السؤال ٢٧٠ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

1- إنّ المهدي (ع) من أهل البيت يولد كما يولد بني البشر. 2- إنّ المهدي (ع) معصوماً من الأخطاء الكبيرة مثل: أ- الزنا. ب- الوطا (كذا). ج- قتل النفس الذي حرم الله قتل إلاّ بالحق. د- شرب الخمر. هـ - لعب الميسر والقمار. أي مثل الرسول الأعظم أيام شبابه، ولكن بعيداً عن تعاليم الإسلام قليل يصلحه الله ويساعده بمعجزات الباهرات ومنها: أن تعرض عليه أصحاب البدع والخرافات بدعهم وخرافاتهم فيبطلها باذن الله. 3- إنّ المهدي (ع) ليس من شيعة أهل بيت وإنما من أهل السنة والجماعة، ولكن منحرف قليل عن جادة الصواب. المرسل: عبد الرحمن الدريويز

إجابة الأنصار:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً. إنّ المهدي (ع) صاحب دعوة إلهية ويدعو الناس إلى الحق، ومثله كمثل الرسول / معصوم لا يخطأ في صغيرة أو كبيرة. أمّا تعاليم الإسلام وبعده فهذا غير صحيح؛ لأنّ الرسول هو الإسلام بعينه، وليس الإسلام هو العبادات مثل الصلاة والصوم، فهذه شرائع أمرها بيد الله وتختلف باختلاف الرسالة، ولكن الإسلام هو دين كل الأنبياء والمرسلين، فكان الرسول قبل البعث حنيفاً عابداً لله منقطعاً عن الدنيا متوجهاً بكله إلى الله، وهذا هو الإسلام. أمّا المعاجز؛ فأسألك ما هي معجزة نوح مثلاً، وما هي معجزة يونس ويحيى وزكريا / ؟ فليس شرط فيمن يختاره الله سبحانه وتعالى أن يمدّه بمعجزات، وإليك بعض ماكتبه السيد اليماني والمهدي الأول حول كيفية معرفة خليفة الله في أرضه في كل زمان: (أهم طريق لمعرفة خليفة الله في أرضه هو: الطريق الأول: الذي عرفت به الملائكة آدم ( وهو النص، فقد نص الله سبحانه وتعالى على آدم (، وإنّه خليفته في أرضه: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾([104]). وبعد آدم ( كان أيضاً النص هو الطريق لمعرفة خليفة الله في أرضه، ولكن هذه المرّة النص الإلهي يعرف عن طريق الخليفة السابق، فهو ينص بوصية لأمته على الخليفة الذي بعده بأمر الله سبحانه وتعالى فليس هو الذي يعين الذي بعده بل الله سبحانه وتعالى هو الذي يعين خليفته في أرضه في كل زمان، فقط يكون دور الخليفة السابق هو إيصال هذا النص الإلهي بالوصية؛ ولذا سمي خلفاء الله في أرضه من الأنبياء والمرسلين بالأوصياء؛ لأنّ السابق يوصي باللاحق. ولا يوجد نبي من الأنبياء / أو الأئمة / إلاّ وقد نص عليه الذي قبله، فإبراهيم ( وإسحاق ويعقوب (عليهما السلام) والأنبياء من بني إسرائيل / نصّوا على موسى وأوصوا به وموسى والأنبياء / أوصوا بعيسى (. وعيسى أوصى بمحمد / ومحمد / أوصى بعلي ( والأئمة / والمهديين من ولده فلا يوجد فراغ ليملأه غيرهم /، ولكن الأمم انحرفت عنهم فظهر فيها علماء عاملون يرشدون الناس إلى الرجوع إلى طريق الأوصياء / وضرورة إتباعهم والأخذ عنهم فقط وظهر أيضاً علماء غير عاملين يحاولون تقمص دور الأوصياء /، كما تقمصها ابن أبي قحافة. قال أمير المؤمنين (: (أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى. ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير. فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا. وطفقت أرتإى بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير. ويشيب فيها الصغير. ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرت وفي العين قذى. وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا … ) ([105]). أمّا الطريق الثاني: لمعرفة خليفة الله في أرضه فهو سلاح الأنبياء والأوصياء وهو العلم والحكمة، وهذا يُعرف من كلامهم ومعالجتهم للمشاكل والأمور الواقعة، ولابد للإنسان أن يتجرّد عن الهوى والأنا ليتبيّن حكمتهم وعلمهم / وبه احتج الله سبحانه على الملائكة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾([106])، فهو خير دليل على خليفة الله في أرضه. أمّا الطريق الثالث: لمعرفته خليفة الله في أرضه فهو الراية (البيعة لله) أو الملك لله وطالب به الله سبحانه لخليفته الأول آدم (: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾([107])، أي أطيعوه وأتمروا بأمره؛ لأنّه خليفتي. وقال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾([108])، وقال تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾([109]). وفي تلبية الحج: (الملك لك لا شريك لك). فهم لا يداهنون أحداً على حساب هذه الحقيقة وإن كانوا يتهمون بسبب حملها فقديماً قالوا عن عيسى ( إنه طامع بملك بني إسرائيل الذي ضيعه العلماء غير العاملين بمداهنتهم الرومان وقيل عن دعوة محمد /: (انه لا جنة ولا نار ولكنه الملك)، أي إنّ محمداً / جاء ليطلب الملك له ولولده، وقيل عن علي (: (إنه حريص على الملك)، مع أنهم يسمعونه يقول: (مالِ علي وملك لا يبقى) ويرون زهده وإعراضه عن الدنيا وزخرفها، وهذا حال عيسى الذي لا يخفى وحال محمد /. والأنبياء والأوصياء لا يحسبون لاتهام الناس، أي: حساب كما هو حال العلماء غير العاملين الذين يطلبون رضا الناس بسخط الخالق؛ ولذا فالناس يتبعون العلماء غير العاملين ويحاربون الأنبياء والأوصياء الذين يطالبون بحاكمية الله في أرضه سواء على مستوى التشريع أو التنفيذ، أي: (الدستور والحاكم)، فلابد أن يكون الدستور إلهياً، والحاكم معيناً من قبل الله سبحانه وتعالى، وهذا لا يناسب أكثر الناس الذين يتبعون الشهوات ويرغبون بعافية الدنيا على حساب عافية الآخرة. وقد أخبرنا العليم الخبير بحال الأكثرية بما لا مزيد عليه: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه﴾([110]). ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ﴾([111]). ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾([112]). ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ﴾([113]). ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾([114]). ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾([115]). ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾([116]). ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾([117]). ولا يحتاج الناس إلى أكثر من هذه الآليات الثلاث لمعرفة خليفة الله في أرضه فاجتماعها لا يكون إلاّ في خليفة الله في أرضه، ولكنهم انقسموا كما انقسم الملأ الأول الذي امتحنه الله فآمن الملائكة وسجدوا وكفر إبليس واستكبر ولم يرض أن يكون بينه وبين الله واسطة (خليفة الله في أرضه)، وهذه الآليات الثلاث حجة تامة من الله سبحانه للدلالة على خليفته في أرضه. ومع ذلك فإنّ الله سبحانه وتعالى ولرحمته الواسعة أيد الأنبياء والأوصياء بآيات كثيرة، منها: المعجزات والرؤى التي يراها المؤمنون وغيرها مما لست بصدد إستقصائه أو مناقشته فراجع ما كتبه الإخوة أنصار الإمام المهدي (ع) حفظهم الله ووفقهم لكل خير في الدنيا والآخرة. ولكن فقط سأناقش جزئية في المعجزات التي أويد بها الأنبياء لأهميتها وغفلة الناس عنها وهي: مسألة اللبس في المعجزة والهدف منه فالناس يعرفون أنّ من معجزات موسى ( العصا التي تحولت أفعى، وقد كانت في زمن انتشر فيه السحر، ومن معجزات عيسى ( شفاء المرضى في زمن انتشر فيه الطب، ومن معجزات محمد / القرآن في زمن انتشرت فيه البلاغة. وهنا يعلل من يجهل الحقيقة سبب مشابهة المعجزة لما انتشر في ذلك الزمان أنه فقط لتتفوق على السحرة والأطباء والبلغاء ويثبت الإعجاز، ولكن الحقيقة الخافية على الناس مع أنها مذكورة في القرآن هي أنّ المعجزة المادية جاءت كذلك للّبس على من لا يعرفون إلاّ المادة، فالله سبحانه لا يرضى أن يكون الإيمان مادياً، بل لابد أن يكون إيماناً بالغيب. ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾([118]). ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾([119]). ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾([120]). ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾([121]). فالإيمان بالغيب هو المطلوب والذي يريده الله سبحانه والمعجزة التي يُرسلها سبحانه لابد أن تُبقي شيئاً للإيمان بالغيب ولهذا يكون فيها شيء من اللبس ولهذا كانت في كثير من الأحيان مشابهة لما انتشر في زمان إرسالها ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾([122])، ولهذا وجد أهل المادة والذين لا يعرفون إلا المادة في التشابه عذرا لسقطتهم ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ﴾([123])، فالتشابه أمسى عذراً لهم ليقولوا: ﴿سِحْرَانِ تَظَاهَرَا﴾ و ﴿إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ﴾. وقال أمير المؤمنين ( وهو يصف أحد المنافقين: (… جعل الشبهات عاذراً لسقطاته)([124]). أمّا إذا كانت المعجزة قاهرة ولا تشابه فيها فعندها لا يبقى للإيمان بالغيب أي مساحة ويكون الأمر عندها إلجاء للإيمان وقهر عليه، وهذا لا يكون إيمان ولا يكون إسلاماً بل إستسلام وهو غير مرضي ولا يريده الله ولا يقبله، ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرائيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾([125])، ففرعون يؤمن ويسلم أو قل يستسلم وقبل أن يموت، ولكن الله لا يرضى ولا يقبل هذا الإيمان وهذا الإسلام ويجيبه الله سبحانه بهذا الجواب: ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾([126]). هذا لأنه إيمان جاء بسبب معجزة قاهرة لا مجال لمن لا يعرفون إلاّ هذا العالم المادي إلى تأويلها أو إدخال الشبهة على من آمن بها، وبهذا لم يبق مجال للغيب الذي يريد الله الإيمان به ومن خلاله، فعند هذا الحد لا يُقبل الإيمان؛ لأنه يكون إلجاء وقهراً وليس إيمان ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾([127])، ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾([128])، ولو كان الله يريد إلجاء وقهر الناس على الإيمان لأرسل مع أنبيائه معجزات قاهرة لامجال معها لأحد أن يقول: ﴿سِحْرَانِ تَظَاهَرَا﴾ أو ﴿أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾([129]). قال تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾([130]). وقال تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾([131]). فالحمد لله الذي رضي بالإيمان بالغيب وجعل الإيمان بالغيب ومن خلال الغيب ولم يرض بالإيمان بالمادة ولم يجعله بالمادة ومن خلال المادة؛ ليتميز أهل القلوب الحية والبصائر النافذة من عمي البصائر ومختومي القلوب. والحق أنه وإن بقي الكثير ليناقش في هذا الموضوع ولكني أكتفي بالقليل وبفتح الباب وأترك الباقي للمؤمنين ليتوسعوا فيه)([132])، انتهى كلام السيد أحمد الحسن. أمّا قولك إنّ المهدي (ع) من أهل السنة فمن أين لك هذا، وما دليلك عليه ؟ ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾([133]). الأولى بك أن تهتدي إلى المهدي (ع) أولاً وهو سيعرّفك بحقيقة المذاهب التي بيد الناس، ويُعرفك المذهب الحق منها. اللجنة العلمية أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض)

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[١٠٤] البقرة:30.

[١٠٥] نهج البلاغة بشرح محمد عبده: ج ١ ص30، الخطبة الشقشقية.

[١٠٦] البقرة: 31.

[١٠٧] الحجر: 29.

[١٠٨] آل عمران: 26.

[١٠٩] الفاتحة: 4.

[١١٠] الأنعام: 116.

[١١١] هود: 17.

[١١٢] يوسف: 103.

[١١٣] الصافات: 71.

[١١٤] الدخان: 39.

[١١٥] لقمان: 25.

[١١٦] العنكبوت: 63.

[١١٧] القصص: 57.

[١١٨] البقرة: 3.

[١١٩] يّـس: 11.

[١٢٠] قّ: 33.

[١٢١] الحديد: 25.

[١٢٢] الأنعام: 9.

[١٢٣] القصص: 48.

[١٢٤] قال أمير المؤمنين ( لعمار بن ياسر - وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة كلاماً - : (دعه يا عمار فإنه لم يأخذ من الدين إلاّ ما قاربه من الدنيا، وعلى عمد لبس على نفسه ليجعل الشبهات عاذراً لسقطاته) نهج البلاغة بشرح محمد عبده: ج ٤ ص95.

[١٢٥] يونس: 90، وراجع شرح الآية في كتاب تفسير آية من سورة يونس، وهو مما كتبه يماني آل محمد (.

[١٢٦] يونس: 91.

[١٢٧] الأنعام: 158.

[١٢٨] السجدة: 29.

[١٢٩] الأنبياء: 5.

[١٣٠] يونس: 99.

[١٣١] الأنعام: 35.

[١٣٢] مقتبس من كتاب الجهاد باب الجنة للسيد أحمد الحسن (: ص43 – 50.

[١٣٣] النساء: 123.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣). السؤال ٢٧٠; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q270.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٧٠. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q270. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/53