السؤال ٩٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم، السيد أحمد الحسن (، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1- إذا كانت الأنفس في نهاية السماء الدنيا وبداية الأولى وترتبط بالجسد ارتباط تدبير، فما معنى نزع النفس من الجسد عند الموت ؟ 2- هل أنّ النفس هي الروح ما تختلف عنها ؟ 3- هل أنّ النطف الموجودة في عالم الذر هي هذه النطف المادية، ومعنى أنّها تابعة للنفس فترحل برحيلها ؟ 4- هل أنّ الأرضين السبع تحت هذه الأرض التي نعيش فيها ؟ المرسل: ميثم برزان
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ج ١: نعم، المفروض أنه لا يوجد نزع للنفس، بل فقط أمرها بالرجوع إلى بارئها وخروج النطفة تبعاً لذلك (والمقصود ليس النطفة المنوية، بل النطفة التي نزلت من عالم الذر وخلق منها الانسان) هذا إذا كان الإنسان على الفطرة الأولى التي فطر الله الناس عليها: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً رْضِيَّةً﴾([169]). لكن الحاصل أنّ أكثر الناس قد اشتغلت أنفسهم بعشق هذا العالم الجسماني، وامتدت من أنفسهم جذور ارتبطت بأوتاد هذا العالم الجسماني، فكيف يمكن أن تفصل هذه الأنفس عن هذا العالم الجسماني إلاّ بتقطيع هذه الجذور، أو الحبال المشدودة بقوة بأوتاد هذا العالم الجسماني؛ ولذا تكون الآم الموت (أي بسبب تقطيع هذه الجذور وهذه الحبال)؛ ولذا أيضاً لا توجد شفاعة للخلاص من الآم الموت؛ لأنّه لا يحصل موت المتعلق بالدنيا إلاّ بها. قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾([170]). ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾([171]). ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾([172])، فهذا اليوم الذي تكون الشفاعة فيه ممتنعة هو يوم الموت، فأنت إذا فهمت ما تقدّم تعلم أنّه لا معنى للشفاعة هنا؛ لأنّه لابد من قطع هذه الجذور ليحصل الموت والخلاص من هذا العالم الجسماني، وهذا القطع يرافقه الألم حتماً. ج ٢: سيأتي جواب هذا السؤال وغيره عن هذه المسألة في كتاب «يسألونك عن الروح» إن شاء الله. ج ٣: تبيَّن الجواب في ج ١. ج ٤: معنى أنّ السماوات فوق الأرض أو أنّ الأرضين الأخرى تحت الأرض ليس هو فوق وتحت مكاني، بل معناه أنّ الأرضين الأخرى هي أدنى مرتبة في الخلق من الأرض، أي: إنّها أكثر ظلمة من الأرض.
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[١٦٩] الفجر: 27 – 28.
[١٧٠] البقرة: 48.
[١٧١] البقرة: 123.
[١٧٢] البقرة: 254.
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الرحيم، أرجو الردّ من قبل السيد أحمد الحسن شخصياً جزاكم الله خيراً. سيدي الفاضل، لقد علمت مؤخراً بدعوتكم الشريفة، وقمت بالاستخارة فكانت واضحة وصريحة بهداية دعوتكم والأمر باتباعها، ومن وقتها فإنّ قلبي يهوى إليكم وآسف لأنّي لم ألتحق بخدمتكم؛ لأن بحثي ما زال قائم للتأكد، وذلك لكثرة المدعين، وقد دعوت الله لرؤيتكم في المنام فلم أوفق لذلك، فأرجو منكم سيدي أن تدعو الله ليهديني ويوفقني لرؤيتكم. سيدي الفاضل، كان لدي عدّة استفسارات أجابني الأنصار هنا عن بعضها، وانتظر الردّ للقسم الآخر، ولدي الآن بعض الأسئلة أرجو منكم إيضاحها: 1- متى كان علمكم بأنّكم اليماني ( ؟ 2- سبب ذهابكم للدراسة في المدارس والجامعة والحوزة ؟ هل لطلب علوم أم ماذا ؟ 3- هل لديكم معرفة بجميع العلوم واللغات المتداولة الآن بين الشعوب ؟ 4- لقد علمت من أحد الأنصار أنّكم تقبلتم دور نبي الله عيسى ( في التعذيب والصلب، وقد رأى المتحدّث معي آثار ذلك على يدكم الكريمة، فهل تم ذلك بجسدكم الحالي ؟ أو أرجعكم الله تعالى إلى ذلك الزمان وقمتم بالدور ومن ثم أعادكم ؟ 5- لقد كانت من آيات الله تعالى أن يميت بعض خلقه ويحيهم بعد مدّة من الزمن كما في أصحاب الكهف، فهل حصل العكس، أي يرجعهم إلى زمان متأخر ومع من ؟ وإذا كان الجواب لا فلماذا ؟ آسف لإطالتي عليكم، ولكن لدي استفسار أنّه أثناء طوافي بالبيت الحرام هذا العام وفي طواف عمرة التمتع، وكذلك طواف النساء سقط براز الطير على كتفي في الأولى، وعلى راسي في الثانية، فهل لهذا الأمر معنى معين ؟ وأرجو من السيد الفاضل أن يعلمني دعاءً يستجيبه الله من الحقراء أمثالي، المملوئين بالمعاصي والكبائر للهداية، ولقضاء الدين وتسهيل الرزق، وأرجو أن تدعو لي بذلك ولهدايتي لطريق الحق؛ لأنّك كريم من أبناء كرام ودعائكم لا يرد ومن أحيى نفساً فكأنّما أحيى الناس جميعاً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرسل: أحمد كريم الحيالي
- بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين. يورد السيد أحمد الحسن ( مفردة (الرب)، وأحياناً مفردة (الله) أو (الإله)، فما الفرق في المعنيين، أي: معنى الرب والإله أو الله ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأرجو أن لا أكون قد أثقلت على السيد الوصي ( بالأسئلة. المرسل: إبراهيم رغيل
- السيد أحمد الحسن ( رسول ووصي ويماني الإمام المهدي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حول ما ورد في كتاب المتشابهات الجزء الرابع بخصوص شبيه عيسى المصلوب الذي هو المهدي الأول من الأوصياء، فالمعلوم إنّ وجود المهدي الأول في ذلك الزمن كان بنحو النور أو الحقيقة، فهل نزل المهدي الأول كجسد أم كروح حلّت في جسد معين ؟ وهل أنّ المهدي الأول الآن يعيش في نفس الجسد الذي صلب به ؟ وإذا كان حلّ بغير هذا الجسد فهل يمكن أن تحل الروح بأكثر من جسد ؟ وعذراً إن كان في سؤالي إساءة في الأدب أمام وصي من أوصياء آل محمد الذين أُمرنا بالتسليم لهم، فأنا من الأنصار، وهذه الأسئلة تواجهني عند التبليغ. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرسل: ميثم برزان
- بسمه تعالى، والسلام عليكم عندي بعض الأسئلة لسماحتكم بخصوص إمامنا المنتظر (. س1: بخصوص الروايات التي تخص بفترة حكم الحجّة وهي (7سنوات أو 9 سنوات أو 11 سنة)، ومن هذا المنطلق سماحة السيد ومن حيث لقائكم بالإمام هل يمكن أن تحدّد لنا كم هي فترة حكم الإمام ؟ س2: وبخصوص أنصار الحجة وعددهم 313 فرد، وماذا عن بقية المؤمنين الذين في العالم أجمع ؟ س3: وهل يمكن معرفة الفترة المتبقية لظهور الحجة ( ؟ س4: وماهي العلامات المتبقية لظهور الحجة ؟ المرسل: س ك
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٩٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q095.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٩٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q095. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52