السؤال ٧٢٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

هل يجوز إذا وقع الخناق ما بين أخوان، تكذب حتى تصلح في ما بينهم؟ ما واجب الشرعي اتجاه هذين الأخوين إذا مثلاً أصبح الأول في واد والآخر في واد وما بين الوادين ما صنع الحداد، كيف يصلح في ما بينهم، هل يكذب حتى يصلح في ما بينهم؟ أم يتركهم نهبةً لإبليس الرجيم؟

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. تتكلم وفقك الله وكأن الاصلاح بين الناس محصور بالكذب ! اتق الله وأصلح ذات بينهم بالكلمة الطيبة وبالصدق والأمانة وتذكيرهم بأيام الله وبأولياء الله وبأفعالهم وتسامحهم مع المسيئين، ذكرهم بثواب الله الذي أعدّه للمحسنين الذين يحسنون لمن أساء لهم ﴿وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَافَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾[آل عمران: 132-136].

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٧٢٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q722.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٧٢٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q722. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57