السؤال ٨٢٠ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم، اللهم صلي على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اليوم: 17 - 6 - 2010 خميس، الساعة: تقريباً السابعة والنصف صباحاً. رأيت أني كنت أتفكر بأهل البيت (عليهم السلام) وكيف أنهم محيطين بنا وإن كنا لا نراهم ففجأة رأيت نور يتكثف حتى أصبح طفل صغير أبيض ووقع في يدي فصرت حاملته بيدي اليمنى وفرحت كثيراً برؤيته فذهبت لغرفة والدي وكان بها أختي وأمي جالسين على الأرض فقلت لهم: شوفوا هذا الطفل المبارك صار بيدي معجزة كأنه هو الإمام أو أرسل من عنده. فقالوا لي ضعيه هنا على الأرض وكانوا فارشين غطاء، فكأن الطفل لم يقبل وظل معلق بيدي ثم خرجت من الغرفة وأدرت وجهي إلى اليسار ثم عدت لأرى للطفل فلم أجده. المرسل: زينب - العراق

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. الطفل في اليد اليمنى يمثل عطاءً وخيراً يصلك أن ذكرت الله وأولياءه، ومعنى أنه اختفى عندما التفت إلى اليسار، أي أنّ هذا العطاء والمدد الإلهي يبتعد عنك عندما تغفلين وتلتفتين إلى الدنيا والظلمة التي مثلتها جهة اليسار في الرؤيا، وهذه الرؤيا حث لك ليكون كل أوقاتك ذكراً لله وأوليائه فيمكنك وأنت تعيشين في هذه الدنيا أن تداومي ذكر الله في كل شيء يعرض لك ابتداءً من التسمية عند الطعام حتى حمد الله وشكره على كل نعمة حتى ترين الله وأولياءه وملائكته في كل شيء.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٨٢٠; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q820.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٢٠. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q820. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57