السؤال ١٣٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

السلام عليكم أرجو منكم يا أخواني أن تعرض رسالتي على السيد أحمد الحسن. (أنا ........) سؤالي هل أنا ارتكبت خطيئة، هل الله يحاسبني على هذا الشيء أنا دائماً حزينة ومهمومة ودائمة البكاء لا يفارقني، أرجوكم ساعدوني أريد أن أرتاح حتى لو يوم واحد أتمنّى أن لا تتأخروا عليَّ بالردّ أسالكم الدعاء.

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم وبه نستعين. إنّ الله سبحانه غفار الذنوب ستار العيوب، فهو يغفر ذنوب المستغفرين التائبين حتى يُنسي الملائكة الكاتبين ما كتبوا، بل ويُنسي حتى الأرض التي أذنب عليها التائب ما ارتكب عليها من معصية الله ([278]) فلو كنتِ مذنبة فإنّ الله يقبل توبة التائبين ويغفر للمستغفرين ([279])، بل إنّ من أحب الخلق إلى الله الشاب التائب من الذنب. وإن لم تكوني فإنّ الله يجازي الظالمين والمظلومين كل بما ظلم وبما وقع عليه من الظلم. فلا تخافي أن يحيف عليك الله، وأكثري من ذكر الله، ولا يخدعك الشيطان ويأخذك في دهاليز بعيدة عن طاعة الله كالانتحار أو أي شيء لا يُرضي الله. واعلمي أنّ بذكر الله تطمئن القلوب.

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٢٧٨] عن معاوية ابن وهب، قال: سمعت أبا عبد الله ( يقول: (إذا تاب العبد توبة نصوحاً أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة، فقلت: وكيف يستر عليه ؟ قال: ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ويوحي إلى جوارحه اكتمي عليه ذنوبه، ويوحي إلى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب).الكافي: ج ٢ ص430.(المعلق).

[٢٧٩] عن الصادق (، أنه قال: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والمقيم على الذنب وهو يستغفر كالمستهزئ) مكارم الأخلاق- للشيخ الطبرسي: ص313. (المعلق).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٣٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q132.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٣٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q132. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52