الفصول
محاولة يائسة للتملص من الفضيحة
مسيلمة بثوبه الجديد · علاء السالم
محاولة يائسة للتملص من الفضيحة ..
محاولة ناصر محمد البائسة واليائسة للهروب من نتيجة المباهلة التي بيّنت أنه كذاب أشر وباطل قذر وبحسب شروطه في مباهلته، وكان ذلك بعد أن أنزل السيد أحمد الحسن مباهلته في صفحته الرسمية وموقع الكذاب ناصر محمد.
بعد ذلك، فاجئ الملعون أتباعه بالكتابة في موقعه رداً لم يخطر حتى على بال مسيلمة الكذاب نفسه، يريد به تبرير هروبه من نتيجة المباهلة التي تمت، وبعد أن كتب ناصر محمد مباهلته وكتب السيد أحمد الحسن مباهلته كما عرفنا وقرأنا، وهذا نص مسيلمة عصره:
[ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى أحمد بن الحسن اليماني العراقي .. بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أولهم إلى خاتمهم وآلهم الطيبين لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون، أما بعد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، وسلام الله على كافة الباحثين عن الحقّ جميعاً فكونوا شهداء بالحقّ بين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأحمد بن الحسن اليماني العراقي فإن كان هو من كتب المباهلة ثم أقول له:
يا أحمد حسن العراقي، نعم أنا دعوتك للمباهلة من قبل عدد من السنين ولم تجب، ولكني أدعوك للمباهلة فتكون من بعد الحوار لكون ناموس المباهلة في الكتاب يأتي من بعد الحوار وإقامة الحجّة بسلطان العلم، ومن أقيمت عليه حجّة سلطان العلم فأعرض ومن ثم يأتي دور المباهلة بين الطرفين .تصديقاً لقول الله تعالى: }فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَـعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَـقُلْ تَـعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْـنَاءنَا وَأَبْـنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَـبْتَهِلْ فَـنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ{ صدق الله العظيم آل عمران: ٦١ . وعليه فإني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أُشهد الله والأنصار السابقين الأخيار وكافة الباحثين عن الحقّ في العالمين أني أدعو أحمد حسن اليماني العراقي إلى الحوار ومن ثم يُدْلي كلٌّ بحجّته بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم، ومن ثم يأتي دور المباهلة بين الإمام ناصر محمد اليماني وخصمه أحمد بن الحسن اليماني العراقي. وبالنسبة لطاولة الحوار فأدعوه إلى موقعي (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية)، وإن أبى فسوف نتفق على موقعٍ محايدٍ فيتمّ الحوار والمباهلة فيه يا أحمد حسن العراقي لكون شرط المباهلة الأساسي هو إقامة الحجّة على الخصم بسلطان العلم حتى إذا أخذته العزة بالإثم بعدما تبين له إنّه على ضلالٍ مبينٍ وتجرأ للمباهلة ومن ثم يأتي حكم الله بين الطرفين وهو خير الحاكمين. وننتظر الردّ بفارغ الصبر، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..الإمام المهدي ناصر محمد اليماني].
وفي جواب هذا المعتوه، أقول:
أولاً: كان الأجدر بك أن تقدم لنفسك بـ (الكذاب الأشر) بدل (الامام)؛ وأعتقد أنّ السبب بات واضحاً للجميع، فأين ذهب اشتراطك السابق بأنّ أحمد الحسن إن أجابك للمباهلة وبقي ثانية واحدة سالماً بعدها فهو دليل صدقه ودليل كذبك أنت ؟؟ هاك اسمع ما قلته في بيانك، فربما نسيت ما مناك به ابليس (لعنه الله):
قلت: [ومن بعد أن نتباهل في ظرف ثانية واحدة من بعد المباهلة إذا لم يمسخك الله إلى خنزير فأنا لست المهدي المنتظر الحق].
ولم يكن للسيد الطاهر أحمد الحسن
نصيب مما منتك به نفسك الخبيثة والحمد لله، فأنت (لست المهدي المنتظر الحق) وباعترافك أنت.
وقلت أيضاً: [ولم ينزل الله بشأن محمد الحسن العسكري من سلطان ولا بأحمد الحسن العراقي والذي يسمي نفسه باليماني من سلطان وإذا حظر أحمد الحسن العراقي للمباهلة في هذا الموقع أو موقعي موقع الإمام ناصر اليماني وبعد الحظور ونهاية المباهلة في خلال الثانية الأولى إذا لم يتحول أحمد الحسن اليماني إلى خنزير فقد أصبح ناصر محمد اليماني هو الكذاب الإشر وليس المهدي المنتظر الإمام].
وانتهت الثانية الأولى بل ساعات وأيام من مباهلة السيد أحمد الحسن التي نشرها في موقعك وفي صفحته الشخصية الرسمية على الفايسبوك، ولم يحصل ما ذكرت، إذن (فأصبح ناصر محمد اليماني هو الكذاب الاشر وليس المهدي المنتظر)، اليس كذلك ؟! هذا اعترافك أنت، اقرأه إن كنت تعرف القراءة فعلاً.
وأما وصف (الخنزير) الوارد في كلامك، فأعتقد أنك الأولى به وبجدارة فائقة، خصوصاً بعد خذلان الله إياك وفضحك على رؤوس الأشهاد. والحقيقة، إنك كذاب على الله ورسوله وأئمة الهدى، ولو كنت منه سبحانه لما أوكلك إلى نفسك الخبيثة لتحكم على نفسك أنت قبل غيرك بالكذب، ويسطّر فضيحتك عبد من عبيده تفضل عليه بنصرة إمامه الحق السيد أحمد الحسن، بل يراها طلاب الحق والمنصفين واضحة وضوح الشمس، وهي نتيجة كل متقول كذاب ومن ورائك جنهم وساءت مصيراً.
بل إني لجازم أنّ سلفك مسيلمة الأول لو كان حاضراً وشاهد لعبك المفضوح هذا في دين الله لبصق في وجهك ليزداد نحساً ورجساً، فقد كان يؤتى به لزيادة البركة في ماء بئر قليل ماؤه فيغور بوقوع بصقته فيه، وما أظنك أحسن حالاً منه، واعلم أنّ مصيرك مصيره إن لم تتب إلى الله وتكف عن التقول والادعاء والضحك على الناس.
وثانياً: إنّ المباهلة تمت وشهدها الجميع، فما معنى انسحابك من نتيجتها ؟! هل لأنّ من تزعم أنه بعثك تخلى عنك مثلاً، ومناك أنه لا يفعل معك ذات الفعلة في المرة الثانية ؟؟
أو أنك تعتقد أنه وعدك بالنصر وأخلف وعده معك ؟؟ أو أنه ورطك ونام وسها عنك ؟! إذن، أنت حقاً مبعوث، ولكن ليس من الله وإنما تكفلت الشياطين إرسالك إلى ثلة من المساكين لتضحك عليهم وترديهم معك في هاوية الجحيم.
وثالثاً: ألا تخجل أيها المعتوه من قولك الآن: إنّ المباهلة يأتي دورها بعد الحوار العلمي، إذن ماذا يعني انزالك نص مباهلتك مكتوبة فيما سبق !! هل سأبقى أعيد لك كلامك مرة بعد أخرى، هاك اسمعه إن كانت لك أذنان:
[.. ولذالك سوف أكتب المباهلة الأن: اللهم أسألك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك إن كنت تعلم أن ناصر محمد اليماني ليس المهدي المنتظر الحق من عندك فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وإجعلني خنزير عبرة للذين يدعون المهدية بغير الحق من العالمين إن كان أحمد الحسن اليماني لمن الصادقين وإنه رسول المهدي المنتظر خليفة الله رب العالمين وإن أتى أحمد الحسن اليماني ورد علينا بالمباهلة ولم يكن عبدك موجود اللهم فإنك موجود يا خالق الوجود ويا من يبعث من في اللحود يا رافع السماء بغير عماد ويا مثبت الأرض بالأوتاد ويا مُهلك ثمود وعاد ويا مغرق الفراعنة الشداد أن تمسخ أحمد الحسن اليماني إلى خنزير من بعد رده علينا بالمباهلة فورا وفي الثانية الاولى إنما أمرك ربي إذا أردت شئ أن تقول لهُ كُن فيكون إنك أنت السميع العليم إن أتى للمباهله إنك أنت السميع العليم فإنه لم يتحداني بل تحداك أنت يا إلاهي فهو يعلم أنه على ضلال مُبين وإن تاب ولم يأتي للتحدي فلا تمسخه ربي إلى خنزير لعله يتوب وينيب إليك ورحمتك ربي وسعت كُل شئ وأنت أرحم الراحمين].
والسؤال: هل كنت تعلم حينها أنّ المباهلة مشروطة بتقدم الحوار قبلها، أم لا ؟
إن قلت: نعم، فلماذا خالفت نواميس كتاب ربك إن كنت تؤمن به أصلاً وباهلت واعترفت على نفسك بالكذب إن لم يتحقق ما وعدت به، وكنت كاذباً حقاً بشهادتك على نفسك ؟! وإن قلت: لا، فأنت جاهل وباطل وكذاب أيضاً، إذ كيف يتجرأ من يجهل
بالكتاب ويدعي الامامة بل يزعم أنه أعلم الخلق بما فيهم رسول الله
وآله الكرام والعياذ بالله، كما سمعناه من كفرك وجرأتك.