الفصول

ثانياً:

تفسير آية من سورة يونس · السيد أحمد الحسن

المصدر ↗

-ثانياً:

الصرخي نقل العبارة الآتية من كتاب إضاءات من دعوات المرسلين: (أما المعجزة المادية فهي لا يمكن أن تكون وحدها طريقاً لإيمان الناس، بل الله لا يرضى بهكذا إيمان مادي محض، ولو كان يَقبل لقَبل إيمان فرعون بعد أن رأى معجزة مادية قاهرة لا تؤوّل، وهي انشقاق البحر، ورأى كل شق كالطود العظيم، ولمسه بيده فقال: ﴿آمَنْتُ ... ﴾) ([٦])، التي هي تعليق على الآية القرآنية وليست تفسيراً كاملاً لها، فلم أكن في معرض تفسير الآية، بل جئت بها كشاهد على عدم قبول الإيمان عندما تكون المعجزة قاهرة لا تؤوّل. وكلامي واضح لا يمكن أن يفهم منه فيما يخص الآية من سورة يونس إلاّ الآتي: وهو أنّ فرعون قال آمنت كما في القرآن بعد أن رأى ولمس بيده ماء البحر الذي كان كالطود العظيم، وأنّ الله لم يقبل إيمان فرعون؛ لأنه أُلجئ إليه بالمعجزة القاهرة التي لا تؤول. ولكن الصرخي حاول إيهام القارئ أني قد قلت إنّ فرعون قال آمنت بمجرد رؤية المعجزة، مع أنّ الكلام المتقدّم الذي نقله عني من كتاب الإضاءات واضح كل الوضوح أني قلت: (ورأى كل شق كالطود العظيم، ولمسه بيده). وحاول الصرخي أيضاً إيهام القارئ أني قلت إنّ فرعون لم يتبع بني إسرائيل، إلى آخر ما جاء من كلام الصرخي البعيد كل البعد عن المصداقية فضلاً عن أن يكون الطرح علمياً.

الهوامش

  1. ↩[٦] - الإضاءات: ج ٢ ق٢ ص٢٤.
معلومات الصفحة
نوع الصفحة
ثانياً: - تفسير آية من سورة يونس - WikiSavior
اللغة
ar

تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.