السؤال ٤٤٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم أكل أو شرب أو تدخين نبتة القنب (الماريجوانا) ؟ أرجو منكم عرض السؤال على السيد أحمد الحسن (حفظه الله). والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المرسل: علي - الإمارات
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. المادة المخدرة التي تستخرج من نبتة القنب لا يجوز أكلها أو شربها أو تدخينها؛ لأنها مادة مخدرة تسبب السكر. ولكن يجوز استخدامها في مجال الطب لأغراض العلاج. أحمد الحسن جمادى الأول/ 1431 هـ
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الله الرحيم السلام عليكم سيدي ومولاي الإمام أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي /. يا محال معرفة الله .. سيدي خادمك ابنك في شدة وألم عميق لا يعلمه إلا الله ومحمد وآل محمد /. إمامي كما علمت منكم أن الأمر الذي قمت أنا به هو حكم الشبه نتيجة تبرعي بحيامني المنوية إلى زوجة أخي، ولم يكن تبرعي هذا إلا بسبب أمرين: الأول كما بينت لك سيدي وهو خوفي وعاطفتي على عائلة أخي من الانفصال والحزن الشديد الذي رافق حياتهم بسبب عدم الأطفال .. عند ذلك تحركت عاطفتي ورحمة بهم أن أسأل الشرع هل من حقي أن أتبرع لهم بعد إخبار أخي الأطباء بأنه لا يمكن أن تكون له ذرية؛ لأن نسبة الحيامن عنده صفر .. واستمر هذا الأمر مع أخي فترة طويلة، فعندما وجدت أمرهم يرثى له عند ذلك قمت أن أسأل الشرع والمتمثل في وقته عندي فقهاء آخر الزمان؛ لأنه لسوء حظي ولظلم نفسي لم أعرف أن وصي ورسول الإمام المهدي / قد ظهر، فكنت أبحث عن الإجابة من فقهاء آخر الزمان، وأنا أعيش في بلد غربي فوكلت الأمر إلى أحد رجال الدين الذي لنا ثقة بمعرفته وهو بدوره يسأل لنا عن حلية هذه القضية؛ لأن كنت أعلم له حظ من علم الدين حيث كان له اجتهاد متجزئ حسب تعبيراتهم الحوزية .. وبدأ الاتصال بيني وبين هذا الشخص لكي نتحقق من حلية هذا الأمر، واستمر الاتصال بيننا فترة طويلة ما يقارب الشهرين على هذا الأمر حيث يقوم هو بعرض سؤالي على من هم أهل الاختصاص من أهل البحوث والمراجع، وسأل أكثر من شخص عن هذا الأمر .. وأتذكر قوله لي قال لابد أن نتأنى ونسأل حتى لا يولد لنا شخص مثل صدام .. أي لابد من معرفة حليتها مئة بالمئة وأنا بدوري لم أستعجله .. وبعد الاستفسارات والأسئلة فيما بيننا عن طريق الهاتف واستمرت ما يقارب الشهرين واحتمال أكثر جاء لي بجواب الحلية بهذا العمل .. بعد ذلك توكلت على الله وقمت به .. وأصبحت زوجة أخي حامل بعد عناء طويل أيضاً لكي تصبح حاملاً ومن ثم أثناء الحمل أيضاً أصبحت لها متاعب. حتى أنها أي زوجة أخي أثناء الحمل رأت رؤيا أنها تأخذ سونار وكانت التي تأخذ السونار امرأة محجبة وقالت لها إنك سوف تمرين بشدة والذي يخلصك من هذه الشدة أن تدعو النبي عيسى ومريم / .. وتقول زوجة أخي فعلاً عندما ذهبت إلى الدكتورة بعد ذلك وجدت الضغط مرتفع .. وعندما ذهبت إلى السونار قالوا لي إن الطفل بخطر ولم يصل له الدم واحتمال موته .. فظللت أتوسل بالنبي عيسى ومريم / وأدعو الله بهم .. وقد استجاب الله دعائي ونزلت الطفلة سالمة وإن كانت صغيرة جداً ووضعت في حاضنة في المستشفى لمدة أشهر، فكانت هذه الرؤيا من ضمن الأسباب الذي تجعل عندي الاطمئنان للعمل الذي قمت به من التبرع بالحيامن المنوية. والرؤيا التي أنا شاهدتها بعد ولادة الطفلة بفترة من أني من أنصار الإمام المهدي ( وغيرها من الرؤى التي بها بشارة من آل البيت لي، كل هذه الأمور كانت تجعل في قلبي الاطمئنان للعمل الذي قمت به، ولكن سيدي ومولاي أحمد الحسن عليك وعلى آبائك الأئمة وأبنائك المهديين /، بعد ورود جوابك لي قد تغيرت أموري كلها والآن أنا في حزن وتعب شديد لا أعرف ماذا أعمل لكي أكفر عن عملي القبيح ... أردت الخير لي وإلى أخي عند الله وإذا أنا أعمل عكس شرع الله. سيدي ومولاي بالإضافة إلى ما ذكرته لك من الأمر أريد أن أعرف أمر الله به .. وكذلك سيدي: 1- ما معنى حكم الشبه، هل هو ابن حرام أم لا، وكيف نرفع هذه الشبه ونعلم بحقيقة الأمر؟ 2- هل أعلم الطفلة عندما تكبر وكذلك أطفالي بالحقيقة وأعمام الأطفال، أم لا ؟ 3- ما هو الواجب عليَّ اتجاه الطفلة ؟ 4- لا تنساني من دعائك سيدي ومولاي أحمد عليك السلام وأنت ترى حالي وظلم نفسي. 5- هل تقبلني خادم وابن لك بعد علمك بحالي هذا ؟ وفي الختام أعتذر منك سيدي؛ لأنني سببت لك أيضاً التعب والألم بسماع خبري هذا؛ لأن بطاعتكم وإطاعة شرع الله ندخل السرور على قلبك .. وإني بعملي هذا قد أحزنتك، راجياً أن تسامحني يا سيدي ومولاي، وأتوسل لك سيدي أن تدعو لي بغفران عظيم جريرتي وذنبي وأن تقبلوني خادم أقبّل تراب أقدامكم، وأسأل الله أن ينصركم ويمكنكم من عدوه وعدوكم. أسأل الله وأترجاكم أن يكون الجواب سريعاً؛ لأن أخوكم إن قبلتموه أخاً لكم على أحر من الجمر في انتظار الجواب، ولكم مني كل الشكر والاحترام. المرسل: أنصار الله
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والصلاة والسلام على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. عرفت أن بعض الدول الأوربية يعيدون مياه الصرف الصحي إلى مياه صالحه للشرب، فهل هذا جائز ؟ علماً أن بعض الأنصار يعيشون في تلك الدول وفقكم الله. المرسل: وصفي التميمي - العراق
- بسم الله الرحمن الرحيم ما حكم العقد، أي إزالة وقطع المبايض بنية عدم الإنجاب إلى الأبد لإجهاد المرأة وعدم تحملها كما تزعم. المرسل: عبد الرحمن - العراق
- بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سؤال حول وضع أبي العبادي.. أصابت الوالد جلطة دماغية أثرت على جهته اليسرى، فهو لا يستطيع الحركة فأثر هذا الحال على وضعه النفسي كثيراً، فكان التالي: لإصابته السابقة بمرض السكري فهو كثير التبول قبل إصابته الأخيرة وعندما أصيب هبطت نفسيته إلى أن أصبحنا نستخدم له الحفاظات؛ لأنه لا يعلم متى يتبول، فعندما يكثر البول في المثانة لا يستطيع السيطرة عليه، وهذه الحالة لا تتطابق مع حالة المسلوس الذي يعلم متى يتبول، فوالدي فاقد لحالة الشعور بوقت التبول تقريباً تماماً، فما هو تكليفه في هذه الحالة ؟؟ أهو التيمم، أو الوضوء كما في المسلوس، أم ماذا ؟ والأمر الآخر: إن الوالد لديه مشكلة في الصلاة، فهو كثير الخطأ، إذ أنه لا يركز ولربما تكلم مع الأطفال أثناء صلاته ويتممها. الأمر الآخر إنه ينسى عدد الركعات، وأيضاً عدد السجدات فلربما سجد مرتين أو ثلاث، وهو شديد الحساسية ولا يقبل إذا قلنا له إنك أخطأت فيها، فما هو تكليفه بالصلاة، وأيضاً تكليفنا تجاهه بالصلاة وأفعالها ؟ أرجو من الله أن يكون الرد سريعاً؛ لأننا لا نعرف تكليفه ولا تكليفنا، ونحن الآن نستعمل التيمم له لأداء الصلاة. المرسل: أبو علي - العراق
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥). السؤال ٤٤٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q445.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥) - أحمد الحسن. السؤال: ٤٤٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q445. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/55