السؤال ٢٦٧ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم س1: ما حكم الدم الذي يوجد أحياناً في داخل البيضة ؟ س2: هل تعلم مريم / بأنّ المصلوب هو شبيه عيسى ( وليس عيسى نفسه، وهل تعلم برفع عيسى ( ؟ س3: إذا تم تخميس مبلغ معين ودارت عليه السنة وبقي جزء منه فهل يخمس مرّة أخرى ؟ س4: قال تعالى: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً﴾([98]). فما الفرق بين كلمة (اسطاعوا) و (استطاعوا) ؟ وقال تعالى: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً﴾([99]). ما معنى (تسطع) ولماذا لم يقل (تستطع) كما هو موجود في آية أخرى ؟ س5: ما حكم المادة التي تخرج من الدبر بسبب الالتهابات وهي تشبه الشحم، أي: إنها ليس غائط ؟ فهل هي نجسة وهل تنقض الوضوء ؟ س6: ما المراد من يأجوج ومأجوج الذين يخرجون في آخر الزمان حسب الروايات ؟ س7: ما حكم اللون المتخلف في الملابس مثلاً بعد غسل الدم أو الغائط ؟ س8: هل يحشر الناس بنفس الأجساد الدنيوية، وما الفرق بين الروح والنفس، وأين موقعهما من جسم الإنسان ؟ وعلى من يقع العذاب في الآخرة على الروح أم النفس أم الجسد ؟ س9: لماذا التكبيرات الثلاث في نهاية الصلاة ؟ المرسل: أبو حسن

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ج س1: نجس. ج س2: تعلم ذلك. ج س3: لا يخمس مرّة أخرى. ج س4: سيصدر كتاب فيه تفصيل هذا إن شاء الله. ج س5: لا تنقض الوضوء وليست نجسة بشرط أن لا يكون معها شيء من الغائط. ج س6: إن شاء الله ستجد تفصيل هذا الأمر في كتاب سيصدر. ج س7: طاهر. ج س8: سينشر كتاب عن الروح إن شاء الله فيه تفصيل. ج س9: قال تعالى: ﴿فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾([100]). درجات الإيمان أو مقامات الارتقاء عشرة ثلاث في بيت الله وسبعة في بيوتكم (السماوات السبعة). الإنسان المفروض أنه يرتقي بصلاته من حاله وهو في الدنيا إلى الآخرة، فالصلاة معراج المؤمن كما قال /([101]). فهو أولاً يريد الارتقاء فيكبر سبعاً يرتقي بها السموات السبع، ثم المفروض أن تكون صلاته ارتقاء في المتبقي ليكون حاله: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾([102])، فهذه هي التكبيرات الثلاث التي في نهاية الصلاة، أي المفروض أنّ صلاته توصله إلى أعلى مقام، وهو ارتقاء المراتب الثلاث المتبقية بعد السماء السابعة الكلية، وهذه الثلاث كما بينتها سابقاً هي: الكرسي والعرش الأعظم وسرادق العرش الأعظم ([103]). وكما ترى أنّ الثلاث في الحج وفي المسجد الحرام وفي بيت الله، في ختام الصلاة، أي إنها أقصى ما يصله العبد من الارتقاء بصلاته. أحمد الحسن

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٩٨] الکهف: 97.

[٩٩] الكهف: 82.

[١٠٠] البقرة: 196.

[١٠١] مستدرك سفينة البحار: ج ٦ ص343.

[١٠٢] النجم: 9.

[١٠٣] راجع: ص31 من هذا الكتاب.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣). السؤال ٢٦٧; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q267.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٦٧. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q267. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/53