السؤال ٨٢٣ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلِ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا سيدي ومولاي أحمد الحسن ورحمة الله وبركاته. أود أن استفسر عن رؤية رأيتها وهي بدأت حيث كنت جالساً على الأرض وقد رأيت إن التربة التي أنا عادة أصلي عليها قد تفطرت وانكسرت وأصبحت تراب، وقد حاولت أن أجمعها وكان الأمر صعباً قليلاً حيث كلما أحاول جمعها يبقى القليل من التراب على الأرض وكنت حزناناً خائفاً وقد استيقظت قبل أن استطيع جمعها. يا إمامي أرجو منكم الدعاء إلي فأنا محتار في أمر لي وأنا اسأل الله الطمأنينة كل يوم والله أعلم في ما أنا فيه. اللهم صلي على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً، اللهم عجل الفرج يا الله. المرسل: سرمد الأنصاري - استراليا
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. إن شاء الله تكون رؤياك خير لك وتأويلها ابتعاد وانفراط بعض الناس القريبين منك والمتصلين بك، أسأل الله أن يوفقك ويسددك ويثبتك على الحق هو وليي وهو يتولى الصالحين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على نبينا محمد وآله الأئمة والمهدين وسلم تسليماً كثيراً. السلام عليك وأهلاً بك يا أبن فاطمة البتول يا سرّها المستودع فيها، والحمد لله أن هدانا لمعرفة حقك، والحمد لله سيدي إنني علمت بقدومك ليس من بشر لكن وحياً من الله تعالى قبل أن أسمع بكم في هذا العالم الجسماني بسنين، والرؤيات التي أريد أن تتفضل عليه بتأويلها وهي: قبل سماعي بالدعوة سيدي لقد بعثت لكم هذه الرؤى لأجل أن تفسروها لي لكن لم يصلني الرد، ويمكن بسبب إنني غيرت بعد أن نسيت عنوان بريدي الكتروني فارجوا أن تفسّر لي هذه الرؤى أيها الصديق يوسف آل محمد (صلى الله عليه وآله). لقد رأيت قبل سماعي بدعوتكم المباركة في عالم الملكوت وكانت رؤى واضحة جداً أولاً، وأنا في ليلة أرمق السماء بنظري وإذا بي أرى في السماء يكتب بأحرف من نور لا إله إلّا الله محمد رسول الله وتكرر نفس الرؤيا في أيام لاحقة، وتكرر أيضاً في أن تكتب هذه الكلمات بالنجوم أي الشهادتين. ورأيت بعدها إنني آمنت بأن المهدي (عليه السلام) قد ظهر ورحت أدعو الناس لإيمان به ورحت أقول ألا وأن لكل مأموم إمام يستضيء بنور علمه ألا وأن إمامكم الإمام المهدي (عليه السلام) قد ظهر فآمنوا، وعندما استيقظت من الرؤيا استغربت وقلت هل ظهر الإمام (عليه السلام) ولكني لم أسمع به في عالم الشهادة، ولكنني نسيت الروية هذه، وعندما علمت بدعوتكم في هذا العالم وكنت أقول للإخوة الأنصار باركهم الرب أنتم شاهدتم الرؤى وأنا لم أرى، وبعد تذكيري بكم وإيماني بهذا العالم بدعوتكم المباركة كنت أمشي في سيارتي ووجهت سلامي لكم مباشرتاً لأول مرّة بيني وبين الله ورحت أقول السلام عليك يا إمامي يا أحمد يا ولي الله يا حجة الله تذكرت على الفور الرؤيا التي كنت قد رأيتها بأنني كنت ادعوا لإمام (عليه السلام) فبكيت بكاءً شديداً، وتأولت هذه الرؤيا في الدنيا وصدمت بكمية العميان فيها وعلمت أن الله تعالى يخاطبني ويقول لي أن الذي رأيته في الرؤيا ودعوت له هو المهدي الأول (عليه السلام). أمّا الرؤيات الأخرى التي رأيتها هي أنني في باطن الكعبة رأيت إثنان أقزام سود وهم يدخنون فطردتهم وصليت في الكعبة. والرؤيا الأخرى إنني بعد أن أحييت ليلة القدر في الثالث والعشرين من شهر رمضان ونمت رأيت الملائكة تتنزل في ليلة القدر وبعد تصديقي بكم في عالم الدنيا في شهر رمضان كنت أنام وأشعر بأنني سعيد جداً في عالم آخر، ومن ثم في نفس شهر رمضان رأيت أنّ السماء انفتحت وروحي صعدت إلى السماء وهي معلقه بجسدي في الدنيا وقلبي يخفق ولكنني يقيناً فتحت لي السماء وصعدت اليا وكنت أرى النجوم لم أرى سيدي مثل ذلك في حياتي أبداً، فهل هي ليلة القدر سيدي وهل هي شبيه قول الله تعالى لو نشأ لفتحنا عليهم باب من السماء إلى آخر الآية الكريمة، ومن ثم رأيت أربع أقمار فقلت في نفسي من العادة أن أرى قمر واحد فلابد أنه سيحدث شيء في الدنيا، وكانت هذه الأقمار الأربعة مكتملة، وبعد قليل رأيت قمراً منهم يقترب من الأرض ويكبر بمئات المرّات من القمر العادي وهو ينظر لي ويدور باتجاه القبلة ونوره يضيء الأرض، ومن ثم شكرت الله وسجدت شاكراً نحو القبلة لكن كان معي أحدهم لم أعرفه وقمت من النوم وشعرت إنني في عالم الملكوت شعور من عالم مختلف، وبعدها رأيت أنّ الرسول ص مسجّى وبعد أن قال الوصية ظهر القائم الأول أحمد (عليه السلام) مع أصحابه بعد أن أخذ الرسول ص ليوارى الثرى أفيدونا أفادكم الله ونصرنا بكم وبنا سادتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حجتي أحمد الحسن (عليه السلام). المرسل: ابنكم عبد الوهاب عثمان - السويد/ مالمو
- بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلي على محمد وآل محمد الأطهار. السلام عليكم: لقد حلمت إني غداً هو زفافي واليوم قاعدة أجرب لبس العروس ولابسه الفستان الأبيض وحاطه مكياج وقاعده انظر إلى نفسي بالمرآة يعني أجهز نفسي لغد وبعدين قالوا لي خلاص بنسكر (أنا كنت بصالون) المفروض تفصخين كل شي عشان باجر الزفاف وإحنا بنسكر فأول شي خلعت 3 خواتم تقريباً وخباته لغد وبعدين شفت طاولت طعام عليها الغداء وفيها أهلي يتغدون وشخص جالس على الطاولة، يأكل وأنا أنظر له أقول أتمنى أنّه يكون زوجي هذا أو أنه هذا يتزوجني ، علماً أنّه هذا الشخص لا أعرفه ولا أعرف اسمه ومن ثم فزيت اعتذر للإطالة. أرجو تفسير الإمام أحمد الحسن على هذا الحلم جزاكم الله خيراً. المرسل: الموالية - الكويت
- بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام على حجة الله وأبو المستضعفين ورحمة الله وبركاته، السلام على الإخوة الأنصار والعاملين على الموقع، الرؤيا لا أتذكرها تماماً كما هي .. ولكن كأن هناك من يدعوني أن أكون من أهل النار ورفضت وخفت، وقالوا لي صافحي هذا وكان شيئاً بشع الشكل فخفت كثيراً ورفضت المصافحة، وبعدها كأني رأيت نفسي جالسة بمكان وكان الأخ (فأس أحمد) جالس قال لماذا رفضتي أن تكوني من أهل النار؟؟ ألا تعلمين أنه (بورك من في النار)؟ قلت له لم أقصد ذلك. قال لي إذاً خذي القرآن وضعي يدك على القرآن وقولي اللهم اجعلني في النار.. فخفت كثيراً أنا وأصبح تخبط في داخلي من الكلمة لأنها كلمة صعبة النطق والقسم على القرآن أمر صعب .. ولكني وضعت يميني على القرآن وقسمت ولم يسمعني فكنت أصرخ وأقول له تعال إلى أين ذهبت .. تعال اسمع واقسم واقسم .. إلى أن صارت مثل الموجة و تغير المكان ووجدت نفسي مع (الأخ مخيم الحسين) وكنت أركض وأركض حول ساحة دائرية وأقرأ (سورة التوحيد) إلى درجة لا أتذكر كم مرّة بل كان كثير إلى أن .. مخيم الحسين أصبح يصرخ ويركض كذا مرة يقول.. ظهر نور فوق رأسها.. ظهر نور فوق رأسها .. وبعدها توقفت وبعد ذلك كنت مستعدة أن أفوت بالنار بعد ذلك وأصافح ذلك الشخص .. وكأني قرأت الآيات وسورة التوحيد من أجل أن اغفر لترددي أولاً ولم أكن أعلم السبب .. وبعدها أحسست بأن روحي تخرج مني .. فتشاهدت بالشهادات الأربعة .. والحمد لله، إن شاء الله تكون رؤيا خير، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. المرسل: تمارا مراد - FINLAND
- بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام على القائم أحمد ورحمة الله وبركاته، السلام على الإخوة الذين طالما أحببتهم أنصار الله ورحمة الله وبركاته. قبل أربع سنوات أو أكثر وقبل إيماني بالدعوة الحق دعوة آل محمد (صلى الله عليه وآله) لغفلتي والظلمة التي أنا فيها الرؤيا. في عالم الرؤيا كأنه أنا جالس في حسينية الأنصار في مدينة الناصرية وكنت جالس ولما نهضت للخروج من الحسينية أخذ الأستاذ الفاضل فرج الله عنه ضياء الزيدي بيدي وقال لي إلى أين أنت ذاهب فإن السيد أحمد سوف يأتي، وجلست انتظره ولما دخل السيد أحمد (عليه السلام) سلّم على الأنصار واحداً واحد وجلسنا وأنا كنت جالس قرب السيد عن يمينه وقلت له مولاي شيخ سلام.. وطبعاً شيخ سلام من أهالي الناصرية.. المهم قلت له شيخ سلام يقول أنّ أحمد الحسن لا يصلي حتى صلاة الصبح فكيف يكون وصي ورسول للإمام المهدي (عليه السلام) فقال لي السيد أحمد الحسن معقولة شيخ سلام يحجي عليه شيخ سلام صديقي، ومن ثم قام السيد يصلي متوجهاً إلى القبلة وعندما سجد السيد أحمد أخذ يدعو ضد شيخ سلام بالهلاك وعندما استمر السيد بالصلاة أخذ يتلاشى أو يختفي السيد حتى أصبحت لا أراه ولكن اسمع صوته فقط انتهت الرؤيا. وفي عالم الدنيا وبعد ثلاث أشهر تقريباً بعد الرؤيا قد مات شيخ سلام مقتولاً في ظروف غامضة المهم هل إن السيد أحمد (عليه السلام) يهلك الذين يقفون ضد الدعوة مثلاً أم ماذا؟ رجاءاً الإخوة الأنصار الإجابة من القائم أحمد (عليه السلام) أو من أحد الأنصار إذا استطاع التأويل. الرؤيا الثانية: دخلت بالدعوة وآمنت وصدقت بها في شهر رجب عام 2010م وبعد إيماني حصلت معي رؤيا وهي كأني أبحث عن وظيفة فقالوا لي إن هذه الدائرة فيها مدير فقط ومحتاج موظفين، وهذه الدائرة هي تابعه للبلدية، المهم دخلت الدائرة ولم أجد فيها مدير وفتحت أحد أبواب الغرف فوجت فيها شخص بعمر السابعة عشر نائم وفتحت الغرفة الثانية فوجدت الشخص نفسه نائم فأصبح يقين بداخلي أنه جن وليس إنسان، ولما أردت أن انهزم لحقني إلى الباب وقال لي هذا الجن انتظر قليلاً أنظر أنا بنت وليس ولد فتأكدت أنه بنت فقالت لي هذه البنت من الجن أنا أحبك فقلت لها وأنا لا أحبك فتغير شكلها إلى قبيح جداً فخفت منها وقلت لها لالالا إني أحبك وبعدها ذهب إلى منطقة في الناصرية خلف العيادة الخارجية واتبعني الجن ومعه اثنان آخرون أصبح مجموع الجن اثنان إناث ورجل، المهم عندما ذهبت خلف العيادة وكانت معركة تقريباً بين الشرطة وأنصار مقتدى الصدر فوجدت لاصقة صغيره وضعتها على رجل الرجل من الجن وفجرتها وتصورت أني تخلت منه وبعدها ذهبت إلى بيت لا أعرفه وفيه غرفتان، الغرفة الثانية كأنها غرفة بالتوك لكنها غرفة من طابوق وبناء أردت الدخول فيها وفيها الأنصار ولكن منعني الجن فقلت لهن اذهبن وإلاّ فجرتكم مثل صاحبكم فتبسمن ودخل الجن الثالث صديقهن ويأست بأنهم لا يموتون، وهمي أن التحق بالأنصار بالغرفة المجاورة، ولكن كيف السبيل فنزعت قميصي وضربتهم بالقميص وناديت يا أحمد الحسن فانقلبت وجوههم قبيحة ومخيفة، وكررت النداء فرجعوا خطوتين للوراء ومن ثم حركت عليهم أو ضربتهم بالقميص وناديت يا يماني آل محمد مرتين فأصبحت وجوههم مخيفة وبشعة أكثر فتخلصت منهم وذهبت لغرفة الأنصار ولم أجد إلّا ثلاث من الرجال وهم من الضيوف وليس من الأنصار فقلت لهم أين الأنصار فقالوا ذهبوا قبل قيل. انتهت الرؤيا، ممكن التأويل والسلام عليكم. المرسل: حسين التميمي - العراق
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٨٢٣; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q823.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٢٣. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q823. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57