السؤال ٣٩ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ماذا نفعل إذا كان شريك حياتنا يرفض الحق وناكراً للإمام ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
اصبروا وفقكم الله حتى يحكم الله وهو أرحم الراحمين، ولعلّ الله يكتب الهداية لبعض الناس ولو بعد حين.
المزيد في الأسرة
- هل يجوز أن أكون شاهداً أو أقوم بعقد زواج لغير الأنصار، وشهود آخرين غير أنصار كذلك، مع مراعاة الأحكام الشرعية للإمام أحمد الحسن ( ؟
- ما معني الحديث: قال رسول الله : (من كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما في القسم من نفسه وماله جاء يوم القيامة مغلولاً مائلاً شقه حتى يدخل النار) بحار الأنوار: ج ٧ ص214. وهل يمكن لأي رجل غير معصوم أن يقسم من نفسه وماله وحبّه بينهما بعدل ؟!
- أخت أنصارية تسأل عن زوجها، حيث إنها وأبناءها مؤمنون بالإمام أحمد الحسن ( والحمد لله رب العالمين، وزوجها غير مؤمن به. وأثناء نقاشات تجاوز على الإمام (، نستغفر الله سبحانه ونتوب إليه. وهي الآن تسأل: هل تعامله معاملة الناصبي ؟ هل تتطلق منه ؟ وهذا الأمر أهمّها جداً، أسأل الله أن يوفقها وكل الأنصار لما يرضي الله.
- مشكلتي مع زوجي ابو ابنتي، منذ سبعة أشهر وأنا أسكن مع أهلي لأنني اختلفت معه؛ حيث إنه لا يبيت في المنزل، ولا يهتم بي ولا بطفلته، وله علاقات مع أُخريات يقوم بمحاورتهن عن طريق الانترنت. المهم أنّ مشاكلنا كثيرة وكلّها بسبب بعده عنّي وعن البيت وانشغاله، فهو له حياته الخاصة وعمله كما يقول. لم يكن يريد أن يكون لنا أولاد لأنه يتحدث عن الطلاق في كل يوم ومع كل مشكلة مهما كانت تافهة، وأحياناً أحسّ أنه صار يختلق المشاكل معي، خصوصاً في الآونة الأخيرة. شاء الله أن نرزق ببنت عمرها سنة ونصف الآن وتسكن معي. هو مصرّ على الطلاق ولا سبب لديه إلا أننا لم ننسجم معاً وأنني لا أناسبه وأختلق مشاكل. ولأنني أعرف أنّ أبغض الحلال عند الله الطلاق، حاولت معه الكثير، وأهلي حاولوا معه أن نرجع ونعيش متحابين في الله متسامحين، خصوصاً أنّ لنا بنت وأنه هو المذنب، ولا أُبرئ نفسي إنّ النفس لأمّارة بالسوء. كان حسن معي في أول أشهر زواجنا لكنه تغير كثيراً بعد سنة، واليوم وبعد خمسة سنين من الزواج قرّر الطلاق، صبرت عليه كثيراً وعلى تصرفاته ومعاملته لي، لكنه لا يريد سوى الطلاق، وقال لي: إنني طالق أمام أهلي وأهله، وناس كثيرون يعرفون أنه لا يريد العودة بعد أن حاولوا إقناعه، فوافقت على الطلاق كما أراد، لكنه الآن يطلب أن أستغني عن حقوقي ومنها المؤخر، وأن أوقع له على أن لا أتزوج وأرجع له الطفلة إذا تزوجت، وهو لم يجالسها سوى أشهر قليلة، ولم ينفق عليّ ولا عليها طوال هذه الفترة (سبعة اشهر). وإذا فعلت ذلك فيطلقني، وإن لم أقبل بشروطه التي هي حق من حقوقي فسيتركني معلقة هكذا. أنا لا أفكر بالزواج أبداً، ولكني لا أريد التوقيع على شيء، يعني لا أنا متزوجة ولا أنا مطلقة، مع العلم أنه طلقني بالمحكمة، ولكني أريد أن أتطلق منه حسب الشرع لأنني أسكن في أوربا وأخرج إلى العمل، ولي حوائج خارج المنزل، وكل ذلك يحتاج إلى إذن من الزوج، وأنا ما زلت على ذمته بالاسم فقط، فهو لا يراني ولا يسأل عنا . يا إمامي يا أحمد، أريد حلاً، أريد الطلاق منه، وأريد أن أكون حرّة وأتفرغ لتربية ابنتي والاهتمام بديني وبدعوتكم المباركة، لأنني سئمت المشاكل ومن الذين لا يخافون الله في شيء. هل يمكن أن تطلقني منه، أم لحضرتك يا سيدي حل آخر ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢). السؤال ٣٩; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q039.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٣٩. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q039. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98