السؤال ٦٧٦ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم، سيدي الوصي اليماني العظيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك إشكالية في كيفية التوفيق والجمع بين الأوامر الإلهية بالرضا بالقضاء وانه من أعلى درجات العبودية له سبحانه وبين الأوامر الإلهية بالدعاء والتضرع إليه سبحانه وسؤاله حتى في أبسط الأمور واعتبار الدعاء من صميم العبودية له سبحانه وتعالى؟ وبعبارة أخرى ألا يتعارض الأمر بالرضا بالقضاء والأمر بالدعاء ؟ وكيف يمكن أن أتصور الأمرين معاً؟ المرسل: الشيخ عارف الحلي- العراق
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. دعاؤنا المتعلق بالقضاء الآتي وأن يكون خيراً لنا لا يتنافى مع رضانا بالقضاء الحالي والواقع الذي نحن فيه، فمثلاً أنا راض بالمرض الذي أصابني الآن لأنه واقع ضمن قضاء الله وفي نفس الوقت أدع أن أشفى بعد الآن، فعلمي بأن مرضي الآن واقع ضمن قضاء الله ورضاي به لا يعني إني أعلم أو أقول إنّ الله قضى أن أبقى مريضاً يوم آخر أو سنة أخرى أو بقية العمر لكي أقول رضيت بقضاء الله الذي لا يبدل وأترك الدعاء. وحتى لو علمت من الله بطريق من طرق معرفة الغيب - كرؤيا منذرة - أنّ هذا الحدث سيحصل غداً وهو حدث فيه أذى وضرر فيمكن أن تدع الله أو أن تتصدق ليدفع الله هذا الضرر والأذى؛ لأنّه ليس قضاء الله الذي لا يبدل والمكتوب في أم الكتاب، بل هو إخبار بوجه من الوجوه الموجودة في لوح المحو والاثبات لأمر ما وقد لا يحدث ويحدث وجه آخر. فنحن ندعوا لأننا لا نعلم النتيجة النهائية القطعية التي ستحصل والتي هي قضاء الله المستقبلي فينا ونحن ندعوا أن لا يبقى الأذى الذي حصل لنا نتيجة اخطائنا ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾، ودعاؤنا هذا لا يتنافى مع رضانا بقضاء الله الذي أُمضي فينا الآن وهو واقع نعيشه ونشكر الله عليه.
المزيد في مسائل متفرقة
- لماذا في بعض الأحيان نحس أنّ الشيء الذي يحدث معنا قد حدث من قبل (déjà vue)؟ هل يوجد سر خلف هذه المواقف؟ هل يمكن أن نتعلم شيء منها؟ المرسلة: كارولين هورن- المانيا
- بسم الله الرحمن الرحيم ... السلام عليكم يا مولاي ورحمة الله وبركاته ... اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً ... في خطبة رسول الله في رمضان يقول صلوات ربي عليه: (والشياطين مغلولة، فاسألوا ربكم أن لا يسلطها عليكم)، إذا كانت الشياطين مغلولة في شهر رمضان إذن كيف يرتكب الإنسان المعاصي في شهر رمضان، فنرى الكثير من الفساد والتجرؤ على الله والإفطار المتعمد وغيرها ؟ حماكم الله وسددكم ومكن لكم في القريب العاجل إنه سميع مجيب. المرسلة: النرجس- البحرين
- سُئل السيد أحمد الحسن من قبل الأنصار في الكويت عن مسألة تأويل القرآن وغيره من النصوص الشرعية ..، فكان جوابه الآتي.
- هل يجوز لنا أن نلبس الصليب كرامة للإمام أحمد عليه أفضل الصلوة والسلام (لأنه صلب مكان المسيح عيسى بن مريم عليه السلام)؟ وجزاكم الله خيراً على التوضيح. أخوكم وخادمك مأنيس - من انكلترة
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٦٧٦; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q676.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٧٦. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q676. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57