السؤال ٧٥٨ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

سألخص ما نواجهه من مشاكل على شكل نقاط: 1. مراقبة الفجر والمغرب يصعب علينا بسبب الاجواء المناخية. 2. حتى لو تم مراقبة الفجر والمغرب ليوم واحد .. يصعب علينا الاعتماد عليه بالنسبة لليوم الثاني وذلك بسبب كل يوم ( يزداد الوقت 3 دقائق او ينقص حسب الموسم). 3. كنا نعتمد على الأوقات الموجودة في موقع (مجمع أهل البيت) التابع لبعض المتشيعة ولكن وجدنا اختلاف كبير في الأوقات وخاصة بعد تغيير الوقت الصيفي إلى شتوي أو العكس، بحيث أحيانا يغيرون وقت الظهر ولا يتم تغيير وقت المغرب او العكس والخ .. اي اختلافات كبيرة ولا اثق بأوقاتهم. 4. كونه يصعب علينا تعيين وقت المغرب ووقت الفجر هل يمكننا الاعتماد على (الشروق والغروب) الموجود في الصحف العامة؟؟ مع العلم ان الصحف اجنبية ولا اعرف كيفية حساباتهم. اذا نعتمد على الشروق في الصحف يمكننا حساب 90 دقيقة ولكن ماذا عن الغروب؟؟ 5. الاختلاف ما بين الشتاء والصيف كبير جدا .. بحيث في الصيف يكون طول النهار ما يقارب 22 ساع وربع .. المشكلة في شهر رمضان المبارك (الفترة ما بين الافطار والامساك لا تتجاوز الساعتين) مما يمنع حصول الظلام بشكل تام .. بل احيانا تبقى السماء مضيئة كأنه وقت العصر.

إجابة أحمد الحسن (ع):

أسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم، يجب أن تعلموا إنّ الله لا يكلف نفساً إلّا وسعها فلن يحاسبكم الله على تأخير أو تقديم غير متعمد في وقت الصلاة، والإفطار والإمساك إن بذلتم ما بوسعكم لمعرفة الوقت الصحيح بحسب الواقع قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾. لمعرفة وقت الشروق والغروب يمكنكم الاعتماد على نشرات المراكز الفلكية العلمية، والصحف في بلد ما عادة يعتمدون على مركز فلكي علمي في ذلك البلد، ويمكنكم سؤالهم عن مصدر معلوماتهم، ويمكنكم الاعتماد عليها في معرفة وقتي الشروق والغروب. والسماء المضيئة بعد الغروب لا تؤثر في اعتبار أنّ هذا هو وقت الليل حتى لو لم يكن هناك ظلام، ولا تؤثر الإضاءة بتحديد الليل والنهار عندكم بل يحدد الليل والنهار تبعاً للغروب والشروق والتي تكفيكم لمعرفة أوقات الصلاة والإفطار والإمساك في بعض أوقات السنة. وهذه مسألة قد أجبتها سابقاً، وبعد أن تقرأوها بتأنِ يمكنكم أن تسألوا عن أي شيء غير واضح في الجواب كما يمكنكم السؤال عن أي شيء آخر لا تجدونه في الجواب. أحمد الحسن

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٧٥٨; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q758.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٧٥٨. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q758. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57