الملاحق

ملحق ١

الجهاد باب الجنة · السيد أحمد الحسن

المصدر ↗

-ملحق ١

هذه أربعون حديثاً في الجهاد أرويها لتكون ذخري يوم أقف بين يدي رب رحيم، ولعلها تكون عبرة لمعتبر وذكرى لمدكر فيلتفت إليها من يدعون أنهم يتبعون محمداً / وجعلوا بينهم وبين الجهاد سداً : قال رسول الله /: (حملة القرآن عرفاء أهل الجنة والمجاهدون في سبيل الله قوادها والرسل سادة أهل الجنة)([١٣٥]). وقال /: (دعا موسى وأمن هارون (عليهما السلام)، وأمنت الملائكة فقال الله عز وجل: استقيما فقد أجيبت دعوتكما ومن غزا في سبيل الله عز وجل استجيبت له، كما استجيبت لهما إلى يوم القيامة)([١٣٦]). وقال /: (إنّ أبخل الناس من بخل بالسلام، وأجود الناس من جاد بنفسه وماله في سبيل الله تعالى)([١٣٧]). وقال /: (من ختم له بجهاد في سبيل الله ولو قدر فواق ناقة دخل الجنة)([١٣٨]). وقال /: (إنّ فوق كل بر بر حتى يقتل الرجل شهيداً في سبيل الله)([١٣٩]). وقال / لرجل: (جاهد في سبيل الله، فإنك إن تقتل كنت حياً عند الله ترزق، وإن مت فقد وقع أجرك على الله، وإن رجعت خرجت من الذنوب إلى الله)([١٤٠]). وقال /: (إنّ الغزاة إذا هموا بالغزو كتب الله لهم براءة من النار، فإذا تجهزوا لغزوهم باهى الله تعالى بهم الملائكة، فإذا ودعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان والبيوت، ويخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحية من سلخها، ويوكل الله عز وجل بكل رجل منهم أربعين ألف ملك، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، ولا يعملون حسنة إلاّ ضعفت له، ويكتب له كل يوم عبادة ألف رجل يعبدون الله ألف سنة، كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً، اليوم مثل عمر الدنيا، وإذا صاروا بحضرة عدوهم انقطع علم أهل الدنيا عن ثواب الله إياهم، وإذا برزوا لعدوهم واشرعت الأسنة وفوقت السهام وتقدم الرجل إلى الرجل، حفتهم الملائكة بأجنحتهم ويدعون الله تعالى لهم بالنصر والتثبيت، ونادى مناد: الجنة تحت ظلال السيوف، فتكون الطعنة والضربة أهون على الشهيد من شرب الماء البارد في اليوم الصائف، وإذا زال الشهيد من فرسه بطعنة أو بضربة، لم يصل إلى الأرض حتى يبعث الله عز وجل زوجته من الحور العين فتبشره بما أعد الله عز وجل له من الكرامة، فإذا وصل إلى الأرض تقول له: مرحباً بالروح الطيبة التي خرجت من البدن الطيب، أبشر فإنّ لك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويقول الله عز وجل : أنا خليفته في أهلـه، ومن أرضاهم فقد أرضاني، ومن أسخطهم فقد أسخطني، ويجعل الله روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث تشاء، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقه بالعرش، ويعطى الرجل منهم سبعين غرفه من غرف الفردوس، سلوك كل غرفة ما بين صنعاء والشام، يملأ نورها ما بين الخافقين، في كل غرفة سبعون باباً، على كل باب ستور مسبلة، في كل غرفة سبعون خيمة ، في كل خيمة سبعون سريراً من ذهب قوائمها الدر والزبرجد، مرصوصة بقضبان الزمرد، على كل سرير أربعون فراشاً، غلظ كل فراش أربعون ذراعاً، على كل فراش سبعون زوجاً من الحور العين عرباً أتراباً، فقال الشاب: يا أمير المؤمنين أخبرني عن التربة ما هي ؟ قال: هي الزوجة الرضية المرضية الشهية، لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة، صفر الحلى، بيض الوجوه، عليهم تيـجان اللؤلؤ، على رقابهم المناديل، بأيديهم الأكوبة والأباريق، وإذا كان يوم القيامة يخرج من قبره شاهراً سيفه تشخب أوداجه دماً، اللون لون الدم والرائحة رائحة المسك، يحضر في عرصة القيامة، فو الذي نفسي بيده لو كان الأنبياء على طريقهم لترجلوا لهم مما يرون من بهائهم، حتى يأتوا على موائد من الجوهر فيقعدون عليها ويشفع الرجل منهم في سبعين ألفاً من أهل بيته وجيرته، حتى إنّ الجارين يختصمان أيهما أقرب، فيقعدون معي ومع إبراهيم ( على مائدة الخلد، فينظرون إلى الله تعالى في كل بكرة وعشية)([١٤١]). وقال /: (كل حسنات بني آدم تحصيها الملائكة إلاّ حسنات المجاهدين، فإنهم يعجزون عن علم ثوابها)([١٤٢]). وقال /: (طوبى لمن أكثر ذكر الله في الجهاد، فإنّ له بكل كلمة سبعين ألف حسنة، كل حسنة عشرة أضعاف، مع ما له عند الله من المزيد، قالوا: يا رسول الله، والنفقة في سبيل الله على قدر ذلك للضعفاء، قال: نعم)([١٤٣]). وقال /: (مثل المجاهدين في سبيل الله، كمثل القائم القانت، لا يزال في صومه وصلاته حتى يرجع إلى أهله)([١٤٤]). وقال رسول الله /: (إذا خرج الغازي من عتبة بابه، بعث الله ملكاً بصحيفة سيئاته فطمس سيئاته)([١٤٥]). وقال /: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان في جهنم)([١٤٦]). وقال /: (السيوف مفاتيح الجنة)([١٤٧]). وقال /: (ما من أحد يدخل الجنة فيتمنى أن يخرج منها إلاّ الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرّات مما يرى من كرامة الله)([١٤٨]). ورأى / رجلاً يدعو ويقول: اللهم إني أسألك خير ما تسأل، فاعطني افضل ما تعطي، فقال /: (إن استجيب لك أهريق دمك في سبيل الله)([١٤٩]). وقال /: (إنّ لي حرفتين اثنتين: الفقر، والجهاد)([١٥٠]). وقال /: (غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)([١٥١]). وقال رسول الله /: (سياحة أمتي الجهاد)([١٥٢]). وقال /: (إنّ الله يدفع بمن يجاهد عمن لا يجاهد)([١٥٣]). وقال جعفر الصادق (: (بانفاق المهج يصل العبد إلى بر حبيبه وقربه)([١٥٤]). وقال أمير المؤمنين علي(: (الجهاد فرض على جميع المسلمين لقول الله:﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾([١٥٥])، فإن قامت بالجهاد طائفة من المسلمين، وسع سائرهم التخلف عنه، ما لم يحتج الذين يلون الجهاد إلى المدد ، فإن احتاجوا لزم الجميع أن يمدوا حتى يكتفوا، قال الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً﴾([١٥٦])، وإن أدهم أمر يحتاج فيه إلى جماعتهم نفروا كلهم، قال الله عز وجل:﴿انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ﴾([١٥٧]))([١٥٨]). وقال جعفر الصادق ( في قول الله: ﴿انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ قال: (شباناً وشيوخاً)([١٥٩]). وسُئل الصادق ( عن قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾([١٦٠])، أهذا لكل من جاهد في سبيل الله أم لقوم دون قوم؟ فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام): (إنه لما نزلت هذه الاية على رسول الله / ، سأله بعض أصحابه عن هذا فلم يجبه، فأنزل الله بعقب ذلك: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾([١٦١]). فأبان الله عز وجل بهذا صفة المؤمنين الذين اشترى منهم أنفسهم (وأموالهم)، فمن أراد الجنة فليجاهد في سبيل الله على هذه الشرائط، وإلا فهو من جملة من قال رسول الله /: ينصر الله هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم)([١٦٢]). وقال (: (أصل الإسلام الصلاة وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله)([١٦٣]). وقال (: (جاهدوا في سبيل الله بأيدكم ، فإن لم تقدروا فجاهدوا بألسنتكم ، فإن لم تقدروا فجاهدوا بقلوبكم)([١٦٤]). وقال (: (عليكم بالجهاد في سبيل الله مع كل إمام عادل ، فإنّ الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة)([١٦٥]). وقال رسول الله /: (ما من قطرة أحب إلى الله تعالى من قطرة دم في سبيل الله ، أو قطرة دمع في جوف الليل من خشية الله)([١٦٦]). وقال /: (كل مؤمن من أمتي صديق وشهيد، ويكرم الله بهذا السيف من شاء من خلقه، ثم تلا:﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ﴾([١٦٧]))([١٦٨]). وقال جعفر بن محمد (: (كل عين ساهره يوم القيامة إلاّ ثلاث عيون: عين سهرت في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله، وعين بكت من خشية الله)([١٦٩]). وقال رسول الله /: ( من رابط في سبيل الله يوماً وليلة، كان يعدل صيام شهر رمضان وقيامه لا يفطر ولا ينفتل عن صلاة إلاّ لحاجة)([١٧٠]). وقال رسول الله /: (خير الناس رجل حبس نفسه في سبيل الله، يجاهد أعداءه يلتمس الموت أو القتل في مصافه)([١٧١]). وقال رسول الله /: (مقام أحدكم يوماً في سبيل الله، أفضل من صلاة في بيته سبعين عاماً، ويوم في سبيل الله، خير من ألف يوم فيما سواه)([١٧٢]). وقال رسول الله /: (يرفع الله المجاهد في سبيله على غيره مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض)([١٧٣]). وقال رسول الله /: (المجاهدون في سبيل الله قواد أهل الجنة)([١٧٤]). وقال رسول الله /: (ما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرتين: قطرة دم في سبيل الله، وقطرة دمعة في سواد الليل ، لا يريد بهما العبد إلاّ الله عز وجل)([١٧٥]). وقال رسول الله /: (ألا وإنّ الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه الله لأوليائه)([١٧٦]). وقال رسول الله /: (من جهز غازياً بسلك أو إبرة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)([١٧٧]). وقال /: (من أعان غازياً بدرهم، فله مثل أجر سبعين دراً من درر الجنة ويـاقوتها ، ليست منها حبة إلاّ وهي أفضل من الدنيا)([١٧٨]). وقال رسول الله /: (رباط يوم في سبيل الله خير من قيام شهر وصيامه، ومن مات مرابطاً في سبيل الله كان له أجر مجاهد إلى يوم القيامة)([١٧٩]). وقال رسول الله/:(من لزم الرباط لم يترك من الخير مطلباً ولم يترك من الشر مهرباً)([١٨٠]). * * *

الهوامش

  1. ↩[١٣٥] - دعائم الاسلام: ج ١ ص٣٤٣،مستدرك الوسائل: ج ١١ ص٧.
  2. ↩[١٣٦] - الكافي: ج ٢ ص٥١٠،وسائل الشيعة طبعة آل البيت: ج ٧ ص١٢٨.
  3. ↩[١٣٧] - مستدرك الوسائل: ج ١١/ص٨، النوادرللراوندي: ص١٣٨.
  4. ↩[١٣٨] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص٨، جامع أحاديث الشيعة: ج ٧ ص١٠٣.
  5. ↩[١٣٩] - الكافي: ج ٢ ص٣٤٨، دعائم الاسلام:ج ١/ص٣٤٣.
  6. ↩[١٤٠] - أمالي الصدوق: ص٥٤٧، وسائل الشيعة طبعة آل البيت: ج ١٥ ص٢٠.
  7. ↩[١٤١] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٠، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص١٢.
  8. ↩[١٤٢] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٣، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص٨.
  9. ↩[١٤٣] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٣، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص١٤٠.
  10. ↩[١٤٤] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٣، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص٨.
  11. ↩[١٤٥] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٣، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص٨.
  12. ↩[١٤٦] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص٨، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٥ ص٢٢٥.
  13. ↩[١٤٧] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٣، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص٨.
  14. ↩[١٤٨] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٣، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص١٧.
  15. ↩[١٤٩] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٤، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص١٥.
  16. ↩[١٥٠] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٤، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص١٥.
  17. ↩[١٥١] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٤، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص١٥.
  18. ↩[١٥٢] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٤، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص١٥.
  19. ↩[١٥٣] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٤، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص١٥.
  20. ↩[١٥٤] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٤، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص١٦.
  21. ↩[١٥٥] - البقرة : ٢١٦ .
  22. ↩[١٥٦] - التوبة : ١٢٢ .
  23. ↩[١٥٧] - التوبة : ٤١ .
  24. ↩[١٥٨] - دعائم الإسلام: ج ١ ص٣٤١، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٤.
  25. ↩[١٥٩] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٥، تفسير مجمع البيان: ج ٥ ص٥٩.
  26. ↩[١٦٠] - التوبة : ١١١ .
  27. ↩[١٦١] - التوبة : ١١٢ .
  28. ↩[١٦٢] - دعائم الإسلام: ج ١ ص٣٤١، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٥.
  29. ↩[١٦٣] - دعائم الإسلام: ج ١ ص٣٤٢، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٥.
  30. ↩[١٦٤] - دعائم الإسلام: ج ١ ص٣٤٣، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٦.
  31. ↩[١٦٥] - دعائم الإسلام: ج ١ ص٣٤٣، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٦.
  32. ↩[١٦٦] - دعائم الإسلام: ج ١ ص٣٤٣، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٦.
  33. ↩[١٦٧] - الحديد: ١٩.
  34. ↩[١٦٨] - دعائم الإسلام: ج ١ ص٣٤٣، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٦.
  35. ↩[١٦٩] - دعائم الإسلام: ج ١ ص٣٤٣، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٧.
  36. ↩[١٧٠] - عوالي اللئالي: ج ١ ص١٠٣، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص٢٨.
  37. ↩[١٧١] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٧، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص١٧.
  38. ↩[١٧٢] - شرح الأخبار: ج ١ ص٣٢٧، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٨.
  39. ↩[١٧٣] - شرح الأخبار: ج ١ ص٣٢٧، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٨.
  40. ↩[١٧٤] - شرح الأخبار: ج ١ ص٣٢٧، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٨.
  41. ↩[١٧٥] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص١٨ ح١٢٣١٤.
  42. ↩[١٧٦] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص٢١.
  43. ↩[١٧٧] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص٢٤، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص٢٢.
  44. ↩[١٧٨] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص٢٤، جامع أحاديث الشيعة: ج ١٣ ص٢٢.
  45. ↩[١٧٩] - عوالي اللئالي:ج ١ ص٨٧، مستدرك الوسائل:ج ١١ ص٢٨.
  46. ↩[١٨٠] - مستدرك الوسائل:ج ١١ ص٢٨، جامع أحاديث الشيعة:ج ١٣ ص٢٧.
معلومات الصفحة
نوع الصفحة
ملحق 1 - الجهاد باب الجنة - WikiSavior
اللغة
ar

تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.