السؤال ١٦ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
عندما لا أكون على طهارة أقف أمثّل الصلاة أمام ابنتي الصغيرة لأنها تصلي معي، ولكني لا أردد أقوال الصلاة، فقط أصلي على محمد وآل محمد أثناء جميع أفعال الصلاة، فهل هذا جائز؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
جائز.
المزيد في الصلاة
- إحدى الأخوات تعاني من أفكار سيئة خلال الصلاة وبالأخص قراءة القرآن بل وتخصص سورة يس أكثر شيء؛ تقول لدرجة أنها تخاف تقرأ القرآن لئلّا تأتي مثلاً أفكار عكس الآية، فهل هناك سبيل للتخلّص من هذا الأمر؟
- سيدي هل يجوز قراءة القرآن أو الأدعية والصلاة وإهداؤها إلى شخص حي؟
- هل هناك فرق بين قراءة القرآن من المصحف وقراءته من الأجهزة الإلكترونية كالهاتف وغيره من ناحية الأفضلية أو الاستحباب؟ لا سيما وأن هذه الأجهزة تساعد على تنظيم القراءة وترتيب عدد الصفحات باليوم وهي في متناول اليد في كل مكان.
- لدي سؤال يخص الأوقات الشرعية في المناطق القريبة من القطب الشمالي: سابقاً بعثت بسؤالين فيما يخص الصلاة وأحكامها في المناطق القريبة من القطب الشمالي، واستلمت الرد منكم متفضلين عليّ وعلى الأخوة المؤمنين الساكنين في الدول المحيطة بالقطب الشمالي وأنقذتنا من إحراجات كنا نعاني منها أجمعين قبل دخولنا الدعوة المباركة والحمد لله رب العالمين. في فصل الصيف يختفي عندنا الفجر بتواريخ متفاوتة وحتى ساعاتها متفاوتة حسب قرب المدينة من القطب أو بعدها، ولهذا سأقتصر على مدينة ستوكهولم/ السويد كمثال. هنا في ستوكهولم عندما يختفي الفجر كنا نمسك قبل شروق الشمس بساعة ونصف في شهر رمضان، وكنا نصلي الفجر في هذه الفترة التي أنتم أحكمتم فيها بما يخص الصلاة في المناطق القريبة من القطب. ولكن الفجر يطل علينا مرة أخرى عندما تنزل الشمس بأجزاء قليلة أي أعشار الدرجة تحت 19 درجة، وسرعان ما تعود أي تكون تحت 18 درجة وفوق 19 درجة. فترة الظلام الحاصل هي قليلة جداً كذلك وقد تكون دقيقة واحدة وتزداد الدقائق المظلمة في الأيام التي تلي أول حصول الفجر حقيقي عندنا. ففي تاريخ (24 من شهر آب / أغسطس) من كل سنة يعود الفجر ثانية، وتلك العودة تكون في (الواحدة و26 دقيقة) صباحاً وتخرج علينا الشمس في نفس التاريخ في (الساعة الخامسة و25 دقيقة)، وهذه المعلومات الدقيقة مستقاة من برنامج ألكتروني عبر النت يبين لنا مسار الشمس وموقعها الفعلي تحت الأفق وكذلك فوق الأفق مع بيان الساعات والدرجات. الفترة الزمنية بين الطلوعين هي حوالي (أربع ساعات)، وهذه الفترة طويلة نسبياً إن قسناها بالفترة التي تكون بين الطلوعين في الشرق الأوسط مثلاً حيث تكون حوالي ما بين (ساعة وربع - ساعة ونصف). وهذه الفترة المحصورة ما بين الطلوعين تبدأ بالتقلص يوماً بعد يوم ولكن التقلص ليس سريعاً، فمثلاً في هذا اليوم الذي كتبت رسالتي أي بتاريخ 9/9/2015 كان الفجر عندنا في الساعة (الثالثة و9 دقائق) وكان خروج الشمس في الساعة (السادسة ودقيقة واحدة). فما زال الفاصل الزمني بعد كل هذه المدة هو كبير أي (ساعتين و52 دقيقة)، وهذه الفترة ما زالت كبيرة قياساً للفترة الواقعة بين الطلوعين في الشرق الأوسط. فسؤالي وسؤال عدد من الأخوة أنصار الله الذين أيدوني بكتابة الرسالة وطرحها عليكم مولانا كي تحكمه علينا هو: هل بمجرد نزول الشمس تحت 19 درجة تكفي لتحقق الفجر حتى لو كانت الفترة الزمنية بين الطلوعين كبيرة نسبياً؟ وهل يجوز لنا أداء صلاة الفجر في بداية تلك الفترة والإمساك لمن أراد أن يصوم في ذلك اليوم؟ وهل هذه الفترة الواقعة بين الطلوعين الطويلة نسبياً هي فترة شرعية وإن طالت قياساً بتلك التي تحدث في الشرق الأوسط مثلاً؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤). السؤال ١٦; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q016.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ١٦. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q016. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/100