السؤال ٥٢٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين إمامي وسيدي الإمام أحمد الحسن (، أبعث سلامي إلى الإمام الأعظم محمد بن الحسن وإلى وصيه ورسوله راجياً من الله أن يصل سلامي لكم يا إمامي الإنس والجان، كما أرجو من الله أن يفرح قلب الرسول الأكرم محمد وآل محمد / بنصركم سادتي على أعداء الله وعدوكم وإقامة دولة العدل الإلهي. ما معنى حرم بيع السلاح في رواية اليماني؛ لأن المخالفين يقولون لنا هل هو تحريم تشريعي أم مولوي أم تكويني ؟؟ المرسل: أبو مرتضى الربيعي - استراليا
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. حرمة بيع السلاح على المخالفين قضية بيَّنها آل محمد /، وإنها تكون عند ظهور القائم منهم /، وبهذا يكون هذا القيد (حَرُمَ بيع السلاح) في رواية اليماني بياناً لمن يفقهون كلامهم /، بأن اليماني هو نفسه القائم؛ لأنهم في أحاديث حصروا حرمة البيع بحدث المباينة عند خروج القائم، والآن يقولون إذا خرج اليماني حرم بيع السلاح، إذن تبين بوضوح أن اليماني هو نفسه القائم، فالإمام في قوله (: (فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم)([13]) يريد أن يبين أن اليماني هو نفسه القائم الذي يحرم بيع السلاح عند ظهوره وحصول المباينة، إضافة إلى ما في الرواية من بيان يوضح أن اليماني هو القائم وحجة من حجج الله كما بيَّنت سابقاً. وهذه بعض الروايات التي تبين أن حرمة بيع السلاح إنما تكون عند خروج القائم وعند المباينة والحرب بينه وبين أعدائه: عنْ هِنْدٍ السَّرَّاجِ، قَالَ: (قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، إِنِّي كُنْتُ أَحْمِلُ السِّلَاحَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ فَأَبِيعُهُ مِنْهُمْ فَلَمَّا أَنْ عَرَّفَنِيَ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ ضِقْتُ بِذَلِكَ وَقُلْتُ لَا أَحْمِلُ إِلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ. فَقَالَ: احْمِلْ إِلَيْهِمْ فَإِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ بِهِمْ عَدُوَّنَا وَعَدُوَّكُمْ يَعْنِي الرُّومَ وَبِعْهُمْ فَإِذَا كَانَتِ الْحَرْبُ بَيْنَنَا فَلَا تَحْمِلُوا فَمَنْ حَمَلَ إِلَى عَدُوِّنَا سِلَاحاً يَسْتَعِينُونَ بِهِ عَلَيْنَا فَهُوَ مُشْرِكٌ)([14]). وعَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: (دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( فَقَالَ لَهُ حَكَمٌ السَّرَّاجُ: مَا تَرَى فِيمَنْ يَحْمِلُ السُّرُوجَ إِلَى الشَّامِ وَأَدَاتَهَا ؟ فَقَالَ: لَا بَأْسَ أَنْتُمُ الْيَوْمَ بِمَنْزِلَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ / إِنَّكُمْ فِي هُدْنَةٍ، فَإِذَا كَانَتِ الْمُبَايَنَةُ حَرُمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَحْمِلُوا إِلَيْهِمُ السُّرُوجَ وَالسِّلَاحَ) ([15]). والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن منتصف شعبان/ 1431 هـ
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[١٣] غيبة النعملني: ص264.
[١٤] الكافي: ج ٥ ص112.
[١٥] الكافي: ج ٥ ص112.
المزيد في مسائل متفرقة
- أرجو من حضرتكم تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾([4])، هل السيد أحمد الحسن اليماني يعلم أين ومتى سيموت ؟؟؟؟
- كيف يشهد الله على نفسه بالإلوهية في الآية المباركة: ﴿شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾([6])، علماً أنه هو الغني عن العباد، وهو لا يحتاج أن يشهد على نفسه بالإلوهية كونه حاضر لدى عارفيه، ولذلك يقول الحسين بن علي (: (عميت عين لا تراك) ([7]). فهل هناك إلهاً آخر غيره، أم هناك مقام أعلى منه سبحانه ؟ تنزه الله عما يصفون. المرسل: إياد الموسوي - العراق
- سؤال عن عظائم الأمور: أين كان ابن نوح ( أثناء نداء أبيه إليه عندما قال له يا بني اركب معنا ولا تكن مع القوم الكافرين حيث ذكرت الآية الشريفة أنه كان في معزل ؟ وجزاكم الله خير الجزاء. علماً سيدي ومولاي لم يجبني أحد على سؤالي هذا لحد الآن، نفع الله بكم الإسلام والمسلمين وأيتام آل محمد عليهم صلوات الله ودمتم سالمين. المرسل: رشيد الأسدي - العراق
- السلام على أنصار الله تعالى، لديّ مجموعة كبيرة من آيات القرآن الكريم، أود تفسيرها مع رسالة (طلب) إلى السيد (، فأنشدكم الله إلا ما أوصلتموها إليه. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. سيدي ومولاي، منذ فترة وأنا أتفائل بالقرآن تظهر لي الآية: ﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾([17])، وعندما أفتح القرآن ثانية: ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾([18])، فما معنى ذلك ؟ وإني لأخشى كثيراً أن يكون مصيري (وكذلك اليوم تنسى)، فأرجوك يا إمام ادعو لي أن أكون معكم فأنصركم على أعدائكم فكل ما أريده طاعة الله، لكن نفسي أمارة بالسوء والدنيا مكّارة !! فاقتل أنا يا إمام كما فعلت مع أنصارك المقربين إليك. أسألك بحق الله تعالى أن تدعو لي، أنا مقبلة على مواجهة أهل الدنيا إجباراً لأجل الدراسة، وكل خوفي أن اسقط بالامتحان، فأنا خطاءة ودعائي محجوب أما دعوتكم فمستجابة إن شاء الله تعالى، وبالرغم من يقيني أنكم حق 100% لكن الشك يعتريني بين هنيهة وأخرى فلا ألبث أنهر نفسي (بعد كل هذه البينات) أن تشك بكم، واهاً لها ! ولهذا نسألكم الدعاء بالثبات على ولايتكم، يا فرج الله وحجته وقائمه. وسامحنا على تقصيرنا سيدي في خدمتكم، عجّل الله فرجكم، وأيدكم بنصره. عندي آيات كثيرة أريد تبيان تفسيرها، فإن كانت تثقل عليكم فلا داعي للإجابة، نعلم أنكم مشغولون جداً، فسامحونا على إزعاجكم. في كتاب الله تعالى: 1. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾([19])، هل معناها من يتداول المسلسلات الدنيئة ووسائل الترفيه المضّلة ؟ فما المقصود بلهو الحديث ؟ وهل كان لقمان (رحمه الله) نبياً، فما حكايته مع الفتى ولماذا كان يعظه ؟ 2. ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾([20])، من كان أو من هم القوم الذين يهدون للحق ؟ وما معنى الآية المائة والستون ؟ 3. في سورة الأحزاب، ما معنى كل من: - ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيماً ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً﴾([21]). - ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً﴾([22]). - ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظاً﴾([23])، ما هو هذا الميثاق الغليظ ؟ - ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾([24])، هل زوجات النبي من أهل البيت / أيضاً ؟ - ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾([25])، فما معنى قوله /: (يا علي، أنا وأنت أبوا هذه الأمة) ([26]) ؟ 4. ما معنى قول إلياس ( في الصافات: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾([27]). 5. ما معنى ما قاله سبحانه عن سليمان ( في ص: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ( فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ( رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ( وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾([28]). 6. ما معنى كل من: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾([29])، ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾([30]) ؟ 7. ما معنى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾([31])، ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ ( أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾([32]) ؟ 8. في الأحقاف: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ( قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ( يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ( وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾([33])، ما قصة هؤلاء الجن ؟ ولماذا لم يذكروا دعوة عيسى ( أيضاً ؟ 9. ما معنى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ﴾([34]) ؟ هل يعني أنهم كثيرو النسيان ؟ 10. ما هي قصة ضيف إبراهيم، ولماذا خاف منهم؟ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ( إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ( فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ ( فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ( فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ( فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ( قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾([35]). 11. معنى قول بأيد، في: ﴿وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾([36]). والله يجازيكم خير الجزاء يا مولاي، بلّغ سلامي إلى أبيك ( والأنصار الذين حولك، قل لهم: طوبى لكم، وإننا نغبطكم، نوصيكم به (. والحمد لله رب العالمين. المرسلة: أم عيسى - الإمارات
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦). السؤال ٥٢٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q525.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٢٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q525. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/56