قال الصرخي : (....... لاحظ أيها القارئ العاقل، لاحظ أيها المنصف أيها الإنسان السوي. لاحظ كيف أنه فرّع قول فرعون آمنت حيث قال المدعي [فقال: آمنت] فرّعه على انشقاق البحر ورؤية فرعون للمعجزة ولمسه لها بيده...، وعبّر عنها بأنها قاهرة لا تؤول، وهذا الفهم للآيات القرآنية ومعانيها يخالف الحقيقة الإلهية اليقينية التي أثبتناها، وبهذا يكون المدّعي قد خالف العقل والعقلاء وخالف العرف وأهل العرف وخالف الإنسان السويّ والإنسانية وخالف القرآن وآياته ومعانيه الضرورية ........) انتهى.
أي: إنّ الصرخي يعتبر أنّ معجزة انفلاق البحر بالنسبة لفرعون بعد أن رآها ولمس جبلي الماء بيده ليست قاهرة ويمكن أن تؤوّل بالنسبة لفرعون.
وأترك للقارئ أن يسأل الصرخي السؤال الذي لن يجد له الصرخي إجابة أبداً، وهو كيف يمكن أن تؤوّل معجزة انفلاق البحر بالنسبة لفرعون بعد أن أصبحت أثراً بعد عين لما لمسها فرعون بيده أو بعد أن نزل إلى قاع البحر وأصبح بين جبلي الماء، وهو يسير على أرض انحسر عنها الماء إلى جبلين عن يمينه وشماله ؟؟!!
معلومات الصفحة
نوع الصفحة
رابعاً: - تفسير آية من سورة يونس - WikiSavior
اللغة
ar
تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.