السؤال ٧٥٣ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

هل إنّ موضوع الغيبة هو حرام فقط للمؤمنين أم يشمل المخالف للعقيدة الحقة ؟ ومن من المخالفين يجوز غيبتهم ؟ هل يشمل القاصرين ... والمقصرين في معرفة الحق؟ وماذا بشأن المعاندين ؟ ماهي الموارد التي تجوز فيها الغيبة أو التي تُرخص فيها الغيبة؟

إجابة أحمد الحسن (ع):

الغيبة المحرمة: هي ذكر العيب المستور للمؤمن في غيبته. فلا غيبة لغير المؤمن بالحق، ولكن المفروض إنّ من أخلاق المؤمن تجنب الخوض في عيوب الناس المستورة لو أنّه اطلع عليها. والعيب المستور للمؤمن لا يجوز ذكره أمام الناس حتى بحضور المؤمن، ولو ذكره يكون قد تعمد إهانة المؤمن، وهذا أيضاً عمل محرم كالغيبة. أحمد الحسن

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٧٥٣; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q753.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٧٥٣. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q753. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57