السؤال ٢٤٠ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسمه تعالى... سلام عليكم ورحمة الله لماذا اختار الله سبحانه وتعالى السيده مليكه (نرجس خاتون /) لتكون والدة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه دون النساء المسلمات ؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء. المرسل: Alyasen
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. إخلاصها لله سبحانه وتعالى جعلها أهلاً أن يصطفيها الله سبحانه وتعالى دون سواها. أحمد الحسن
المزيد في مسائل متفرقة
- قرأت في المتشابهات عن الجامعة والجفر ومصحف فاطمة فما هي هذه ؟ المرسل: لبيك سيدي - الإمارات
- بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد. سيدي ومولاي أحمد الحسن. منذ تعرّفت على دعوتكم الجليلة لم أكذبها ولم أقل لا أصدقها بل قلت يجب البحث. وبالفعل وقفت على نتف من علمكم الزاخر وبياناتكم وخطبكم الواقفة على أعطاب التدين والمتدينين ومواقف الحق التي سميتم فيها الأمور بأسمائها. فيا مولاي ادعو لي أن يفتح الله قلبي للحق وأن يعرّفني دعوتكم حق معرفتها حتى لا يفوتني هذا الخير وأكون من النادمين. فأنت تعرف مولاي أنّ أنفسنا مكدّرة وبصيرتنا معميّة تعوّدت على الجدل. وذنوبنا اللامتناهية تحجبنا عن الحق. فاسأل الله لي بحق آبائك أن يجعلني من أنصارك والخادمين لك. أمّا سؤالي مولاي بل سؤال أحد إخوتي هو ما تفسير الاية الكريمة: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾([79]). العبد المذنب الحقير المقصر في جنب الله المرسل: عادل بودن من المغرب
- سماحة الأخ الإمام أحمد الحسن المحترم تحية وبعد ... قد تكرم الأخ علي الشريف وأبلغنا عنوانكم. ولدي أمور أرى مناقشتها معكم أخي الإمام، فهل من مجال، على هذا البريد أمّا على آخر ؟! أخوكم: د. نوري المرادي
- إلى سيدي وابن مولاي: أقسم عليك بمن تحب أأنت هو من تدعي ؟ التعب الروحي أتعبني .. إخوة يوسف لم يعرفوا يوسف حتى عرفهم نفسه. فكيف لمثلي أن يعرف ؟ أقسم عليك بجدّك وأبيك أرحني وقل لي أأنت حقاً ابن الإمام المهدي ومرسل من قبله. أنا لا استعجبها من الله بل هذا ظني به، ولكن لم حينما أستخيره في جنابكم تطلع مخيرة ؟! وسبق واستخرته قديماً على السيد الخامنئي فكانت: ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً﴾([81])، مولاتي الزهراء منذ زمن أطلبها ولم أرى جواباً. فكيف السبيل إلى اليقين بكم ؟ يرحمك الله أجبني وأرحني من عذابي. لابد وإنكم تعرفون قصدي وعندكم دوائي أريد جوابي من عندكم لا من الشيخ العقيلي أو غيره، فالبعد آذاني كفاني بعداً عن ائمتي والسلام. المرسل: زينب - الإمارات
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣). السؤال ٢٤٠; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q240.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٤٠. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q240. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/53