السؤال ٥٤٤ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. سيدي أحمد الحسن، لديّ بعض الأسئلة الملحة جداً حيث إنها بخصوص كثير من المعاملات الحياتية المستمرة. س1: سيدي، نحن نؤمن أن كل سلطان غير الذي ينصبه الله فهو سلطان جائر الواجب الكفر به، لكننا سيدي نحتاج احتياجاً ضرورياً إلى معرفة حدود التعامل مع الحاكم الجائر في المعاملات المختلفة، مثل استخراج الأوراق الرسمية التي تلازمها كثير من الإقرارات التي هي بمثابة إما استعداد لقبول الرجوع إلى المحاكم التي تحكم بغير شرع الله، وإما موافقة على الكون واحد من جنود الدولة، والجدير بالذكر سيدي أن تلك الأوراق الكثيرة والمختلفة هي في كثير من الأحيان وسيلة لتحقيق مصلحة ما، فاستخراج البطاقة يسمح لك باستخراج جواز السفر، وبطاقة التموين، وأيضاً فهي إن لم يحملها المواطن فإنه سوف يتعرض للسجن أو الغرامة المالية، أو على الأقل الإهانة، ولكن توجد أشياء هي مصالح ولكن فقدها لن يؤدي إلى ما يؤدي فقدان البطاقة؛ كبطاقة التموين مثلاً، فإن فقدانها سيضطرك لشراء المواد التموينية بأسعار عالية، ومثلاً عقد الهاتف فهو يمكن الاستغناء عنه ولكن المرء يحتاج إليه، ويمكن الاستعاضة عنه بالهاتف المحمول ولكنه أكثر كلفة، وكذلك عقد الكهرباء، وأيضاً سيدي هناك كثير من العقود تستلزم دفع مبلغ مالي مآله إلى خزانة الحاكم الجائر، فأرجو منك سيدي ومولاي أن تتفضل على خادمك الجاهل وأن تفرج عنا بالجواب المفصل. س2: ماذا لو أدى عدم الالتحاق إلى الجيش إلى المنع من السفر إلى الدول الأوروبية أو غيرها، فهل بالإمكان لتفادي دلك الالتحاق بالجيش الذي لا يتوقع في الأمد القريب دخوله في حرب مع أي عدو، بلى توجد أقسام من مؤسسات الدولة تعمل ضمن العمل الميداني الداخلي، فأرجو منك سيدي أن تفصل لنا تلك المسائل بالتفصيل. س3: الأرض التي يسيطر عليها الحاكم الجائر هي أرض في حكم المغصوبة على حد علمي، والسؤال: هل العقود التي يفرضها الحاكم الجائر لنيل مصلحة ما هي من نتاج استثماره من المال الذي استخرجه من الأرض المغصوبة التي تسلط عليها، هل تلك العقود هي عقود حقيقية تجري عليها أحكام العقود، أم أنها لا تصلح أن تكون عقود؛ لأنه ليس صاحب المال الذي استثمره من الأرض التي اغتصبها ؟ س4: يا سيدي، أنا عرض عليّ عمل بمركز لخدمات الطلبة، وذلك المركز من شأنه أن يستقبل كل ما يريد الطلبة أو غيرهم من الناس، ويقوم بطباعته على الكمبيوتر، ومن ثم إخراجه على ورق أو غيره، والأشياء المخوفة التي يخشى من طلبه طباعتها هي مثلاً المواد التي تتحدث عن النظريات الغربية، وأيضاً تعظيم الفراعنة القدماء، فهل يمكن العمل في مركز كهذا أم لا، وإذا كان يمكن فما الضوابط ؟ أدعو الله بحق جدك محمد وبحق أمك فاطمة وبحق آبائك جميعاً أن يفرج عنك، وأن يجعل النصر حليفك، وأن يجعلنا أنصاراً صالحين لك ولأبيك عليكم سلام الله ورحمته وبركاته أبد الآبدين. المرسل: عبد الله - مصر

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ج س1: لا إشكال في استخراج الأوراق التي تعتمد لإثبات بعض الأمور أو المنافع من الدولة وإن كانت دولة غير شرعية، ولا إشكال في الانتفاع منها ولكن لا يجب احترام القوانين الوضعية التي تضعها. ج س2: إذا كان عدم الالتحاق يسبب لك أذىً وضرراً فلا إشكال في التحاقك بالجيش إن لم يكن الجيش يباشر عمل ظلم مباشر للناس أو يقوم بحماية الظالمين وتيسير قيامهم بالظلم. ج س3: بالنسبة للمؤمن يمكنه الاستفادة من تلك العقود ولكن لا يجب عليه احترامها والالتزام بتنفيذ ما فيها. ج س4: لا إشكال في هكذا عمل، ولا إشكال في طباعة البحوث التي يقوم بها الطلبة إلا إن كانت بحوثاً تهدف للطعن في المقدسات الدينية والشريعة أو الاستهزاء بها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن رجب الأصب/ 1431 هـ

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦). السؤال ٥٤٤; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q544.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٤٤. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q544. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/56