الفصول
أحمد الحسن .. اليماني الموعود في الجاهلية الثانية
مسيلمة بثوبه الجديد · علاء السالم
أحمد الحسن .. اليماني الموعود في الجاهلية الثانية
مثل رسول الله
، كان ابنه المهدي الأول (أحمد) المذكور للناس المنتظرين في الجاهلية الثانية، وقت غربة الإسلام وبقاء اسمه فقط، (بدأ الاسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى
للغرباء)، فهو أيضاً ذكر باسمه مرة، وبوصف اليماني أخرى، وقد أوضحت الروايات الكثيرة ذلك. وعطفاً على ما سبق، يقول السيد أحمد الحسن
:
[إنّ مسألة اليماني ليست جديدة، بل محمد
أيضاً كان معروفاً عند أهل الكتاب ومبشراً به على أنه اليماني، لهذا ترك اليهود أرض الميعاد المهمة جداً عندهم واستوطن كثير منهم أرض اليمن، أي المسماة باليمن تاريخياً وليس حالياً فقط، والمدينة أيضاً من اليمن. ولا يزال اليهود في اليمن مستوطنين إلى اليوم؛ لأنهم أيضاً مبشرون باليماني وينتظرونه، أي بمحمد
وباليماني من ذريته، تماماً كالبشارة بأحمد وأنها تنطبق على أكثر من مصداق في أزمان مختلفة.
فاليماني الأول محمد
بُعث في اليمن أي في مكة لأنها من اليمن، واليماني الثاني من ذرية اليماني الأول يُبعث في المشرق في مسيرة عودة الإبراهيمية إلى موطنها الأصلي العراق. ولذا كان أكثر قبور الأئمة في العراق مع أنهم لم يولدوا في العراق، هذه مشيئة الله، ليثبتوا عودة الدين الإبراهيمي إلى العراق باليماني الموعود به في الديانات الثلاث. فاليهود وضح أنهم مبشرون باليماني، والمسيحيون مبشرون باليماني؛ لأنهم يعترفون بالعهد القديم التوراة أيضاً، والمسلمون السنة والشيعة مبشرون باليماني. فاليماني ليس شخصاً ورد فيه رواية الإمام
الباقر
فقط] كتاب رسالة في وحدة شخصية المهدي الأول واليماني: ص ٣١ .
وهذا مقطع من رواية الامام الباقر
المقصودة:
قال
: (.. وليس في الرايات أهدى من راية اليماني، هي راية هدى؛ لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) [غيبة النعماني: ص ٢٦٤ ].
وواضح منها أنّ اليماني خليفة من خلفاء الله وطاعته واجبة، بدليل أنه يدعو إلى الحق والطريق المستقيم دائماً وأبداً، وكذلك بدليل أنّ الملتوي عليه من أهل النار. وإذا كان الأمر كذلك، فطريق التعرف على اليماني بكل تأكيد هو ذاته القانون الالهي المتقدم ذكره.
أما النص، فإنّ السيد أحمد الحسن احتج بوصية رسول الله
ليلة وفاته المذكور فيها باسمه وصفته، وقد وصفها
بأنها كتاب عاصم من الضلال، بما نقله الشيعة والسنة على حد سواء، وقد صدر أخيراً كتاب السيد اليماني أحمد الحسن (الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال)، وهو منشور في الموقع الرسمي للدعوة اليمانية المباركة، وأوضح فيه الاستدلال القطعي كتاباً وسنة وعقلاً وأثبت أحقيته وصدقه وأنه مصداقها بلا أدنى ريب. ودعا من يسمون أنفسهم مراجع للدين للرد على ما فيه، ولا زلنا ننتظر رد واحد منهم.
وأما العلم، فها هي كتب السيد أحمد الحسن التي قاربت الخمسين إصداراً، وقد ضمّت أسرار المعرفة الالهية المغيّبة عن الناس في شتى جوانبها، والمرتبطة بالقرآن والتوراة والإنجيل مرة، أو بالعقيدة الحقة المتصلة بالله وصفاته وعرشه وكرسيه وملكوته وأنبيائه ...... الخ أخرى، أو بحلال الله وحرامه ثالثة، وهكذا. ومرة أخرى فتح السيد أحمد الحسن صدره ودعا (من يصر على تكذيبه ورفض حقه بلا دليل) إلى الرد عليها إن كانوا يمتلكون علماً، وإلا وجب عليهم الانصياع له وتصديقه.
وبعد أن لاذ الجميع بالصمت سنين طويلة، دعاهم أخيراً في صفحته الرسمية في (الفايسبوك) إلى مناقشته في مواضيع أخرى تمتّ إلى إبطال شبهات الملحدين وإثبات وجود الله بتمام الصلة، وهو موضوع في غاية الأهمية كما هو معلوم، وهذا نص دعوته لهم:
[سأحاول أن أطرح مواضيع علمية مرتبطة بالخلق وبإثبات وجود إله أو عدمه
هذه المواضيع العلمية مهمة، وما أجده في الساحة العلمية أنّ الإلحاد منتصر علمياً وبفارق كبير جداً على من يدعون تمثيل الأديان، فهؤلاء الذين يسمونهم علماء سواء المسلمين الشيعة والسنة والوهابية أم المسيحيين أم اليهود يردون على مواضيع علمية دون فهم ما يطرحه علماء علم الأحياء التطوري وغيرهم أصلاً، فهم كمن أساء سمعاً فأساء إجابة،
ولهذا فقد كتبت كتاباً هو مكتمل الآن تقريباً وناقشت فيه أهم النظريات العلمية المثبتة تجريبياً أو رياضياً ونظرياً، وإن شاء الله سوف أنشره عندما أجد أنّ هناك من هم مؤهلين معرفياً لفهم ما كتبت؛ لأنه يحتاج اطلاعاً لا بأس به على علوم مثل: الجيولوجيا التاريخية (أو تاريخ الأرض) والتاريخ القديم، والاركيولوجي (علم الآثار)، وعلم الأحياء التطوري، والفيزياء النظرية، والكوزمولوجي (علم الكون)، والانثروبولوجي، وعلم الهندسة الجينية، والطب، والفلسفة، وغيرها.
أسئلة للنقاش:
ما هي آراء علماء الشيعة، السنة، الوهابية، والمسيحيين بنظريتي النشوء والارتقاء أو كما يعرفها عامة الناس بنظرية التطور أو نظرية دارون ؟
وما هو رد منكرها العلمي عليها ؟
وما هو طريق إثبات وجود إله ضمن حدود الحياة الأرضية لمن يقبلون نظرية التطور ؟
ما هو رأيهم بنظرية الجينة الأنانية ؟
ما هو رأيهم بمجال هيغز وبوزون هيغز والذي يعتبر مسؤولاً عن اكتساب جسيمات المادة في هذا الكون كتلتها المادية والذي أكتشف أخيراً بتجربة مصادم الهادرونات الكبير ؟
ما هو رأيهم بنظرية الأغشية أو نظرية أم ووجود أكثر من أربعة أبعاد في هذا الكون، أحد عشر بعداً حتى الآن ؟
ما هو رأيهم بما طرحه بروفسور ستيفن هوكنج أخيراً عن أصل الكون وبدايته وأن نظرية أم ونظرية الكم كافيتين لتفسير ظهور الكون من العدم، وأنه لا يحتاج ظهور الكون من العدم غير وجود قانون الجاذبية فقط المتوفر منذ البداية حسب نظرية كل شيء أو نظرية أم، وأن الكون ممكن أن يظهر دون حاجة لفرض وجود إله ؟
ما هو رأيهم بما يقوله علماء الفيزياء بأنّ مجموع الطاقة الموجبة والمادة مع الطاقة السالبة والمادة المظلمة (أو المادة المضادة) في الكون المادي يساوي صفر ؟
متى عاش آدم في هذه الأرض ؟ ولا أريد منهم تاريخاً دقيقاً، بل اجمالياً أي مثلاً يقولون عشرات آلاف أو مئات آلاف أو ملايين السنين.
أين وقع طوفان نوح ؟
متى وقع طوفان نوح ؟ ولا أريد منهم تاريخاً دقيقاً، بل اجمالياً أي مثلاً يقولون عشرات آلاف أو مئات آلاف أو ملايين السنين.
وكيف وقع، وكيف كان الموج كالجبال كما ذكر في القرآن ؟
هل شمل الطوفان كل الأرض ؟
هل هلك كل الأحياء على الأرض بطوفان نوح ؟
وإذا كان جوابهم أنه شمل كل الأرض وهلكت كل الكائنات الحية أو على الأقل الحيوانات على الأرض، فما هو تعليلهم لوجود حيوانات الجزر المعزولة فيها فقط مثل جرابيات استراليا وحيوان الفوسا fossa في مدغشقر وكثير غيرها ؟
هذه الأسئلة العلمية مرتبطة بإثبات أو إنكار وجود الله، ولهذا فعلى من يدعون تمثيل الأديان إجابتها كلها بأجوبة متوافقة مع العلم الحديث، وليس أجوبة روائية أو نصوص دينية ظنية الصدور أو الدلالة ومتعارضة مع الواقع المثبت علمياً بشكل قاطع، كحقائق التاريخ الجيولوجي للأرض وما تحتويه طبقاتها، فهكذا نصوص دينية؛ إما أنها غير صحيحة، أو أن تؤوّل؛ لأنها تعارض حقائق علمية ثابتة.
إذن، المطلوب من فقهاء الأديان إجابات علمية على الأسئلة أعلاه، وأعتقد أنهم عاجزون تماماً عن طرح أي إجابة علمية ذات قيمة، بل كل ما اطلعت عليه وجدته عبارة عن فهم خاطئ للمسائل العلمية وردهم على فهمهم الخاطئ، أي أنهم مثلاً يفرضون أنّ نظرية التطور تقول كذا ويردون على هذا القول، ويعتبرون أنفسهم قد ردوا على نظرية التطور، في حين أنهم يردون على قولهم وفهمهم الخاطئ لنظرية التطور وليس على ما تقوله نظرية التطور حقيقة.
ما أعتقده أنّ هذه المرحلة التي نعيشها اليوم وما هو مطروح في هذه المواضيع العلمية المرتبطة ارتباطاً مباشراً بالدين وبإثبات وجود الله سبحانه أكبر بكثير من هؤلاء الذين يدعون أنهم علماء الأديان،
وكتابات وأقوال فقهاء الشيعة والسنة والمسيحيين التي اطلعت عليها هي كتابات وأقوال ساذجة صالحة للتسويق المحلي فقط، ولخداع بعض اتباعهم المخدرين والراضين بالجهل لا أكثر، ولا يمكن أن تقنع ردودهم شخصاً مطلعاً بشكل جيد على علم الأحياء التطويري وعلم الجينات والفيزياء مثلاً، بل سينظر لهم على أنهم سذّج وجهال وكذابون لا أكثر.
وإن شاء الله، سأناقش لكم بعض أقوالهم وكتاباتهم في هذه الصفحة لتطلعوا بأنفسكم على مستواهم العلمي وما يحسنون، وستعلمون لماذا هم لا يجدون طريقاً علمياً لمواجهة أحمد الحسن، فيلجئون إلى الكذب والافتراء أو الاستعانة بقوات عسكرية موالية لهم للهجوم على مكتب أحمد الحسن في النجف، أو الهجوم على بيت أحمد الحسن بقوات عسكرية ضخمة، فالسبب الآن سيتوضح لكم بجلاء وهو أن وجود أحمد الحسن ظاهراً بين الناس يفضحهم ويبين جهلهم.
وسأريكم إن شاء الله في هذه الصفحة خوائهم العلمي والفكري.
وما أتمناه من المتعلمين هو أن يتعبوا أنفسهم قليلاً معي ويتعلموا ويقرؤوا، فوالله إنه يؤلمنا أن يقعوا ضحية لماكر يستغل جهلهم بمسألة علمية أو دينية معينة فيبعدهم عن الحق كما هو حاصل اليوم عندما خدعهم فقهاء الضلال بكذبة وجوب تقليد غير المعصوم.
ومن يتبنى رأياً معيناً من آرائهم فليأتي به هنا، وإن شاء الله سأطلع على ما يكتب وأتفاعل معه في كتاباتي.
وفيما يخصني فهذه الأسئلة وأكثر منها بكثير أجبتها في كتاب "وهم الإلحاد"، وإن شاء الله سأقوم بنشره قريباً، والذي يحوي أيضاً على ما يمكن أن يسمّى مناظرة علمية مع بروفسور ريتشارد دوكنز الذي يعتبر من أكبر علماء الأحياء التطويرية المعاصرين، وبروفسور ستيفن
هوكنج وهو من أكبر علماء الفيزياء النظرية والرياضيات التطبيقية ومتخصص في علم الكون وله نظرية مثبتة في اشعاع الثقوب السوداء.
أنتظر رد المراجع على هذه الأسئلة كلها لتبدأ مناظرة بيني وبينهم فيها إذا كانوا رافضين للمواضيع التي طرحتها عليهم سابقاً، وأقترح عليهم أن يستعينوا بأساتذة جامعيين لفهم هذه المواضيع والمصطلحات لكي لا يتعبوني في المناظرة].
وهذا رابط صفحته الرسمية:
. ١٠٣١٣https://www.facebook.com/Ahmed.Alhasan
وتبقى أعيننا شابحة مرة أخرى تنتظر قبول واحد منهم، لترى الناس حينها العالم الحقيقي وتمييزه عن المزور الذي يكتفي بالضحك على الناس وخداعهم.
وأما فقرة القانون الإلهي الثالثة (أي الدعوة إلى الله وحاكميته)، فليس على وجه هذه الأرض رجل يدعو إلى حاكمية الله ورفض حاكمية الناس المتمثلة اليوم بالانتخابات وديمقراطية أمريكا (الدجال الأكبر)، غير السيد أحمد الحسن
. على أنّ هذا الانفراد آية من آيات الله التي تجلي الحق بكل وضوح لطلابه، وهل أيسر من تشخيص صاحب الحق المتجسد بداعي إلهي واحد لا غير !!