الفصول

علامات يوم القائم الموعود:

أحمد الموعود: ملتقى رسالات السماء وسفينة نجاة المختارين · علاء السالم

المصدر ↗

صفحات PDF الأصلية: ١٨–٢٥

-٦. علامات يوم القائم الموعود:

ذكرت نصوص الأديان علامات قدومه واقتراب أيامه، وقد تحقق أكثرها، وهذه بعضها:

١ - كثرة الفتن والحروب وأخبارها:

في الإنجيل: (٦ وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوب وَأَخْبَارِ حُرُوبٍ. اُنْظُرُوا، لاَ تَرْتَاعُوا. لأَنَّهُ لاَبُدَّ أَنْ تَكُونَ هذِهِ كُلُّهَا، وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ. ٧ لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ وَزَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ. ٨ وَلكِنَّ هذِهِ كُلَّهَا مُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ) ([٥٤]).

وعن عمار بن ياسر: (إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان لها أمارات، فإذا رأيتم فالزموا الأرض وكفوا حتى تجيء أماراتها، فإذا استثارت عليكم الروم والترك وجهزت الجيوش .. وتكثر الحروب في الأرض) ([٥٥]).

وعن كعب الأحبار: (ثم يكون خسف وقذف وزلازل ببغداد، وهي أسرع الأرضين خراباً، ثم يبتدئ الخراب بمصر، فإذا رأيت الفتنة بالشام فالموت الموت، ويتحرك بنو الأصفر "الروم"، فيصيرون إلى بلاد العرب فتكون بينهم وقائع) ([٥٦])، وكل هذا حاصل اليوم بلا شك.

٢ - خراب بابل (العراق):

وهو علامة أخرى لقرب يوم الدينونة والخلاص كما نص على ذلك العهدان القديم والجديد:

في التوراة: (٢٢ فَأَقُومُ عَلَيْهِمْ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. وَأَقْطَعُ مِنْ بَابِلَ اسْمًا وَبَقِيَّةً وَنَسْلاً وَذُرِّيَّةً، يَقُولُ الرَّبُّ. ٢٣ وَأَجْعَلُهَا مِيرَاثًا لِلْقُنْفُذِ، وَآجَامَ مِيَاهٍ، وَأُكَنِّسُهَا بِمِكْنَسَةِ الْهَلاَكِ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ) ([٥٧]).

و"القنفذ" يرمز للخراب والقفر لأنه يسكن فيها.

وفي نفس السفر منها أيضاً: (٩ .. فَأَجَابَ وَقَالَ: سَقَطَتْ، سَقَطَتْ بَابِلُ، وَجَمِيعُ تَمَاثِيلِ آلِهَتِهَا الْمَنْحُوتَةِ كَسَّرَهَا إِلَى الأَرْضِ) ([٥٨]).

وفي الإنجيل: (٧ .. خَافُوا اللهَ وَأَعْطُوهُ مَجْدًا، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ، وَاسْجُدُوا لِصَانِعِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْبَحْرِ وَيَنَابِيعِ الْمِيَاهِ. ٨ ثُمَّ تَبِعَهُ مَلاَكٌ آخَرُ قَائِلاً: سَقَطَتْ! سَقَطَتْ بَابِلُ الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ، لأَنَّهَا سَقَتْ جَمِيعَ الأُمَمِ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا) ([٥٩]).

وفيه أيضاً: (٢ وَصَرَخَ بِشِدَّةٍ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: سَقَطَتْ! سَقَطَتْ بَابِلُ الْعَظِيمَةُ! وَصَارَتْ مَسْكَنًا لِشَيَاطِينَ، وَمَحْرَسًا لِكُلِّ رُوحٍ نَجِسٍ، وَمَحْرَسًا لِكُلِّ طَائِرٍ نَجِسٍ وَمَمْقُوتٍ) ([٦٠]).

ولا يوجد في دين الله شيء اسمه طائر نجس، بل المراد به الطائرات، وهو ما حصل فعلاً لما قادت الولايات المتحدة حملة خراب بابل بطائراتها النجسة والممقوتة.

وأما خراب العراق عند اقتراب الوعد الإلهي في نصوص المسلمين فكثيرة، وهذا مثال منها:

قال الإمام الصادق ع عن بغداد: (.. ثم ليخربها الله تعالى بتلك الفتن وتلك الرايات حتى لو مر علينا مار لقال ههنا كانت الزوراء) ([٦١]).

وعن رسول الله ص، قال: (تكون وقعة بين زوراء، قالوا: وما الزوراء يا رسول الله ؟ قال: مدينة بين أنهار من أرض جوخا يسنها جبابرة أمتي، تعذب بأربعة أصناف، بخسف ومسخ وقذف) ([٦٢]).

ومن الأحداث التي تجري في بغداد والتي تؤدي إلى اختلاف حكامها، هي الانتخابات التي تحصل لأول مرة في تاريخها، يقول النبي ص: (الويل الويل لأمتي من الشورى الكبرى والصغرى، فسُئل عنهما، فقال: أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق ابنتي، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي) ([٦٣]). والزوراء هي ذاتها "المنطقة الخضراء" في بغداد اليوم.

يكون ذلك وزعامة العراق بيد الكرد، قال الإمام علي ع عن العراق عند اقتراب اليوم الموعود: (إذا صاح الناقوس .. فعند ذلك عجائب وأي عجائب إذا أنارت النار ببصرى .. وعقدت الراية لعماليق كردان ..) ([٦٤]).

٣ - كثرة الزلازل والفيضانات والأوبئة والمجاعات وما شابه:

في التوراة: (٣ صَوْتُ الرَّبِّ عَلَى الْمِيَاهِ. إِلهُ الْمَجْدِ أَرْعَدَ. الرَّبُّ فَوْقَ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ ... ١٠ الرَّبُّ بِالطُّوفَانِ جَلَسَ، وَيَجْلِسُ الرَّبُّ مَلِكًا إِلَى الأَبَدِ. ١١ الرَّبُّ يُعْطِي عِزًّا لِشَعْبِهِ) ([٦٥]).

وفيها أيضاً: (٥ .. وَيَكُونُ ذلِكَ فِي لَحْظَةٍ بَغْتَةً، ٦ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْجُنُودِ تُفْتَقَدُ بِرَعْدٍ وَزَلْزَلَةٍ وَصَوْتٍ عَظِيمٍ، بِزَوْبَعَةٍ وَعَاصِفٍ وَلَهِيبِ نَارٍ آكِلَةٍ) ([٦٦]).

وفي الإنجيل: (٧ لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ وَزَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ) ([٦٧]).

وفيه أيضاً: (٣٧ وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. ٣٨ لأَنَّهُ كَمَا كَانُوا فِي الأَيَّامِ الَّتِي قَبْلَ الطُّوفَانِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُونَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ نُوحٌ الْفُلْكَ، ٣٩ وَلَمْ يَعْلَمُوا حَتَّى جَاءَ الطُّوفَانُ وَأَخَذَ الْجَمِيعَ، كَذلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ).

وعند المسلمين وردت روايات كثيرة جداً في ذلك، وكمثال لها:

عن رسول الله ص، قال: (أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل) ([٦٨]). وعن الإمام علي ع، قال: (بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض، فأما الموت الأحمر فبالسيف وأما الموت الأبيض فبالطاعون) ([٦٩]).

وعنه ع أيضاً متحدثاً عن علامات المصلح العالمي في آخر الزمان: (.. ثم بعد ذلك طوفان الماء فمن نجا من السيف لم ينج من الماء) ([٧٠]).

وعن الإمام الباقر ع: (لا يقوم القائم إلا على خوف شديد وزلازل وفتن وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك) ([٧١]).

وما يجري اليوم في كثير من دول العالم ليس بوسع أحد إنكاره من كثرة الزلازل والأوبئة والفيضانات، والتغيرات المناخية والكونية، وإنذار المجاعة الذي يهدد الملايين بالموت جوعاً، وانهيار الاقتصاد العالمي وغير ذلك مما هو معلن من قبل مؤسسات دولية كالأمم المتحدة وغيرها، وبكل تأكيد أنّ المخفي أكبر وأخطر مما هو معلن بكثير، بل أنّ الذعر والخوف الشديد الذي تشهده البشرية هذه الأيام لم يسبق له مثيل.

٤ - آيات سماوية أخرى تدلل على اليوم الموعود:

جاء في التوراة: (١ اَلرَّبُّ قَدْ مَلَكَ، فَلْتَبْتَهِجِ الأَرْضُ، وَلْتَفْرَحِ الْجَزَائِرُ الْكَثِيرَةُ. ٢ السَّحَابُ وَالضَّبَابُ حَوْلَهُ. الْعَدْلُ وَالْحَقُّ قَاعِدَةُ كُرْسِيِّهِ. ٣ قُدَّامَهُ تَذْهَبُ نَارٌ وَتُحْرِقُ أَعْدَاءَهُ حَوْلَهُ. ٤ أَضَاءَتْ بُرُوقُهُ الْمَسْكُونَةَ. رَأَتِ الأَرْضُ وَارْتَعَدَتْ. ٥ ذَابَتِ الْجِبَالُ مِثْلَ الشَّمْعِ قُدَّامَ الرَّبِّ، قُدَّامَ سَيِّدِ الأَرْضِ كُلِّهَا. ٦ أَخْبَرَتِ السَّمَاوَاتُ بِعَدْلِهِ، وَرَأَى جَمِيعُ الشُّعُوبِ مَجْدَهُ .. ١١ نُورٌ قَدْ زُرِعَ لِلصِّدِّيقِ، وَفَرَحٌ لِلْمُسْتَقِيمِي الْقَلْبِ. ١٢ افْرَحُوا أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ بِالرَّبِّ، وَاحْمَدُوا ذِكْرَ قُدْسِهِ) ([٧٢]).

وفيها أيضاً: (٣٠ وَأُعْطِي عَجَائِبَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، دَمًا وَنَارًا وَأَعْمِدَةَ دُخَانٍ. ٣١ تَتَحَوَّلُ الشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ، وَالْقَمَرُ إِلَى دَمٍ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ) ([٧٣]).

وفي الإنجيل: (١٩ وَأُعْطِي عَجَائِبَ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَآيَاتٍ عَلَى الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ: دَمًا وَنَارًا وَبُخَارَ دُخَانٍ. ٢٠ تَتَحَوَّلُ الشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ وَالْقَمَرُ إِلَى دَمٍ، قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمُ الشَّهِيرُ)([٧٤]).

وفيه أيضاً: (٢٩ وَلِلْوَقْتِ بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّامِ تُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، وَقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. ٣٠ وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ ..) ([٧٥]).

ولو عرضنا هذه النصوص وغيرها على ما عند المسلمين من نصوص وافرة تتحدث عن الآيات الكونية عند اقتراب أيام المنقذ العالمي لرأينا الجميع يتحدث عن أمر واحد. فظهور النار (نار تحرق أعداءه)، والزلازل والبراكين (ذابت الجبال مثل الشمع)، وكسوف الشمس (تتحول الشمس إلى ظلمة) (تظلم)، وخسوف القمر (لا يعطي ضوئه)، والقذف بالشهب ونحوها (نجوم تسقط من السماء)، وغير ذلك من عواصف وخسف للأرض ودخان .. الخ، كلها علامات ليوم واحد موعود ينتظره العالم كله، وهو (يوم القائم).

وقد تقدم ما يتعلق بالدخان وأنه من علامات (قيام الساعة = قيام القائم). وأيضاً قال الإمام الصادق ع: (إن الزلازل والكسوفين والرياح الهائلة من علامات الساعة، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فتذكروا قيام الساعة وافزعوا إلى مساجدكم) ([٧٦]).

وقال رسول الله ص: (سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ) ([٧٧]).

وقال الإمام علي ع: (للمهدي آية من السماء جلية وفي الأرض مثلها في السوية، كف مدلاة بالخمس ورجفات ونار وخسف وطمس، يهد الله بعض بلاد الترك..) ([٧٨]).

وعن خالد بن معدان، قال: (ستبدو آية عمود من نار تطلع من قبل المشرق يراها أهل الأرض كلهم ، فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة) ([٧٩]).

وروى ابن حماد المروزي في فتنه عن الوليد، قال: (بلغني عن كعب أنه قال: يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له ذناب) ([٨٠]).

وقال الإمام الباقر ع: (إن بين يدي هذا الأمر انكساف القمر لخمس تبقى والشمس لخمس عشرة وذلك في شهر رمضان، وعنده يسقط حساب المنجمين) ([٨١]).

ومن الآيات السماوية كذلك ظهور كف في السماء، قال الإمام الصادق ع: (وكف يطلع من السماء من المحتوم) ([٨٢]). وعن أسماء بنت عميس: (علامة ذلك اليوم - أي وقت ظهور المهدي - يد تمتد من السماء والناس تدور لتراها) ([٨٣]).

وقد ظهرت الكف حسب ما نقلته وكالة ناسا الفضائية، وهذه صورتها:

http://www.nasa.gov/mission_pages/chandra/multimedia/photo09-025.html

وهي آية سماوية تضاف إلى ما سبقها.

ومن الآيات أيضاً "الجراد الأحمر" بلون الدم، قال الإمام علي ع: (بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض وجراد في حينه وجراد في غير حينه كألوان الدم ..) ([٨٤]).

ومثله ورد في رؤيا يوحنا المتضمنة أخبار يوم الخلاص والدينونة: (٣ وَمِنَ الدُّخَانِ خَرَجَ جَرَادٌ عَلَى الأَرْضِ، فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا كَمَا لِعَقَارِبِ الأَرْضِ سُلْطَانٌ) ([٨٥]).

وقد غزى الجراد الأحمر فعلاً شرق أفريقيا وتسبب بخسائر جسيمة في الحقول الزراعية، وفي يوم ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، أفادت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أنّ حملة طوارئ دولية نجحت في مواجهة الجراد الأحمر بشرق أفريقيا وجنوبها.

٥ - كثرة الهرج وخلع الشعوب حكّامها:

يحصل هذه الأيام ثورات للشعوب على حكامها في منطقة الشرق الأوسط وأوربا وبعض دول الاتحاد ومناطق أخرى من العالم، وهذه نصوص تؤكد الحقيقة المشار إليها:

في الإنجيل: (٧ لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ ..) ([٨٦]).

وعن النبي ص، قال: (يقبض العلم ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله وما الهرج؟ فقال هكذا بيده، فحرفها كأنه يريد القتل) ([٨٧]).

ولما قيل للإمام للصادق ع: متى فرج شيعتكم؟ فذكر من بين علامات القائم: (وخلعت العرب أعنتها) ([٨٨])، وها هي العرب تخلع أعنتها ويكثر الهرج في مناطق كثيرة من العالم.

كان هذا عرض موجز لبعض علامات اليوم الموعود، وقد انتهينا إلى وحدتها كما انتهينا سابقاً إلى وحدة الرسول والمنقذ الإلهي (القائم من آل محمد) فيما سبق. وهناك أحداث أخرى نتحدث عنها أيضاً فيما يأتي إن شاء الله.

فيا أهل الأرض .. ماذا بقي لتتأكدوا أنّ المخلِّص والمنقذ العالمي والمهدي الموعود بينكم ويصرخ فيكم، فأنقذوا أنفسكم قبل البطشة والانتقام الإلهي والطوفان العظيم.

* * *

الهوامش

  1. ↩متى - إصحاح ٢٤.
  2. ↩غيبة الطوسي: ص٤٦٣.
  3. ↩الملاحم والفتن: ص٢٦٣.
  4. ↩سفر إشعيا - الأصحاح ١٤.
  5. ↩الأصحاح ٢١.
  6. ↩رؤيا يوحنا اللاهوتي - الأصحاح ١٤.
  7. ↩الأصحاح ١٨.
  8. ↩مختصر بصائر الدرجات: ص١٨٨.
  9. ↩كنز العمال: ج ١٤ ص٢٧٩.
  10. ↩كتاب مائتان وخمسون علامة: ص١٣٠.
  11. ↩بشارة الإسلام: ص١٠٤.
  12. ↩المزمور ٢٩.
  13. ↩سفر إشعيا - الأصحاح ٢٩.
  14. ↩متى - الأصحاح ٢٤.
  15. ↩مسند أحمد: ج ٣ ص٣٧.
  16. ↩غيبة النعماني: ص٢٨٦.
  17. ↩الملاحم والفتن لابن طاووس: ص١٢٥.
  18. ↩بحار الأنوار: ج ٥٥ ص٢٣١.
  19. ↩سفر المزامير - المزمور ٩٧.
  20. ↩يوئيل - الأصحاح ٢.
  21. ↩أعمال الرسل - الأصحاح ٢.
  22. ↩متى - الأصحاح الرابع والعشرون.
  23. ↩وسائل الشيعة: ج ٤ ص٤٨٧.
  24. ↩مجمع الزوائد: ج ٨ ص١٠.
  25. ↩ما قاله علي في آخر الزمان: ص٢٣٧.
  26. ↩الفتن لابن حماد: ص١٣٢.
  27. ↩الفتن: ص١٣٣.
  28. ↩غيبة النعماني: ص٢٨٠.
  29. ↩بحار الأنوار: ج ٥٢ ص٢٣٣.
  30. ↩مهدي آخر الزمان لابن حسام الدين المتقي: ص٦٩.
  31. ↩منتخب الأنوار المضيئة: ص٣٠.
  32. ↩الأصحاح ٩.
  33. ↩متى - الأصحاح ٢٤.
  34. ↩صحيح البخاري: ج ١ ص٢٩.
  35. ↩الكافي: ج ٨ ص٢٢٤.
معلومات الصفحة
نوع الصفحة
علامات يوم القائم الموعود: - أحمد الموعود: ملتقى رسالات السماء وسفينة نجاة المختارين - WikiSavior
اللغة
ar

تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.