السؤال ٥٨٤ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
السيد أحمد الحسن .. من خلال البحث الذي قمت به للاستدلال عليكم بروايات أهل البيت / وجدت أن الإشارة كانت واضحة إلى شخصية ملازمة للإمام المهدي ( يعبرون عنها بالمهدي والمنصور والوزير والمولى الذي يلي أمره، وإني مؤمن بكل ذلك ولكن يبقى الاطمئنان القلبي فهل إلى ذلك من سبيل، أرشدونا يرحمكم الله. السيد أحمد الحسن .. كل الذي جئتم به من الأدلة الروائية على ثبوت حجيتكم ووجودكم والإشارة إليكم في مضمون الروايات صحيح إن شاء الله، ولكن يبقى القلق من المتلقي بما فيهم السائل شيء، فكيف السبيل إلى الاطمئنان القلبي ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرسل: صادق - العراق
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. وفقك الله لكل خير، إن كنت تطلب اليقين والاطمئنان فتزود وارتحل إلى الله وأسأله فيجيبك سبحانه، وما أخف الزاد على القلوب الطاهرة وهو الإخلاص له سبحانه، وما أقصر طريق الرحيل إليه الذي لا يحتاج إلّا النية فقط، فهو لا يبعد عن خلقه سبحانه وتعالى، ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾([81])، وما أيسر أن تسأله وهو لا تتشابه عليه الأصوات ولا تزيده كثرة العطاء إلا كرماً وجوداً. هل يصعب عليك أن تسجد ولا ترفع رأسك حتى تسمع جواب ربك لتنجو في الآخرة والدنيا ؟ وهل يصعب عليك أن تصوم ثلاثة أيام وتتضرع في لياليها إلى الله أن يجيبك ويعرفك الحق ؟ وفقك الله لكل خير، الجأ إلى الله وستجده كهفاً حصيناً لا يضيع من لجأ إليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن منتصف شعبان/ 1431 هـ
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[٨١] ق: 16.
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام على السيد اليماني. سيدي، لديّ سؤال يتعلق بعرض حالتي وحالة زوجتي على متخصصة في العلم الروحاني وفك الأعمال، فقالت لنا أن هناك ربطاً بيننا وأن نأتي بقميصي وقميص زوجتي وقفل لكي تفك الربط ونرزق بولد، فهل نفعل ذلك، وهل هذا صحيح، وما علاج ذلك ؟ أفيدونا يرحمكم الله. شكراً. المرسل: أنصاري - استراليا
- السلام عليكم آل البيت ورحمة الله وبركاته. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. سيدي الإمام يا ابن النبي صلى الله عليكم وسلم، الموضوع: آمنت بدعوتكم المباركة وأبايعكم وأعاهدكم على الاتباع والنصرة. سيدي، أنا أعمل خطيب مسجد بمنطقة في مصر هي قلعة للوهابية المجسمة، وأنا أشعري العقيدة قبل موالاتي واتباعي لكم، ماذا أفعل ؟ هل أترك المسجد الذي أخطب فيه ؟ علماً بأن الوهابية سيستولون على المسجد وينشرون الفساد بين الناس، خاصة أن لي مناظرات وحوارات معهم وكلها انتصارات على هذا الفكر التجسيمي. اللهم انصر محمد وآل محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرسل: محمد الأشعري - مصر
- أنا حفيد الإمام الشيخ منتصر بن حيدر بن هاشم من آل النعيمي، جدي الإمام منتصر توفي عام 1388هـ في جازان السعودية، وكان من علماء مذهب آل البيت ولكنه تحول تقية إلى المذهب السلفي بسبب دعوة الشيخ عبد الله القرعاوي وطلابه في جازان وقد أحرقوا كتبه وكتب أجداده العلماء وأوذي في سبيل الله، المهم بعد وفاته وجدنا بخط يده وصية مكتوبة قال فيها: (اعلموا بأن زمن يماني آل محمد قد أوشك، فإن سمعتم بدعوته فحولوا قبلتكم في الصلاة إلى حيث كان، اللهم بحق آل أبو محتحت وآل جرماد عليك أن تنصر عبادك وأن تمكن لهم في الأرض). ماذا يجب علينا فعله الآن بعد أن سمعنا بدعوتكم ؟ أرجو أن تفيدني، ماذا يقصد جدي بتحويل قبلة الصلاة، وهل هذا الفعل موافق للحق أم لا ؟ وما معنى آل أبو محتحت وآل جرماد وما منزلتهم ؟ أرجو الإفادة فنحن نجهل المذهب كثيراً لتحولنا إلى المذهب السلفي قسراً كما ذكرت لكم. المرسل: منتصر الحسن - السعودية
- بسم الله الرحمن الرحيم س1: والصلاة والسلام على نبينا محمد / وعلى آله الطيبين الطاهرين والمهدي والمهديين من ولده وسلم تسليماً. إني العبد المسكين عندي نذر كنت أنذره في كل زيارة أي أذبح ذبيحة لكي أخدم الزوار في زمن صدام اللعين، وأما بالطعام وأشتري بثمن الذبيحة ما تحتاجه لكفاية الزوار فراش ومواد غذائية، فبعد القول وأصبح أكثر الناس من يقوم بهذه الخدمة تركت هذا الشيء فغيرت نيتي، إما أن أعطي الذبيحة وهي حق الإمام إلى أصحابها، أو تبقى عندي الذبيحة وابنها في شهر رمضان وأوزعه على الفقراء، فماذا يكون رأي سيدي ومولاي بهذا الشيء ؟ أم تبقى عندي وكل سنة أذبح ابنها في شهر رمضان وأوزع لحم ابنها على الفقراء هذا ؟ بسم الله الرحمن الرحيم س2: إني (س.ع)، حائر في أمري أطلب من سماحتكم وجاهكم عند الله أن تدعو لي أن يرزقني الله بطفل تقر به عيني، فقد ظلمني الناس وأهلي فأرجو من سماحتكم من بعد إذن ربي أنا سمعت عن معاجزكم وأسراركم أن تكون لي معجزة وهي إنجاب طفل، ولكم من الله الأجر والتوفيق. المرسل: أبو أمير - العراق
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦). السؤال ٥٨٤; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q584.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٨٤. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q584. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/56