السؤال ١٤٧ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

قال تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾([289])، ما معنى (ننسها) في الآية أعلاه ؟ وما كيفية نسيانها ؟ نصركم الله بنصره.

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين قال تعالى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى ( إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾([290]). أي: إلاّ ما شاء الله أن ينسيك، أي في هذا العالم الجسماني. وتلك الآيات التي لم يتلها الرسول / في هذا العالم الجسماني على الناس كان لها أثر في ارتقاء نفس الرسول / وعودته إلى الحقيقة، وبالتالي استقبال الرسول / آيات هي خير للمؤمنين لينصرهم الله بنصره، فهذه الآيات البديلة هي خطوة إلى الأمام باتجاه النصر الإلهي، فهي كتلك الآيات (مثلها) من جهة الهداية ولكنّها أقرب إلى ظهور أمر الله ونصر دين الله (خير منها). وكذا كل إمام فهو آية لمحمد /، فالإمام الذي يأتي هو كالإمام الذي قبله من جهة الهداية، وهو خير لكم (خير منها)؛ لأنّه خطوة إلى الأمام باتجاه الفرج ونصر دين الله وظهور دين الحق على الدين كلّه ([291]). السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٢٨٩] البقرة: 106.

[٢٩٠] الاعلى: 6 – 7.

[٢٩١] عن شاهويه بن عبد الله الجلاب، قال: كتب إلي أبو الحسن في كتاب: (أردت أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر وقلقت لذلك فلا تغتم فإن الله عز وجل لا يضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون، وصاحبك بعدي أبو محمد ابني وعنده ما تحتاجون إليه، يقدم ما يشاء الله ويؤخر ما يشاء الله، (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل يقظان) الكافي: ج ١ ص328. قوله عز وجل: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ)، قال الإمام (: قال محمد بن علي بن موسى الرضا (: (ما ننسخ من آية بأن نرفع حكمها أو ننسها بأن نرفع رسمها - وقد تلي - وعن القلوب حفظها وعن قلبك يا محمد كما قال: (سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى * إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ) أن ينسيك فرفع عن قلبك ذكره نأت بخير منها، يعني بخير لكم فهذه الثانية أعظم لثوابكم وأجل لصلاحكم من الآية الأولى المنسوخة أو مثلها أي مثلها في الصلاح لكم؛ لأنا لا ننسخ ولا نبدل إلا وغرضنا في ذلك مصالحكم) بحار الأنوار: ج ٤ ص104. وقال محمد بن علي الباقر: (ومما قدر الله عليه النسخ والتنـزيل لمصالحكم ومنافعكم لتؤمنوا ويتوفر عليكم الثواب بالتصديق بها، فهو يفعل ما يشاء مما فيه صلاحكم والخيرة لكم، ثم قال: ألم تعلم يا محمد أن الله له ملك السموات والأرض، فهو يملكهما بقدرته ويصرفهما تحت مشيئته لا مقدم لما أخر ولا مؤخر لما قدم، ثم قال الله تعالى: وما لكم يا معشر اليهود والمكذبين بمحمد / والجاحدين نسخ الشرائع من دون الله سوى الله تعالى من ولي يلي مصالحكم إن لم يدلكم ربكم للمصالح، ولا نصير ينصركم من الله يدفع عنكم عذابه) بحار الأنوار: ج ٤ ص104.(المعلق).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٤٧; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q147.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٤٧. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q147. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52