السؤال ١٥٠ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

نحن عائلة مکوّنة من ستة أفراد وغیر مستقلین مادیاً، ولا نحضر صلاة جمعة, ولا صلاة عید, ولا ندفع زکاة الفطرة بسبب أنّ رب العائلة غیر مؤمن وهو من یدفع عنا، والاسئلة: هل تجب علینا صلاة الجمعة، وصلاة العید ؟ وکیف ندفع زکاة المال ؟ هل یزکّی کلٌّ منّا عن نفسه ؟ وإذا لم یکن لدیه المبلغ، فهل یمکنه الاقتراض ثم یسدده بعد ذلک ؟ وماذا عن السنوات التی مضت وکنّا مؤمنین ولم نزکِ ؟ وهل یجوز لنا الخروج من دون إذنه للأُمور المتعلّقة بالدعوة ؟ وأحیاناً، یطلب من ولدیَّ الذهاب معه للمسجد لحضور الجمعة أو العید أو بعض المناسبات لدى المخالفین فما هو الفعل الصحیح؛ الذهاب أم عدمه ؟

إجابة أحمد الحسن (ع):

المؤمن لا یجوز له الصلاة خلف غیر المؤمن، والزکاة والحقوق الشرعیة إنما تجب على من لدیه مال لأدائها، أما من لیس لدیه مال فلا تجب علیه، أما الزوج أو الأب غیر المؤمن فیمکن أن تؤدوا طاعة الله دون أن تخبروه أو تطلبون إذنه، وعموماً لا طاعة لمخلوق فی معصیة الخالق.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣). السؤال ١٥٠; الصفحة ٥٤. FIQH-MISC-V3-Q150.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥٠. الصفحة: ٥٤. FIQH-MISC-V3-Q150. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/346