في خدمتكم، عجّل الله فرجكم، وأيدكم بنصره. عندي آيات كثيرة أريد تبيان تفسيرها، فإن كانت تثقل عليكم فلا داعي للإجابة، نعلم أنكم مشغولون جداً، فسامحونا على إزعاجكم. في كتاب الله تعالى: 1. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾([19])، هل معناها من يتداول المسلسلات الدنيئة ووسائل الترفيه المضّلة ؟ فما المقصود بلهو الحديث ؟ وهل كان لقمان (رحمه الله) نبياً، فما حكايته مع الفتى ولماذا كان يعظه ؟ 2. ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾([20])، من كان أو من هم القوم الذين يهدون للحق ؟ وما معنى الآية المائة والستون ؟ 3. في سورة الأحزاب، ما معنى كل من: - ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيماً ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً﴾([21]). - ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً﴾([22]). - ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظاً﴾([23])، ما هو هذا الميثاق الغليظ ؟ - ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾([24])، هل زوجات النبي من أهل البيت / أيضاً ؟ - ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾([25])، فما معنى قوله /: (يا علي، أنا وأنت أبوا هذه الأمة) ([26]) ؟ 4. ما معنى قول إلياس ( في الصافات: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾([27]). 5. ما معنى ما قاله سبحانه عن سليمان ( في ص: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ( فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ( رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ( وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾([28]). 6. ما معنى كل من: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾([29])، ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾([30]) ؟ 7. ما معنى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾([31])، ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ ( أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾([32]) ؟ 8. في الأحقاف: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ( قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ( يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ( وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾([33])، ما قصة هؤلاء الجن ؟ ولماذا لم يذكروا دعوة عيسى ( أيضاً ؟ 9. ما معنى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ﴾([34]) ؟ هل يعني أنهم كثيرو النسيان ؟ 10. ما هي قصة ضيف إبراهيم، ولماذا خاف منهم؟ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ( إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ( فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ ( فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ( فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ( قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾([35]). 11. معنى قول بأيد، في: ﴿وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾([36]). والله يجازيكم خير الجزاء يا مولاي، بلّغ سلامي إلى أبيك ( والأنصار الذين حولك، قل لهم: طوبى لكم، وإننا نغبطكم، نوصيكم به (. والحمد لله رب العالمين. المرسلة: أم عيسى - الإمارات
- ما هو تفسير أوائل السور: (حم، يس، حم عسق) ؟؟ شكراً. المرسلة: شمس الصباح - العراق
- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وآله الطاهرين الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. سيدي ومولاي قائم آل محمد ويمانيهم، السلام عليك وعلى أهل بيتك ورحمة الله وبركاته. أستميحك عذراً سيدي، ما معنى قوله تعالى: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا﴾([46]). وهل صحيح أن ابن أبي قحافة كان مع النبي الكريم / في الغار ؟؟ جزاك الله عن آل محمد أفضل الجزاء. وأرجو أن تعذرنا لما قصرنا في جنب الله وتدعو لنا الله أن يثبت أقدامنا ويغفر لنا سيئاتنا إنه على كل شيء قدير. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرسل: حيدر الموسوي - العراق
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦). السؤال ٥٢٨; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q528.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٢٨. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q528. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/56