السؤال ١١٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

ما علة صلاة الوتيرة بعد صلاة العشاء ؟ المرسل: عدنان مهدي

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. قال تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾([267])، فإذا مات الإنسان في نومه وقد صلى الوتيرة قبل أن ينام، كتبت له صلاة الليل في تلك الليلة، مع أنّه لم يصلها. هذه هي علة صلاة الوتيرة لتكتب له صلاة الليل إذا مات في نومه ([268]).

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٢٦٧] الزمر:42.

[٢٦٨] عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (، قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر. قال: قلت: يعنى الركعتين بعد العشاء الآخرة. قال: نعم، إنهما بركعة فمن صلاهما ثم حدث به حدث الموت مات على وتر، فان لم يحدث به حدث الموت يصلى الوتر في آخر الليل. فقلت له: هل صلى رسول الله / هاتين الركعتين ؟ قال: لا. قلت: ولم ؟ قال: لأن رسول الله / كان يأتيه الوحي وكان يعلم أنه هل يموت في هذه الليلة أو لا، وغيره لا يعلم، فمن أجل ذلك لم يصلهما وأمر بهما)علل الشرائع: ج ٢ ص330 – 331. والظاهر أن أهم ما في صلاة الليل هي الوتر، وهي تمثل صلاة الليل، ولذلك أمر الرسول / والأئمة بعد تضييعها وأدائها بعد صلاة العشاء خوفاً من مفاجئة الموت في الليل فيحرم المؤمن منها، وكان الرسول / لا يصليها؛ لأنه يعلم الليلة التي يموت فيها، كما في الرواية السابقة، ولذلك أيضاً يجزي من أدركه الوقت أن يقتصر على صلاة الوتر فقط، كما في الرواية الآتية: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( قال: سألته عن الرجل يقوم من آخر الليل وهو يخشى أن يفجأه الصبح أيبدء بالوتر أو يصلي الصلاة على وجهها حتى يكون الوتر آخر ذلك ؟ قال: (بل يبدء بالوتر، وقال: أنا كنت فاعلا ذلك) الكافي: ج ٣ ص449. وروي عن رسول الله / انه قال: (صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة إن الله تعالى يحب الوتر؛ لأنه واحد) علل الشرائع: ج ٢ ص468. وكذلك ورد التركيز على أداء صلاة الوتر وعدم الترخيص في تركه من بين صلاة الليل، والتركيز على قضاءه إن فات، وإن الدعاء مستجاب فيه، كما في الروايات الآتية: عن أبي عبد الله (: (يستجاب الدعاء في أربعة مواطن: في الوتر وبعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب) الكافي: ج ٢ ص477. وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه، عن أبيه، عن آبائه: (أن رسول الله / أمر بالوتر، وأن علياً صلوات الله عليه كان يشدد فيه ولا يرخص في تركه وقال: من أصبح ولم يوتر فليوتر إذا أصبح، يعنى يقضيه إذا فاته) دعائم الإسلام للقاضي النعمان المغربي: ج ١ ص203. وعن أبى عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه، أنه قال في قول الله عزوجل: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ)، قال: (هو الوتر من آخر الليل) دعائم الاسلام - للقاضي النعمان المغربي: ج ١ ص204. (المعلق).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١١٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q115.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١١٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q115. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52