( ١ وجعل يسوع يكلمهم أيضاً بأمثال قائلاً . ٢ يشبه ملكوت السموات إنساناً ملكاً صنع عرساً لإبنه . ٣ وأرسل عبيده ليدعوا المدعوين إلى العرس فلم يريدوا أن يأتوا . ٤ فأرسل أيضاً عبيداً آخرين قائلاً قولوا للمدعوين هو ذا غدائي أعددته . ثيراني ومسمناتي قد ذبحت وكل شئ معد . تعالوا إلى العرس . ٥ ولكنهم تهاونوا ومضوا واحد إلى حقله وآخر إلى تجارته . ٦ والباقون أمسكوا عبيده وشتموهم وقتلوهم . ٧ فلما سمع الملك غضب وأرسل جنوده وأهلك أولئك القاتلين وأحرق مدينتهم . ٨ ثم قال لعبيده أما العرس فمستعد وأما المدعوون فلم يكونوا مستحقين . ٩ فاذهبوا إلى مفارق الطرق وكل من وجدتموه فادعوه إلى العرس . ١٠ فخرج أولئك العبيد إلى الطرق وجمعوا كل الذين وجدوهم أشراراً وصالحين . فامتلأ العرس من المتكئين . ١١ فلما دخل الملك لينظر المتكئين رأى هناك إنساناً لم يكن لابساً لباس العرس . ١٢ فقال له يا صاحب كيف دخلت إلى هنا وليس عليك لباس العرس . فسكت . ١٣ حينئذ قال الملك للخدام اربطوا رجليه ويديه وخذوه واطرحوه في الظلمة الخارجية . هناك يكون البكاء وصرير الأسنان . ١٤ لأنّ كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون … ) ([١٢]).
كثيرون من النصارى ينتظرون عيسى ( هذه الأيام ، ويعلمون أنها أيام عودته وأيام القيامة الصغرى ، فنبهوهم إن بعث عيسى ( كان في المشرق وكذلك عودته ، والرسول ( المعزي ) الذي أخبر عنه في الإنجيل ، وأن عيسى سيرسله سيكون في الشرق ، بل إنّ الملاحم في آخر الزمان ستكون في الشرق ، وفي العراق بالخصوص كما ذكرت رؤيـا يوحـنا ، وسمت العراق ( بابل العظيمة ) .
أخبروهم أنّ الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود قد غلب ليفتح السفر ويفك ختومه .
قال علي ( : ( ما من علم إلا وأنا أفتحه ، وما من سرّ إلا والقائم يختمه ) ([١٣]).
* * *
الهوامش
↩[١٢] - العهد القديم والجديد : ج ٢ ، مجمع الكنائس الشرقية : ص٤٠.