السؤال 149 — الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج3)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المراجع
  3. ملاحظات تحريرية

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

أسأل عن جواز النعت بالنعوت التی سمّى الله بها المخالفین فی القرآن الکریم، وأحادیث محمد وآل محمد (علیهم السلام). ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ کَثِیراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ یَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْیُنٌ لاَّ یُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ یَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِکَ کَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِکَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾. فمثلاً: یأتی من یدعی العلم وهو لا یمیز حتى بین الناقة والجمل ویحاور، وعندما لا یصمد فی الحوار یرید أن یهرب من الموضوع لیشکل على موضوع آخر, فهنا نبیّن جهله ونفضحه, لکن هل یجوز القول له: أنت بهیمة أو أضل من البهیمة ؟ هل یجوز نعت ظاهری العداء والنواصب بأبناء بغایا أو أنهم أنجس من الکلاب النجسة ؟ هل یجوز نعت فقهاء الضلال الذین حملوا التوراة ثم لم یحملوها بالحمیر والکلاب ؟ هناک أُناس جهلاء بسطاء یستمعون وهم أنفسهم لا یمیزون الحق من الباطل ولا یعرفون السبب الذی نقول فیه هذا الکلام فقط یعون ویسمعون النعت بالأوصاف ثم یأتون ویقولون أنتم بلا أخلاق مثلاً وتسبون وهل هذه أخلاق أنصار ووو, والأعداء أیضاً یستغلون ذلک ویطبّلون له أمام أتباعهم والجهلاء منهم ویرفعوا المصاحف, وهذا یکون حجر عثرة عادة فی طریق بعض الناس الذین یتأثرون بالرجال ولا یأخذون الحق من موضعه. ما هو الصحیح ؟ ما هی الحدود للتعامل مع هؤلاء النواصب أو الجهلة او الضالین وأمام الناس البسطاء ؟

إجابة أحمد الحسن (ع):

من جهة جواز أن تصفوا من شخّصتموه قطعاً بأنه مصداق لمن وصفهم الله بالحمیر وما شابه فهو أکیداً جائز، ولکن الأفضل الاکتفاء بتطبیق القانون، وفقکم الله وسدّد خطاکم.

المراجع

  1. أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج3). السؤال 149; الصفحة 53. FIQH-MISC-V3-Q149.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج3) — أحمد الحسن. السؤال: 149. الصفحة: 53. FIQH-MISC-V3-Q149. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/346

تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.

ملاحظات تحريرية

عنوان الصفحة وتسميات المواضيع صياغة تحريرية من WikiSavior، وليست اقتباسات من المؤلف.

تُستبعد المعاينات من البحث العام وفهرسة محركات البحث. التحقق من المصدر لا يعني اعتماد الترجمة.

عرض المصدر · معلومات الصفحة
{
  "id": "FIQH-MISC-V3-Q149",
  "book_title_ar": "الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج3)",
  "author": "أحمد الحسن",
  "question_number": 149,
  "page_number": 53,
  "source_url": "https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/346",
  "source_language": "ar"
}