السؤال ٢٧ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ١)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

السلام على من اتبع الهدى، وصلتني رسالتكم وأنتم توصوني أن أقرأ كتاب الرد الحاسم، وقد اطلعت عليه فلم أجد فيه أي جديد وإنما هي أحاديث لها تأويل ومجمل ومتشابه لها أهلها من العلماء المختصين في علم الرجال والدراية، وأنا أرشدكم على كتاب اسمه دعوى السفارة في الغيبة الكبرى للشيخ محمد السند، ففيه ضالة كل منصف، وأنا الآن أورد لك التوقيع من الناحية المقدسة عليها آلاف التحايا: (بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري، أعظم الله أجر إخوانك فيك، فانك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الثانية التامة، فلا ظهور إلاّ بعد أذن الله عز وجل، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب امتلاء الأرض جوراً، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر ، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم ...... ) ([67]). محمد العقابي - العراق/ البصرة 5/ ربيع الثاني/ 1426 هـ . ق هذا الذي أرسلتُ إليه كما تم التوجيه بأن يهدئ أعصابه وأن يقرأ الكتابين الرد الحاسم والرد القاصم. أبو محمد الجابر متابعة موقع  أنصار الإمام المهدي على الإنترنت

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على بلائه وعظيم نعمائه … اللهم صلِّ على محمد وآل محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى الأخ محمد العقابي .. أسأل الله لك التوفيق للتأني والبحث بدقة في هذه القضية الحقة، وأن لا يجعلك الله من المكذبين من غير دليل، الذين ذمهم بقوله تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾([68])، وأمّا ما ذكرت بخصوص كتاب (الرد الحاسم) فهو بحث لإثبات الذرية للإمام المهدي (، وغير مختص بإثبات إمكان مشاهدة الإمام المهدي ( في زمن الغيبة الكبرى، وقد بحثت قضية إمكان مشاهدة الإمام في كتاب (الرد القاصم على منكري رؤية القائم)، وقد ناقشت فيه (توقيع السمري) وغيرها، وأثبت فيه إمكان مشاهدة الإمام ( في زمن الغيبة الكبرى. فيرجى منك أن تراجع هذا الكتاب وبدّقة فإنّ فيه ضالتك إن شاء الله، وأيضاً أنصح الأخ أن يطلع على كل إصدارات القضية ويتدبّرها جيداً .. وأن يتضرّع إلى الله تعالى في طلب الهداية إلى ما اختلف فيه من الحق، قال تعالى : ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾([69])، والحمد لله رب العالمين. ناظم العقيلي أنصار الإمام المهدي (

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٦٧] كمال الدين: ص526، غيبة الطوسي: ص395.

[٦٨] يونس:39.

[٦٩] النور: 40.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ١). السؤال ٢٧; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V1-Q027.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٧. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V1-Q027. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/51