السؤال ٦٣٣ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
رأيت في المنام أن الإمام علي ( مضروب على رأسه وعن يمينه ويساره الإمامان الحسن والحسين وهو ماسك رأسه وقال لي: إن هذا لا يهمني. المرسل: سلام الإبراهيمي - العراق
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. إن شاء الله تكون رؤيتك خيراً لك وبياناً وتعريفاً لك بالحق، فالمراد في الرؤيا هو الإمام علي ( في هذا الزمان أي وصي الإمام المهدي أو المهدي الأول، ومضروب على رأسه أمر قد بيّنته في خطاب الحج قبل سنوات، ويمكنك مراجعة الخطاب واستماعه، وفقك الله لكل خير ولمعرفة الحق ونصرته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن محرم الحرام/ 1432 هـ
المزيد في مسائل متفرقة
- شقيقي حالياً من الأنصار رأى رؤيا قبل 12 سنة كأنه في باب مسجد خرج منه نور فأضاء المسجد وخرج من منافذ المسجد النور، فاندهش وقال: ما هذا، وجاء له الرد: أنتم من آل يس، وبعد فترة تكرر المنام بصوت أن قلتك أنت وآية الشفاء، فما هو تعبير الرؤيا، علماً نحن منقطعين من جذر الرابع ما يقارب 100 سنة عن عمومتنا، فما هو تعبيرها أيدكم الله بنصره. المرسل: علي العراقي - العراق
- في المنام وكأني أصلي مع حشد من الناس ولكني وصلت ولم أجد مكاناً، فدفعت أحد الحاضرين ووقفت ثم زاحمني آخر، وبين الناس عمي وهو شيخ حوزوي وفجأة بدأ الشخص المكبر للإمام الصلاة لا يذكر أو يكبر لأعمال الصلاة وبدأ الناس يتخبطون وأنا أحاول أن أنبههم من خلال التكبير أثناء الصلاة لكي يصلوا صلاة صحيحة دون جدوى، وكأن الصلاة قرب جسر والمكان أشبه بجسر مدينة السماوة، أفيدونا أثابكم الله. الموضوع الثاني: وأرجو الإجابة الصريحة عليه، وهو ما رأي السيد حفظه الله بسيد علي السيستاني ومحمد سعيد الحكيم وبشير الباكستاني وأحمد وعلي البغدادي هؤلاء حصراً ؟ ودمتم للمذهب. المرسل: أمير - العراق
- بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة على المبعوث رحمة للعالمين رسول الله أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. منذ فترة رأيت في عالم الرؤيا بأني في مكان قد تجمع فيه رجال يرتدون السواد ومعهم نساء يرتدين الحجاب على أحسن ما يرى الإنسان المسلم، وبعدها حضر سيد مهيب ومعه حرمه وعليها من الهيبة والوقار ما يشد الناظر، فتكلم معنا السيد ثم قال: انظروا خلفكم، فإذا بطائرة سوداء مهيبة وكبيرة، وقال لنا السيد: اصعدوا، فصعدنا الطائرة، طارت الطائرة وأخذ السيد يشرح لنا مواصفات الطائرة، وبعد قليل اقتربت منا ثلاث طائرات عرفنا نحن الركاب أنها إسرائيلية، فقال السيد: لا تخافوا لن تصيبنا إن شاء الله، بعدها أطلقت علينا الطائرات صواريخ لكن لم تصبنا، وبعدها اختفت الطائرات وهبطنا بمكان كأنه الجنة، عيون وينابيع ومراع ومساكن، فإذا بإنسان يلقي لي كمية هائلة من الأسماك وقال لي: خذ هي لك، وبعدها ذهبت لمنزلي الذي عرفته لكن لا أعرف كيف طرقت الباب، فتح الباب ثم انتهت الرؤيا. قد حدثت لي عدة حوادث غيبية جعلتني منزوي عن الناس شارد الفكر منتظر الفرج، آخر الأحداث كان في رمضان وبالتحديد أواخر الأيام حدث شيء هز كياني وقد أخبرت بعض المؤمنين في كربلاء عن ما حدث فعلمت منهم بأن الحادثة حدثت مع غيري كذلك، لذلك وبعد التوكل على الله والصلاة على رسول الله وآل بيته الطيبين الطاهرين نويت مراسلتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فهل تستطيعون أن تخبروني عن الحدث الأخير ليطمئن قلبي ؟ المرسل: خلدون الباقر - السويد
- بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. كنت خائفة ومحتارة في أمر السيد أحمد الحسن (، وعندما أرشدني وهداية من الله لي أن أصل إلى حقيقة الأمر وحقيقة الموضوع أحد من أنصاركم جعلني أتطلع إلى الأمر عندها كرهت الدنيا بما رحبت، وكانت لي علاقة كبيرة بين العلماء كنت أحب أن استمع إلى أقوالهم، وعندما عرفت حقيقة الأمر احتارت نفسي وضللت الطريق وأحسست أني ضائعة في هذا الكون الفظيع، ولكن تمسكي بأهل البيت / يوصلني إلى حقيقة الأمر، وعندها كانت نيتي أني أصوم بعد رمضان وأصلي صلاة الاستغاثة ولكني جاءني خوف كبير فجعلت أفكاري لا تتوقف وجعلت أفكر في أمر السيد وكنت خائفة بين نفسي لو كان أهلي يعلمون لقتلوني؛ لأنه عندهم إني أتمرد على العلماء، وجعلت أفكاري تراوحني وكيف لي بأن أتزوج شخص وهو مع العلماء ولكن يعوق حركتي مع السيد، فاحتارت نفسي بكل الطرق ولم أكن أريد شيئاً سوى أن أصل إلى حقيقة الموضوع وأن تطمئن نفسي، وعندها نمت، ورأيت في الرؤيا بأني أهلي في جهة ورأيت السيد أحمد الحسن ولم أرَ وجهه ومعه جماعة كثيرة وكان مع أهلي ناس ما أعرفهم وما ميزتهم، وكنت في الوسط وكنت خائفة خوفاً كبيراً بين أهلي وبين أن التحق بالسيد، وعندها من بعد الخوف رأيت الإمام المهدي (عجل الله فرجه) تكلم بكلام لم أتذكره حالياً غاب عن ذاكرتي فاطمأنت نفسي اطمئناناً كبيراً، وعرفت بأني على حق وذهبت مع السيد أحمد الحسن (، وعندما ذهبت معهم تمنيت أن أهلي معي ولكن لم يكونوا معي وكنت خائفة عليهم ولكن اطمأنت نفسي عندما كنت مع أنصار السيد. ملاحظة: علماً بأني لم أصوم ثلاثة أيام ولا صليت صلاة الاستغاثة بفاطمة الزهراء (عليها السلام). هل الآن أنا أصبحت من أنصاركم أو مواليكم مع الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ؟ أسأل الله أن يرزقني بعلاً من أنصار صاحب العصر والزمان وذرية صالحة تنصر الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وأن يثبتني على الحق ما أحييتني وأحي حياة محمد وآل محمد وأموت ممات محمد وآل محمد. نسأل الله الهداية أن نصل إلى حقيقة الموضوع ويثبتني مع أنصار الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، نسألكم الدعاء أمانة، ودمتم برعاية بقية الله الأعظم الحجة بن الحسن المهدي المنتظر (عجل الله فرجه). المرسلة: حزن فاطمة - البحرين
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦). السؤال ٦٣٣; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q633.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٣٣. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q633. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/56