الفصول

٦) الأرض التي تكون الرجعة عليها:

الرجعة ثالث أيام الله الكبرى · علاء السالم

المصدر ↗

٦) الأرض التي تكون الرجعة عليها:

وعطفاً على ما سبق، طرح سؤال آخر يسهم جوابه في زيادة توضيح الموضوع المتقدم، سنتعرف عليه بعد عرض الرواية التالية:

عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله (، أنه قال: (دخلت عليه يوماً فألقى إليّ ثياباً وقال: يا وليد ردها على مطاويها، فقمت بين يديه، فقال أبو عبد الله (: رحم الله المعلى بن خنيس، فظننت أنه شبّه قيامي بين يديه بقيام المعلى بن خنيس بين يديه. ثم قال لي: أفٍ للدنيا أفٍ للدنيا، إنما الدنيا دار بلاء سلّط الله فيها عدوه على وليه، وإنّ بعدها داراً ليست هكذا. فقلت: جعلت فداك وأين تلك الدار ؟ فقال: هاهنا وأشار بيده إلى الأرض)([٤٨]).

وأكيد أنّ تلك الدار هي الرجعة، لذا سُئل السيد أحمد الحسن (: ما معنى إشارة الإمام الصادق ( إلى هذه الأرض ؟

فأجاب: [نعم، وفقك الله وسدد خطاك. إنّ للأرض تجليات في كل السماء الدنيا تمتد إلى السماء الأولى التي ستكون فيها الرجعة، فالرجعة أيضاً في الأرض وإن كانت في تجلي آخر للأرض غير هذا الذي نعيش فيه في هذا العالم الجسماني].

الهوامش

  1. ↩[٤٨] . مختصر بصائر الدرجات: ص٤٩.
معلومات الصفحة
نوع الصفحة
6) الأرض التي تكون الرجعة عليها: - الرجعة ثالث أيام الله الكبرى - WikiSavior
اللغة
ar

تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.