السؤال ٨١١ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
السلام عليكم سيدي الإمام أحمد الحسن ورحمة الله وبركاته.. أرجو الرد يكون منك سيدي روحي فداك ..الكثير يقول عني بأنه أنا أحســد كيف لي أن أخلص من هذا، وأنا لا أرى نفسي كذلك لكن ماذا أعمل للناس ..وأسألك الدعاء ولك مني السلام وعجل الله بخروجك سيدي. المرسل: عبد الرحمن - استراليا
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. الحسد هو أن تتمنى زوال أمر أو نعمة من إنسان آخر لأنها تعجبك أو لأي سبب آخر دنيوي، والخلاص من الحسد هو بأن لا تتمنى زوال نعمة أو شيء يعجبك من إنسان، بل إذا رأيت نعمة من نعم الله عند عبد فادعُ الله له أن يزيده من فضله وأن يرزقك العافية ورضاه سبحانه. وهناك أمر آخر وهو أنّ النفس الإنسانية تؤثر على ما يقع عليه نظر الإنسان ويعجب منه أو يعجب به حتى وإن لم يتمنَ زواله في بعض الأحيان ولهذا فعندما ترى شيئاً يعجبك أو تتعجب منه فأذكر الله وصلِّ على خاتم الأنبياء وآله. وفقك الله وسدد خطاك وجعلك من جنده وأوليائه وحزبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم .. سأل أحد الإخوة الأنصار بخصوص قسم البراءة ما يلي: من المعلوم أنّ أحد أدلة القضية هو قسم البراءة والسؤال: ما هي شروطه؟ هل يحتاج إذن السيد أم لا؟ فيما إذا طلب الخصم أن يقسم هل نوافق على ذلك؟ هل هلاكه يكون في الحال أو ممكن أن يتأخر؟ وهل من الممكن أن لا يحصل له شيء بعد قسمه؟ ثم يقول: سألت عن ذلك لما رأيت بعض الإخوة الأنصار يقفون عن الإجابة عندما يتكلمون في مجلس ويصر الخصم على القسم ويعتبر أن سكوتنا دليل على صحة كلامه في رفضه للحق. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. المرسل: أبو حسن - 6 شهر رمضان المبارك 1429
- ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾[النساء: 1]. بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. إلى أبينا وسيدنا ومولانا أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (عليه السلام)، السلام عليكم يا مولاي وعلى آبائك الطيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته. مولاي الآية الشريفة أعلاه هي الآية التي طلعت لابنتي حينما فتحت القرآن الكريم على موضوع تقدم ابن خالها لخطبتها، وقد كتبت إليكم راجية منكم رأيكم في هذا الزواج لأنك ولي أمرنا وكبيرنا وتاج رأسنا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الأئمة والمهديين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً. السلام عليكم يا نور الله .. السلام عليكم يا كهف الله الحصين .. السلام عليكم يا صراط الله المستقيم.. السلام عليكم سيدي ومولاي.. السلام على أبانا الفاضل المحب لأبنائه ورحمة الله تعالى وبركاته. أبي العزيز اعتذر منكم كثيراً، وأسألكم الدعاء مولاي وسيدي يا قائم آل محمد يا صراط الله المستقيم .. لقد طلب من عندي أحد الأنصار اسمه خالد ويعيش بفرنسا هو وعائلته زوجته وبنته منال وابنيه حميد الله وسليم الله وحسين أن أرسل لكم هذه الرسالة بعدما علم إنني رأيتكم في رؤية وقد قبلتني ابنة لكم يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، اسمي خالد وأكره اسمي لأنه اسم خالد بن الوليد، لم أكن أعرف من أهل البيت إلّا علي والحسن والحسين (عليهم السلام) منذ أن عرفني الله الأئمة الإثني عشر من أهل بيت محمد (صلى الله عليه وآله) كرهت كل الصحابة وتبرأت منهم إلّا من نصروا علياً (عليه السلام). في يوم 24 من شهر ديسمبر 2009 تعرفت على الإمام أحمد الحسن (عليه السلام) وكان ذلك يوم الخميس والحمد لله. يوم الجمعة بعد صلاة المغرب توجهت إلى الله بكل قلبي وبايعت إمامي أحمد (عليه السلام). يقول أيضاً أنه يحبكم كثيراً أكثر من أي شيء ويسلم عليكم كثيراً ويطلب منكم الدعاء له ولعائلته؛ لأنهم يعانون بعض المشاكل. والحمد لله رب العالمين حفظكم الله ورعاكم وسددكم ونصركم أبي العزيز .. وأسأل الله عز وجل أن يمن علي بلقياكم مولاي .. الصلاة والسلام عليكم مولاي وعلى آبائكم الطاهرين وآل بيتكم. المرسل: جاري سعدية -maroc
- بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. الحمد لله الذي فتح لنا إخوتنا هذا الباب القريب إلى قائم آل محمد (صلى الله عليه وآله) وجزاهم الله خير جزاء المحسنين. رأيت أعوذ بالله من الأنا وكأني حامل لبن لمجموعة من الأشخاص لا أذكر هل هم من الأنصار أم لا فأعطيت اللبن لأحدهم كي يفرغه في إنائه الإناء عبارة عن (بوتل) فأخذ الشخص يفرغ اللبن في إنائه وكأنه يضيعه على الأرض فأصريت أن أفرغه له بنفسي فأفرغت له اللبن وكان من المفروض أن يعطوني ثمنه الثمن المقدر 25 درهم فأخذوا يماطلون ويجروني لأحاديث جانبية قصده أن أنسى أمر الثمن وأروح لكن أصريت فأخذت منهم الثمن وذهبت ففتحت يدي وإذا بي أجد فقط (5 دراهم) بحثت عن الباقي فوجدته الورقة مال 20 درهم على الأرض فالتقطتها وذهبت. المرة الثانية طارت مني الورقة مال 20 إلى حائط شيئاً ما عالٍ فأردت أن أتسلق الحائط وكان وقت مطر والحائط كأنه هاري كلما أضع يدي بجانب تنزلق فأضع الأخرى حتى التقطت الورقة فلما نزلت من الحائط وجدت ثيابي فيها طلاء أصفر، وانتهت الرؤيا والحمد لله. المرسل: خادمكم شفيق - المغرب
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٨١١; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q811.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٨١١. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q811. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57