السؤال ٢٧٦ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

أ: أرسلت لكم رسالة قبل شهرين لم تجيبوا عليها اعتقد إنها ليس على هواكم، سأعطيكم آيات كريمات تثبت أنّ آل البيت تشمل الزوجة: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ ...﴾([179]). بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾ ([180]). بسم الله الرحمن الرحيم ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ ...﴾([181]). أمّا عن التطهير، بسم الله الرحمن الرحيم ﴿مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم ..﴾([182]). ب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد .. اللهم صلي على محمد وآل محمد وصحبه أجمعين. إنّكم تقولون حقاً في كثير من الأحيان، بل أنتم أفضل جماعة شيعية لكن تتفقون معهم بالسب واللعن ولن تنجو منها حتى أمهات المؤمنيين، بل جعلتم قياس الإيمان هو حب علي وأولاده وليس الإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر. المعصوم لا يخطئ فكيف خطأ النبي حاشاه وتزوج عائشة، ألم يقول الله سبحانه الخبيثون للخبيثات والطيبون للطيبات تفقهوا الآية واستغفروا الله. ولنفرض إنها أخطأت مع الإمام علي هل هذا يخرجها من ملة الإسلام ؟ ألم تتشرّف بحضن رسول الأمة أم أنّ علي أرفع منزلة من نبيه؟ والله نحب علي وأولاده وإذا وجد أحد يبغضه فبسببكم أنتم بالغتم بحبهم إلى درجة الغلو وجعلتوهم بمنزلة الإله يعلمون ما لم يعلم رسوله الذي اتهموا زوجه ولم يعلم إنها بريئة إلاّ أن برّأها الله في كتابه، وأخيراً أقول ليس من أخلاق الأنبياء السب واللعن وليس من نبي مختص بجماعة دون الأخرى كما أنتم فقط وصيكم جاء للشيعة، ليس أكتب للجدال بل لمعرفة الحقيقة فسبق أن كتبت لكم ولم تجيبوا؛ لأني كتبت من القرآن فلا جدال به. المرسل: سهيلة - الدنمارك

إجابة الأنصار:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. أمّا بعد ... فنحن لا نتهم أحد أزواج الرسول / بالفاحشة (والعياذ بالله) ونحترم كل من اتبعت وصايا الرسول محمد / ولم تخرج على خليفته الحق من بعده، فنحن نقدّس خديجة وأم سلمة وأمثالهما (عليهن السلام)، وأمّا بالنسبة إلى عائشة بنت أبي بكر فقد ثبت عن طريق السنة والشيعة بأنها قاتلت خليفة رسول الله / علي بن أبي طالب، وراح بسبب فتنتها آلاف القتلى والشهداء، وكانت من أشد أعداء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ، وبهذا فهي ممن خالف وصايا الرسول محمد / الذي قال في حق علي بن أبي طالب (: (من أطاعني فقد أطاع الله عز وجل ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع علياً فقد أطاعني ومن عصى علياً فقد عصاني) ([183]). (يا عمار، إن رأيت علياً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي ودع الناس، إنه لن يدلك على ردي ولن يخرجك من الهدى) ([184]). (من فارق عليا فارقتني، ومن فارقني فقد فارق الله) ([185]). (من فارقك يا علي فقد فارقني، ومن فارقني فقد فارق الله) ([186]). وقال الشيخ الأميني في الغدير: ج ٢ ص313: عن رسول الله /: (إنّ هذا أول من آمن بي، وهو أول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق و الباطل، وهذا يعسوب المؤمنين). قال الشيخ الأميني في الغدير: ج ٢ ص313 : أخرجه الطبراني عن سلمان وأبي ذر. والبيهقي والعدني عن حذيفة. والهيثمي في المجمع: ج ٩ ص102، والحافظ الكنجي في الكفاية 79 من طريق الحافظ ابن عساكر وفي آخره، وهو: (بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي) وذكره باللفظ الأول المتقي الهندي في إكمال كنز العمال: ج ٦ ص 5. وفي مسند أحمد: (وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرج معك، قال: فقال له نبي الله: لا، فبكى علي فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنك لست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي، قال: وقال له رسول الله: أنت وليي في كل مؤمن بعدي) ([187]). وفي مجمع الزوائد: عن ابن عباس قال: (لما زوج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم علياً فاطمة، قالت فاطمة: يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شئ، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: أفما ترضين يا فاطمة أن الله اختار من أهل الجنة رجلين احدهما أباك والآخر زوجك ؟) ([188]). وفي كنز العمال: (من أحب أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي قضباناً من قضبانها غرسها بيده وهي جنة الخلد، فليتول علياً وذريته من بعده، فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة) ([189]). وفي كنز العمال: (يا بريدة، إنّ علياً وليكم بعدي فأحب علياً فإنه يفعل ما يؤمر) ([190]). وفي كنز العمال: (سيكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب فانه الفاروق بين الحق والباطل) ([191]). وفي كنز العمال: (يا عمار، إن رأيت علياً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي ودع الناس، إنه لن يدلك على ردي ولن يخرجك من الهدى) ([192]). وأما كون عائشة زوجة لرسول الله / فهذا لا يعني كونها مقدسة أو معصومة عن الضلال، بدليل أنّ القرآن نص على ضلال نساء بعض الأنبياء: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾([193]). ﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾([194]). ﴿وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾([195]). فلو كانت الآية التي ذكرتها وهي: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾([196]). تعني أنّ النبي لا يمكن أن يتزوج إلاّ صالحة الظاهر والسريرة كما فهمتي أنت ذلك، فهذا رد على القرآن الذي يثبت أنّ بعض نساء الأنبياء ضالات ومصيرهن إلى جهنم وبئس المصير. ثم إنه قد ورد تفسير لهذه الآية عن أبناء العامة يقول بأنّ المقصود بالخبيثات هو الكلام السيء والطيبات هو الكلام الطيب، وإليك نص التفسير مع مصدره: جاء في المعجم الكبير للطبراني: ج ٢٣ ص157 – 159: عن سلمة بن نبيط عن الضحاك بن مزاحم، في قوله الخبيثون للخبيثات قال: الخبيثات من القول للخبيثين من الناس، وفي قوله: الطيبات للطيبين، قال: الطيبات من القول للطيبين من الناس، حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا ورقاء، عن بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله الطيبات والخبيثات، قال: هو القول السيّئ والحسن فالقول الحسن للمؤمنين والقول السيئ للكافرين. حدثنا أبو خليفة ثنا محمد بن عبيد بن حساب ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن بن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله الخبيثات للخبيثين، قال: الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس والخبيثون من الناس للخبيثات من الكلام، والطيبات من الكلام للطيبين من الناس والطيبون من الناس للطيبات من الكلام. حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ثنا يزيد بن المبارك ثنا محمد بن ثور، عن بن جريج، عن مجاهد في قوله: الخبيثات للخبيثين والطيبات للطيبين، قال: القول السوء والقول الحسن للمؤمن الحسن وللكافر السئ. حدثنا عبد الرحمن بن سالم الرازي ثنا سهل بن عثمان ثنا علي بن مسهر ومروان بن معاوية، قالا: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، في قوله: الخبيثات للخبيثين والطيبات للطيبين، قال: الخبيثات من القول للخبيثين من الناس والطيبات من القول للطيبين من الناس. حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا حسن بن صالح، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد أو سعيد بن جبير في قوله الخبيثات للخبيثين، قال: الخبيثات من القول للخبيثين من الناس والطيبات من القول للطيبين من الناس. حفص بن الصالح، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن بن عباس في قوله الخبيثات للخبيثين، قال: القول الخبيث للخبيثين من الناس والطيبات للطيبين، قال: القول الطيب للطيبين من الناس. انتهى كلام الطبراني. وقد يكون المراد من الخبيثات والطيبات نساء خاصات في زمن الرسول / أو نساء محددات بصفات معينة، لا كون الكلام عاماً. فمن أين لك أن تفسري القرآن حسب هواك ؟!! وعلى أي حال فهمك للآية مخالف للقرآن الكريم الذي ذكر أنّ الأنبياء قد تزوجوا بنساء هن من أهل النار. وأمّا بالنسبة إلى أهل بيت النبي واختصاص علي بن أبي طالب وذريتهما بذلك فهو ثابت عن طريق السنة والشيعة، وسأذكر لك ما روي عن أبناء العامة لتكون الحجة عليك آكد: روى أحمد في مسنده: عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن النبي / كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى الفجر فيقول: (الصلاة يا أهل البيت، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) ([197]). وروى أيضاً: عن شداد أبى عمار، قال: دخلت على وائلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا علياً، فلما قاموا قال لي: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله /؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة (رضي الله تعالى) عنها أسألها عن علي، قالت: توجه إلى رسول الله /، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله / ومعه علي وحسن وحسين (رضي الله تعالى عنهم) آخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل، فأدنى علياً وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو قال: كساء، ثم تلا هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾، وقال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق) ([198]). وروى أيضاً: عن عطاء بن أبي رباح، قال: (حدثني من سمع أم سلمة تذكر إن النبي / كان في بيتها، فاتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت لها عليه، فقال لها: ادعى زوجك وابنيك، قالت: فجاء علي والحسين والحسن فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري، قالت: وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله عز وجل هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ قالت: فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، قالت: فأدخلت رأسي البيت فقلت وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال: إنك إلى خير إنك إلى خير) ([199]). عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شبية، قالت: قالت عائشة: (خرج النبي / غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فادخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فادخله، ثم قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ )([200]). وروى الحاكم عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن أبيه، قال: (لما نظر رسول الله / إلى الرحمة هابطة قال: ادعوا لي ادعوا لي، فقالت صفية: من يا رسول الله ؟ قال: أهل بيتي علياً وفاطمة والحسن والحسين، فجيئ بهم فألقى عليهم النبي / كساءه ثم رفع يديه ثم قال: اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وعلى آل محمد، وأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾) ([201]). وروى الترمذي عن عطاء، عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي /، قال: (نزلت هذه الآية على النبي / ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ في بيت أم سلمة، فدعا النبي / فاطمة وحسناً وحسيناً فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال: أنت على مكانك وأنت إلى خير) ([202]). ولا يخفى ما في الأحاديث وخصوصاً الحديث الأخير من دلالة حصر آل البيت في علي وفاطمة وذريتهما / بحيث لم يشمل أم سلمة / زوجة الرسول محمد /، ولدينا مزي. وأخيراً أسأل الله لك الهداية والإنابة إلى الصواب. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيراً. اللجنة العلمية أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) الشيخ ناظم العقيلي

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[١٧٩] الأنبياء: 83 – 84.

[١٨٠] هود: 73.

[١٨١] القصص: 29.

[١٨٢] المائدة: 6.

[١٨٣] نقله الحاكم النيسابوري في مستدركه وشهد بصحة سنده، راجع المستدرك: ج ٣ ص121، وبنفس المضمون المستدرك: ج ٣ ص128، وأيضاً شهد الحاكم بصحة سنده، ونقل السيد عبد الحسين شرف الدين عن الذهبي في تلخيصه شهادته بصحة سند هذا الحديث. كنز العمال - المتقي الهندي: ج ١١ ص614.

[١٨٤] كنز العمال - المتقي الهندي: ج ١١ ص613.

[١٨٥] المعجم الكبير للطبراني: ج ١٢ ص323، كنز العمال - المتقي الهندي: ج ١١ ص614.

[١٨٦] نقله بنفس المضمون الحاكم النيسابوري في مستدركه وشهد بصحة سنده، وهذا نصه: ( عن أبي ذر (رضي الله عنه) قال: قال النبي /: (يا علي، من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك يا علي فقد فارقني) صحيح الإسناد ولم يخرجاه، المستدرك للحاكم النيسابوري: ج ٣ ص123 – 124، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ٩ ص135 باب الحق مع علي، وشهد الهيثمي بان رجال سنده ثقاة، كنز العمال - المتقي الهندي: ج ١١ ص614.

[١٨٧] مسند أحمد: ج ١ ص331، وأخرجه الحاكم النيسابوري في مستدركه وشهد بصحة سنده، راجع المستدرك: ج ٣ ص133 – 134، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ٩ ص119 – 120باب جامع في مناقب علي (، وقال الهيثمي عن هذه الحديث: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبى بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين.

[١٨٨] مجمع الزوائد للهيثمي: ج ٩ ص112، المعجم الكبير للطبراني: ج ١١ ص77 .

[١٨٩] أخرجه الحاكم النيسابوري في مستدركه وشهد بصحة سنده، المستدرك: ج ٣ ص128، كنز العمال للمتقي الهندي: ج ١١ ص611

[١٩٠] وأخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٢ ص191، كنز العمال للمتقي الهندي: ج ١١ ص612.

[١٩١] كنز للعمال للمتقي الهندي: ج ١١ ص612.

[١٩٢] كنز للعمال للمتقي الهندي: ج ١١ ص613.

[١٩٣] التحريم: 10.

[١٩٤] الصافات: 32.

[١٩٥] الصافات: 33.

[١٩٦] النور: 26.

[١٩٧] مسند أحمد: ج ٣ ص259.

[١٩٨] مسند احمد: ج ٤ ص107.

[١٩٩] مسند أحمد: ج ٦ ص292.

[٢٠٠] صحيح مسلم: ج ٧ ص130.

[٢٠١] المستدرك للحاكم النيسابوري: ج ٣ ص147.

[٢٠٢] سنن الترمذي: ج ٥ ص328.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣). السؤال ٢٧٦; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q276.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٧٦. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q276. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/53