السؤال ٦٩٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً السلام على سيدي ومولاي وإمامي أحمد الحسن (عليه السلام). مولاي بالتوكل على الله أنوي أن أتقدم للزواج من احدى الأنصاريات وأحب أن استفسر عن قيمة المهر في هذا الزمان حيث يجب أن يثبت مبلغ مقدم الصداق ومؤخر الصداق في العقد الرسمي في المحاكم الرسمية في الدولة، هل يجب ان يكون المهر بمقدار مهر الزهراء (عليها السلام) أو يمكن أن يكون أعلى؟

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بينت في جواب سابق ما هو مهر الزهراء في هذا الزمن وفي أي زمن، وهو قيمة أثاث بيت لشخصين، وهذا هو المعيار، أي ان المهر هو مبلغ يؤثث به البيت الذي سيعيش فيه الزوجان. وإذا كنت تريد رقماً أو مبلغاً معيناً كحد أعلى فالأفضل أن لا يتجاوز مبلغ المهر ما قيمته أربعين مثقال ذهب عيار ثمانية عشر أو ما يعادلهما بأي عملة، وإذا أريد تقسيم المهر إلى جزء يدفع كمقدم وجزء كمؤخر فتقسم القيمة المذكورة عليهما. والأفضل- عموماً - تجنب أي مهر مرتفع حتى وإن كان الزوج ميسوراً لأنه سنة سيئة في المجتمع المؤمن، فمن بركة المرأة قبولها بمهر قليل ومن شؤمها رفع المهر والتفاخر. أحمد الحسن

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٦٩٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q695.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٩٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q695. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57