السؤال ٨٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما أصل ومعنى كلمة زكريا وكذلك الحال لكلمة لوط ؟ المرسل: حيدر طاهر
إجابة أحمد الحسن (ع):
سُئل السيد سابقاً، هل أنّ اسم نبي الله لوط اشتق من الفاحشة، أم أنّ الفاحشة اشتقت من اسم نبي الله لوط فأجاب السيد بما يلي: ويمكن للسائل الاستفادة من نفس الجواب إذا كان طالباً للحق. ج: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. لم يشتق اسم نبي الله لوط ( من الفاحشة، ولم تشتق الفاحشة من اسم نبي الله لوط(، وكلمة لاط في اللغة العربية لا تعني الفاحشة، وإنما هي مستعارة لها، فلاط أي: حرّك الشيء وعركه عركاً شديداً ([148])، وهذا موجود حتى في القرآن، فكلمة إفك تعني القلب؛ ولهذا في القرآن سميت مدينة لوط (بالمؤتفكات؛ لأنّها قلبت رأساً على عقب، وفي مكان آخر تجد القرآن يسمي البهتان بالإفك؛ لأنّه (أي البهتان) يمثل قلباً للحقيقة. وزكريا تعني التقي.
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[١٤٨] جاء في صحاح الجوهري، في مادة (لوط): ( [لوط] الكسائي: لاط الشئ بقلبي يلوط ويليط. يقال: هو ألوط بقلبي وأليط، وإنى لأجد له في قلبى لوطاً وليطاً، يعنى الحب اللازق بالقلب. وهذا أمر لا يلتاط بصفرى، أي لا يلصق بقلبي. ويقال: استلاطوه، أي ألزقوه بأنفسهم. وفى الحديث: (استلطتم دم هذا الرجل) أي استوجبتم. ولطت الحوض بالطين لوطاً، أي ملطته به وطينته. واللوط: الرداء. يقال: لبس لوطيه) الصحاح: ج ٣ ص1158. (المعلق).
المزيد في مسائل متفرقة
- ورد في خطبة للإمام علي ( أنّه هو الأول والآخر ما المقصود منها ؟ المرسل: فاضل
- ما هو الناسخ والمنسوخ ؟ المرسل: زيد صفاء
- ما سر الرقم (13)، ولماذا يعتبره أغلب الناس وخاصة الغرب رقماً مشؤوماً ، وهل لذلك ارتباط بالإمام الثالث عشر أي المهدي الأول .. ؟ مع العلم أنّي الآن على العكس من الناس اعتبره رقم حظ. المرسل: إبراهيم رغيل
- لماذا الإمامة أسمى من النبوّة أو أعلى مرتبة منها ؟ المرسل: إبراهيم رغيل
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٨٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q082.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q082. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52