السؤال ٦٣٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. كنت خائفة ومحتارة في أمر السيد أحمد الحسن (، وعندما أرشدني وهداية من الله لي أن أصل إلى حقيقة الأمر وحقيقة الموضوع أحد من أنصاركم جعلني أتطلع إلى الأمر عندها كرهت الدنيا بما رحبت، وكانت لي علاقة كبيرة بين العلماء كنت أحب أن استمع إلى أقوالهم، وعندما عرفت حقيقة الأمر احتارت نفسي وضللت الطريق وأحسست أني ضائعة في هذا الكون الفظيع، ولكن تمسكي بأهل البيت / يوصلني إلى حقيقة الأمر، وعندها كانت نيتي أني أصوم بعد رمضان وأصلي صلاة الاستغاثة ولكني جاءني خوف كبير فجعلت أفكاري لا تتوقف وجعلت أفكر في أمر السيد وكنت خائفة بين نفسي لو كان أهلي يعلمون لقتلوني؛ لأنه عندهم إني أتمرد على العلماء، وجعلت أفكاري تراوحني وكيف لي بأن أتزوج شخص وهو مع العلماء ولكن يعوق حركتي مع السيد، فاحتارت نفسي بكل الطرق ولم أكن أريد شيئاً سوى أن أصل إلى حقيقة الموضوع وأن تطمئن نفسي، وعندها نمت، ورأيت في الرؤيا بأني أهلي في جهة ورأيت السيد أحمد الحسن ولم أرَ وجهه ومعه جماعة كثيرة وكان مع أهلي ناس ما أعرفهم وما ميزتهم، وكنت في الوسط وكنت خائفة خوفاً كبيراً بين أهلي وبين أن التحق بالسيد، وعندها من بعد الخوف رأيت الإمام المهدي (عجل الله فرجه) تكلم بكلام لم أتذكره حالياً غاب عن ذاكرتي فاطمأنت نفسي اطمئناناً كبيراً، وعرفت بأني على حق وذهبت مع السيد أحمد الحسن (، وعندما ذهبت معهم تمنيت أن أهلي معي ولكن لم يكونوا معي وكنت خائفة عليهم ولكن اطمأنت نفسي عندما كنت مع أنصار السيد. ملاحظة: علماً بأني لم أصوم ثلاثة أيام ولا صليت صلاة الاستغاثة بفاطمة الزهراء (عليها السلام). هل الآن أنا أصبحت من أنصاركم أو مواليكم مع الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ؟ أسأل الله أن يرزقني بعلاً من أنصار صاحب العصر والزمان وذرية صالحة تنصر الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وأن يثبتني على الحق ما أحييتني وأحي حياة محمد وآل محمد وأموت ممات محمد وآل محمد. نسأل الله الهداية أن نصل إلى حقيقة الموضوع ويثبتني مع أنصار الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، نسألكم الدعاء أمانة، ودمتم برعاية بقية الله الأعظم الحجة بن الحسن المهدي المنتظر (عجل الله فرجه). المرسلة: حزن فاطمة - البحرين

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. وفقك الله لكل خير، والحمد لله الذي منَّ عليك بهذه الرؤيا، ورزقك الإيمان بالحق واتباع الحق في زمن عز فيه من ينصرون الحق، أسأل الله أن يزيدك من فضله وأن يثبتك على الحق، هو وليي وهو يتولى الصالحين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن محرم الحرام/ 1432 هـ

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦). السؤال ٦٣٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q635.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٣٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q635. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/56