السؤال ٨٠٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليكم يا انصار الله وعلى من توالون ورحمة الله وبركاته هل نصرة الإمام بشكل فردي؟ مثال؛ ما كان الواجب فعله حين سماعي بخروج الحسين للقتال كامرأة؟ ما كان الواجب علي فعله لو كنت في زمن الكاظم وعلمت بأخذ امامي للسجن كامرأة؟ ما كان الواجب علي فعله لنصرة باقر الصدر حينما سجنوه وانا في بلد اخر؟ ما كان الواجب علي فعله لنصرة الخوئي حينما كان تحت الاقامة الجبرية؟ هل يجب ان انتظر اوامر من الامام؟؟ ام انتظر الاوامر من المراجع كزمن الكاظم (عليه السلام) ؟ واللذين خذلوه؟ ام يصح لي ان اتصرف بشكل فردي؟ هل يصح لي الان ان اترك بيتي وعيالي لالتحق بمولاي احمد (عليه السلام)؟ ما هو الواجب علي فعله الان..(التبليغ)؟ تقريبا بلغت الكثير ممن استطعت؟ اريد ان انصر مولاي ولا أخذله؟ كيف؟ اريد ان اتفادى ذنب خذلان الامام فما الذي علي فعله؟؟ اريد اجابه واضحة؛ لانني ارى الجواب الصحيح هو التصرف بشكل فردي واخذ تذكرة للعراق للالتحاق بالإمام، ومن دون اخبار اهلي او زوجي او عيالي .. وعيالي مؤمنين بالسيد واما زوجي واهله فغير مؤمنين .. فهل اتركهم بيد زوجي واهله الغير مؤمنين؟؟.. مع وجود نقطة اخرى لا معارف ولا معرفة بالطرق لدي في العراق .. اذهب على الله هناك وهو يدبر اموري.. هل هذا صحيح؟؟؟ هل يجب ان اسأل السيد احمد (عليه السلام) نفسه؟؟؟ اخاف يقول لي كما قال الحسين (عليه السلام) لنافع هذا الليل فاتخذه جملا .. أو كما قال (عليه السلام) لجون .. مولاي احمد يرحمك الله وضح لي الصورة واسأل الله التوفيق واسأله لي التوفيق .. ام ان هذا السؤال لم يحن وقته بعد؟؟ وهو من المسائل التي" إن تبد لكم تسؤكم"؟؟ ... مولاي يا احمد يا بن سادتي المطهرين، مالي اناديك فلا تجيب؟ ولم تك عودتني صدودا .. المحنة شغلتك عنا؟ ام قلى؟ حاشاك فما برحت ودودا الهي اريد نصرة وليك فوفقني لذلك ووفقني لما تحب وترضى هل وضحت الفكرة؟ المرسل: خاكزاد خادمتكم

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. أسأل الله لكم التوفيق والسداد. النصرة الواجبة على المكلف هي نصرة الله سبحانه وتتحقق بنصرة خليفته في أرضه في كل زمان، ولا يجب نصرة غير خليفة الله في أرضه وإن دعا إلى الحق ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾[محمد: 7]. ولا يجب على المرأة نصرة خليفة الله في أرضه بعمل تظن أنه قد يتسبب بهتك كرامتها أو أنها تضعف عن أدائه كالجهاد وبعض موارد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعموماً - وفقكم الله لكل خير - من أفضل الطرق المتاحة للمرأة الآن لنصرة الحق هو الإعلام من خلال الانترنت أو أي آلية متاحة يمكنها من خلالها إيصال الحق للناس لهدايتهم وانقاذهم، وهذا الطريق قد سلكته فاطمة الزهراء (عليها السلام) وزينب (عليها السلام) وخديجة وآسيا ومريم (عليهم السلام) ولكم بخيرة نساء العالمين أسوة حسنة فاقتدوا بسيرتهن المباركة الطاهرة رجاء أن يرحمكم الله ويبارككم كما رحمهن وباركهن صلوات الله عليهن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٨٠٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q802.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٠٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q802. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57