الفصول
كلمة أخيرة لأتباعه المضللين
مسيلمة بثوبه الجديد · علاء السالم
كلمة أخيرة لأتباعه المضللين ..
وإلى من لا يزال يتبعه أقول:
قال تعالى: ﴿يَـوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَـقْرَؤُونَ كِتَابَـهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً * وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَـهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ
سَبِيلاً﴾ [الإسراء: ٧٢ - ٧١ ].
أما وقد اتضح لكم حال من تتبعون، وأنه مجرد جاهل مفتر كذاب، متقول على الله ومدع ما ليس له، فهو اذن ضال مضل وإمام يدعو إلى النار، قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَـوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ﴾ [القصص: ٤١ ].
فاتقوا الله وثوبوا إلى رشدكم، واعلموا أنّ الله سبحانه سائلكم، فتوبوا إلى بارئكم ولا تصروا على اتباع هذا الأعمى الضال السبيل.
اقبلوا على الحق الذي شهد له ربكم سبحانه، وأدعوكم إلى نصرة داعي الله ومهدي أمة محمد السيد أحمد الحسن الذي جاءكم محتجاً بقانون الله في خلفائه، ورفع وصية جده رسول الله محمد
وعشرات الروايات الأخرى في كتب المسلمين عن محمد وآله الطيبين
التي ذكرته باسمه ونسبه وصفته ومسكنه وحجته وكل ما يتعلق بأمره، ثم شهادة الله له عبر آلاف الرؤى بالأنبياء والمرسلين التي تؤكد أحقيته وصدقه، وأمامكم علمه الذي أقام به حجته على أهل كل كتاب بكتابهم، فماذا بعد الحق إلا الضلال.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً.
علاء السالم
٥ صفر الخير ١٤٣٤