السؤال ٦٤٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم أولاً: لديّ سؤالين، وإذا تم الإجابة عليهم بشكل مقنع فسوف أؤمن بأنك المهدي المنتظر. السؤال الأول: هو في آية الكرسي، حيث قمت بالزيادة على الآية الكريمة: (وما بينهما وما تحت الثرى ..... الخ). وهل تعترف أنّ هذا تحريف للقرآن الكريم وأنّ التحريف يكون إما بالزيادة أو النقصان ؟ والسؤال الثاني: هو السب في سيدتنا عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وتكفيرها هي وأبو بكر وعثمان وعمر وغيرهم من الصحابة وسبها، وقد برئها الله سبحانه وتعالى في القرآن، والقرآن هو مرجعكم في العقيدة والشريعة التي تتبعونها، فكيف تخالفون ما جاء به الله في كتابه وهو ما يمدكم بالشريعة والديانة التي أنتم عليها ؟ وشكراً. المرسل: أحمد خالد محمود حرحشة - الأردن

إجابة الأنصار:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السيد أحمد الحسن ( لم يزد أو ينقص من القرآن شيئاً، بل هذا ثابت عن أهل البيت / الذي قال عنهم الرسول /: (إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض - أو ما بين السماء إلى الأرض - وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض) ([115]). فالعترة هم عدل القرآن والقرآن معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم، وهذه الآية جاءت عنهم هكذا - أقصد آية الكرسي - وهي قراءة عنهم، كما أنّ هناك قراءات مقبولة عند المسلمين تزيد أو تنقص حروفاً أو كلمات ومع ذلك لم يعترض أحد. وأما مسألة الزيادة أو النقيصة في القرآن فهي ثابتة عندكم، ومن ما صح عندكم من الروايات: 1- عن بجالة التميمي، قال: (وجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه مصحفاً في حجر غلام له، فيه: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وهو أب لهم، وأزواجه أمهاتهم، فقال: احككها يا غلام، فقال: والله لا أحكها، وهي في مصحف أبي بن كعب، فانطلق عمر إلى أبي بن كعب قال: شغلني القرآن وشغلك الصفق في الأسواق إذ يعرض رحاك عليّ عنقك بباب ابن العجماء). وهذا الحديث صححه البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: ج ٦ ص254، وقال عنه: (إسناده صحيح على شرط البخاري)، وصححه أيضاً ابن حجر العسقلاني في المطالب العالية: ج ٤ ص143، وقال عنه: (إسناده صحيح على شرط البخاري). 2- وأخرج البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب أنه قال: (... فكان مما أنزل الله آية الرجم، فقرأناها وعقلناها ووعيناها، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى أن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف، ثم إنّا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: أن لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم ...). 3- وأخرج مسلم في صحيحه: (بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرءوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها، غير أني قد حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب. كنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة). 4- وعن المسور بن مخرمة: (قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: أما علمت أنا كنا نقرأ: "جاهدوا في الله حق جهاده في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله"، قال: فقال عبد الرحمن: ومتى ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال: إذا كان بنو أمية الأمراء وبنو المغيرة الوزراء) ([116]). 5- عن المسور بن مخرمة ، قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: (ألم نجد فيما أنزل علينا: أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة ؟ فإنا لم نجدها، قال: أسقط فيما أسقط من القرآن) ([117]). فمن يا ترى أسقط هذه الآيات ؟ الله أم الرسول / أم غيرهما ؟! وهذه مصادركم وصحاحكم لا مصادرنا. أما بالنسبة إلى السب والشتم فنحن لا نقبل به ولا نرضاه، ولكن نبيّن الحق وأهل الحق بالدليل الشرعي الأخلاقي. وفقك الله لكل خير. اللجنة العلمية أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) الشيخ ناظم العقيلي محرم الحرام/ 1432 هـ

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[١١٥] مسند أحمد: ج ٥ ص182.

[١١٦] أخرجه ابن كثير في مسند الفاروق: ج ٢ ص596، وقال عنه: (هذا إسناد صحيح).

[١١٧] كنز العمال: ج ٢ ص567 ح4741، ومشكل الآثار - للطحاوي: ج ١٢ ص9، وعلق عليه شعيب الارنؤوط قائلاً: (رجاله ثقات رجال الشيخين).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦). السؤال ٦٤٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q645.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٤٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q645. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/56