الفصول
وفي الإصحاح الحادي والعشرون
رسالة الهداية · السيد أحمد الحسن
-وفي الإصحاح الحادي والعشرون
( … وقال لي اكتب فإن هذه الأقوال صادقة وأمنية . ٦ ثم قال لي قد تم . أنا هو الألف والياء البداية والنهاية . أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحيوة مجاناً . ٧ من يغلب يرث كل شئ وأكون له إلهاً وهو يكون لي ابناً … ) . والألف والياء ، والبداية والنهاية هو : الإمام المهدي ( ، والذي يغلب هو نفسه الأسد الذي يغلب في أول الرؤيا ، وهو المهدي الأول واليماني . والأمر يطول إذا أردتم استقصاء النصوص فهي كثيرة جداً ، لا ينكرها ويحرفها ، وينكرني إلا أهل الباطل وطلاب الباطل ( لعنهم الله ) . أطيعوا الله وسيروا إلى الله ، وانظروا في ملكوت السماوات ، واسمعوا من ملكـوت السماوات ، اغسلوا الطين وطهروا أنفسكم واسمعوا الله فهو يتكلم مع الناس في كل شي منذ زمن بعيد ، ولكن الناس لا يسمعون : ﴿ … لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا … ﴾ ([١١]). اشهدوا بما تسمعون وترون في ملكوت السماوات ، عرِّفوا الناس بالحق ، وادعوا الناس إلى الحق ، وادعوا الجميع إلى المائدة التي نزلت من السماء ، فربما لن يحضر إليها من يظهرون أنهم يطيلون الصلاة والدعاء ، بل يحضر إليها الزناة وشاربو الخمر والخاطئون فيتوبوا إلى الله ، لهذا أنا بُعثت ، لإصلاح هؤلاء ، طوبى لهم إن تابوا وحضروا إلى مائدة عرس الخروف ، طوبى لمن لا يعثر بي . * * *الهوامش
- ↩[١١] - الأعراف : ١٧٩.