السؤال ٥٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

ما هو تفسير الآية الكريمة: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً﴾([4]). المرسل: إبراهيم رغيل

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. هذه الآية تبيّن أنّ الرؤيا من الله سبحانه وتعالى، وهي تتحقق إن شاء الله ولو بعد حين، وما يكفر بها إلاّ الظالمون. وقد تحقّق ما وعد الله رسوله بالرؤيا ففتحت مكة ولو بعد حين، وفتحت خيبر وهي الفتح القريب. والقرآن حي ويجري مجري الشمس والقمر ([5])، وهذا هو زمان تحقّق هذه الآية مرّة أخرى إن شاء الله. أمّا في الباطن، فالفتح القريب هو الفتح المبين الذي حصل لرسول الله /. وقد بينته في أكثر من موضع في الفاتحة والمتشابهات فراجع. وطريق الفتح المبين مفتوح لكل إنسان يريد السعي إلى الله بولي الله وحجته على خلقه. فالمسجد الحرام هو ولي الله ويدخله المؤمنون إن شاء الله آمنين محلقين، أي: لا يكون لهم فكر أو رأي مع قوله، بل يسلموا له تسليماً. أمّا المقصرّون فهم دون هذه المرتبة. والشعر يمثل أفكار الإنسان وآراءه، فحلقه أو تقصيره يعني التسليم لمن حلق أو قصر من أجله.

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٤] الفتح:27.

[٥] عن عبد الرحيم القصير، قال: كنت يوماً من الأيام عند أبي جعفر ( فقال: (يا عبد الرحيم، قلت: لبيك، قال: قول الله (إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) إذ قال رسول الله /: أنا المنذر وعلي الهادي، من الهادي اليوم ؟ قال: فسكت طويلاً ثم رفعت رأسي فقلت: جعلت فداك هي فيكم توارثونها رجل فرجل حتى انتهت إليك، فأنت - جعلت فداك – الهادي، قال: صدقت يا عبد الرحيم، إنّ القرآن حي لا يموت، والآية حية لا تموت، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام ماتوا ماتت الآية، لمات القرآن ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين. وقال عبد الرحيم: قال أبو عبد الله (: ( إنّ القرآن حي لم يمت، وإنّه يجري كما يجري الليل والنهار، وكما يجري الشمس والقمر، ويجري على آخرنا كما يجري على أولنا) بحار الأنوار: ج ٥٣ ص403. (المعلق).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٥٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q052.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q052. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52